اغلاق

كلمتين وبس.. عجقة العيد، بقلم: رائد برهوم - عين رافا

ايام معدودات تفصل بيننا وبين عيد الفطر اعاده الله علينا وعلى الامة الاسلامية بخير. وقد بدأت البلدات تشهد حركة شرائية بالاسواق بحثا عن لوازم العيد. الاطفال يذهبون مع


رائد برهوم (صورة خاصة)

اهاليهم فرحين لشراء ملابس وحلويات العيد، وتزدحم الشوارع التي تكتسي بأضواء بألوان مميزة ، او ان العين تبحث عن فسحة للفرح فتلبس ثوب الجمال لكل ما يحيط بها.
ولكن نحن الكبار،  وجمهور الاباء والامهات ما عادت التلقائية تسيّر تصرفاتنا واصبحت البسمة احيانا تحتاج الى ( ونش ) لسحبها على محيانا.
 كما تعلمون الغبطة ليست مرتبطة بمال ولا جاه ،  فخبزة وبصلة مع القناعة قد تكون حافزا للسكينة والسعادة اكثر من موائد عامرة، في قصور فارهة لا يجمع افرادها سوى سقف وجدران باردة.
في حياتنا اليومية، هنالك الكثير ما يعكر صفونا مثل شخص عزيز فقدناه مؤخرا ، مرض الم بنا او بأحد من اقربائنا، مكان عملنا وغيرها، واحيانا كل هذه الضغوطات تطفو عادة في ليلة العيد وكثيرا ما تحصل المشادات بين المتزاحمين بالاسواق منها واليها.
فلنحاول، ان نبتعد عن كل هذا ، ان نبث روح المحبة والتسامح بيننا ، ونوجه نوايانا الى لنفرح بهذا العيد ، ونبث الفرحة فيمن حولنا ونتفقد البيوت والقلوب التي ابتلاها الله ، فأولئك اولى الناس بالفرحة. وافضل سرور الذي تدخله على قلب مسلم ، فتغدو ابتسامة من امامك حسنة تثقل بها ميزانك وكما قال المتنبي بقصيدته:
عيد بأية حال عدت يا عيد
              بما مضى ام بأمر فيك تجديد

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق