اغلاق

عشية العيد السعيد: نصائح لعطلة ورحلات ممتعة ومفيدة

مع غروب شمس آخر نهار في شهر رمضان المبارك، بعد ايام، والاقتراب من شروق عيد الفطر السعيد والعطلة الصيفية، تعج المواقع والأماكن السياحية بالمتجولين، وتفتح مكاتب


المربي طارق بصول

السياحة أذرعها من اجل تجنيد أكبر عدد من المسافرين.
فهنالك من يغادر البلاد واخر يكتفي بالتجوال في ربوع بلادنا الجميلة.  حول هذا الموضوع التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع استاذ العلوم والجغرافيا طارق بصول ليحدثنا عن السياحة وفروعها.

" مكان سياحي من تدخل الانسان"
و قال المربي طارق بصول لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما  :" بشكل عام هنالك فرعان  للسياحة الأول ثقافي او معرفة والاخر استجمام (راحة)، اما الثقافي فقد  يعتمد على التعرف على المواقع واكتساب معلومات، هذا الفرع يتجزأ الى قسمين الأول طبيعي،  يكون  بزيارة  مواقع جغرافية  تَكونت نتيجة ظروف طبيعية مثل،  مسارات بأودية، احراش ، قمم جبال او مناظر طبيعية  جذابة مثل الفقعة  الصخرية في النقب او مغارة القوس في الجليل الأعلى الغربي او مغارة الشموع بمنطقة القدس، القسم الاخر من  الثقافي هو بشري، يشير الى  مكان سياحي من تدخل الانسان مثل، مبنى اثري كسرايا مبنى حكم، قلاع، متاحف، موانئ تاريخية وغيرها، في هذا القسم يدخل ايضاً الزيارات الدينية للطوائف المختلفة".

" استجمام او الراحة"
وحول الفرع الثاني قال طارق بصول :" اما الفرع الثاني من فروع السياحة، فهو الاستجمام او الراحة. فقد يكتفي السائح بزيارة منتجع او فندق يتضمن بداخله عدة فعاليات، سباحة، كرة قدم ركوب الدرجات وغيرها. حيث ان كلا النوعيين (ثقافة وراحة) قد يكونا من ضمن مجالات السياحة الثلاثة وهي السياحة الخارجية، ان يترك السائح البلاد والسفر الى الخارج من اجل التجول في مناطق مختلفة من ارجاء الكوكب الأزرق، المجال الثاني وهو السياحة الوافدة، عبارة عن السُياح الذين يصلون الى البلاد من الخارج من اجل التعرف على المناظر الطبيعية والأماكن التاريخية او زيارة أماكن العبادة، المجال الأخير السياحة الداخلية وهي السياحة التي تعتمد على التجول داخل حدود الدولة والتنقل بين ربوع البلاد".

" سفر يدمج بين السّياحة الثقافية والاستجمام"
وحول التوصيات الجغرافية لاختيار الموقع السياحي من اجل كسب أفضل لحظات بقضاء الوقت قال استاذ الجغرافيا طارق بصول :" نوصي باختيار سفر يدمج بين السّياحة الثقافية والاستجمام فلا يمكن قضاء معظم الوقت بالاستجمام والفعاليات،  لهذا من المفضل دمج مع الاستجمام مسار مشي في الطبيعة او زيارة مكان اثري  تاريخي".

" اختيار اماكن سياحية مغايرة ومتنوعة"
واضاف بصول لمراسلنا :" بالنسبة للموقع فالمقصود اختيار دولة معينة. فنسمع من الكثير انهم زاروا دولة معينة أكثر من مرة وتجولوا بنفس الأماكن، لهذا من المفضل التّنوع باختيار الدول والمواقع الجغرافية من اجل اكتساب معرفة أكبر، وان كان لا بُد من اختيار دولة معينة أكثر من مرة فمن المفضل اختيار اماكن سياحية مغايرة ومتنوعة بكل مرة يتم زيارة الدولة".

" اماكن تحتاج الى جهد جسماني وملابس رياضية"
وتابع طارق بصول حديثه لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما  :" من المفضل استسقاء معلومات جغرافية وتاريخية مسبقة لكل مكان سوف يتم زيارته من اجل التحضير الجسدي والنفسي للمكان، فهنالك اماكن تحتاج الى جهد جسماني وملابس رياضية، لهذا استسقاء المعلومات المسبقة يتيح التهيئة للمسافر من اجل مقاومة مشقة السفر والتجوال. اما النفسي فمع استسقاء المعلومات المسبقة يساعد في التواصل الذهني مع الارشاد".

" من المفضل زيارة الأماكن الأكثر قرباً لمحيطنا"
واضاف استاذ علوم الجغرافية طارق بصول لمراسلنا حول التوصيات للمسافر قائلاً:" عند اختيار موقع جغرافي او مكان سياحي من المفضل اختيار مرشد مختص بالمكان. المرشد المُختص يمرر المعلومات بدقة وبشكل جذاب وممتع مما يضفي متعة اضافية على السفر. قبل زيارة أماكن بعيدة من حيث المسافة الجغرافية من المفضل زيارة الأماكن الأكثر قرباً لمحيطنا، فمن المفضل اولاً زيارة جميع الأماكن السياحية بربوع بلادنا وبعد ذلك توسيع حلقة المحيط من خلال زيارة مواقع سياحية بمنطقة الشرق الأوسط وبعدها نسافر الى اماكن بعيدة أكثر".

" التعرف على معجزات وآيات الله سبحانه وتعالى"
واختتم طارق بصول حديثه لمراسلنا قائلاً :" السياحة تشمل عامليين أساسيين، الأول هي التعرف على معجزات وآيات الله سبحانه وتعالى في الطبيعة فقد قال سبحانه وتعالى:  "قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"( العنكبوت-20). اما العامل الثاني هو راحة الجسد، لهذا التوصيات التي تم عرضها أعلاه لربما تفيد باختيار الاماكن الأنسب لقضاء أفضل وقت".

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق