اغلاق

صيدم يخرج الفوج الثاني من مدرسة الإصرار في مشفى المطلع

خرّج وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم الفوج الثاني من طلبة مدرسة الإصرار في مستشفى المطلع بالقدس؛ والذي نظمه المشفى بالشراكة مع وزارة التربية


صور من حفل التخريج، الصور من مكتب الاعلام التربوي

والتعليم العالي، وبدعم عدد من المؤسسات الشريكة، وذلك على شرف إفطار جماعي نُظّم للطلبة المرضى وذويهم في المشفى.
وأعلن الوزير، خلال حفل التخريج عن إطلاق مخيم صيفي في مدرسة الإصرار بمشفى المطلع، بحيث يشمل هذا المخيم كافة النشاطات الخاصة بالفن والموسيقى وتنظيم الرحلات الترفيهية المختلفة وجوانب تعليمية مختلفة.
وقد شارك في حفل التخريج وزير القدس ومحافظها م. عدنان الحسيني، ومدير مشفى الأوغستا فكتوريا "المطلع"، د. وليد نمور، ومدير عام وحدة القدس في وزارة التربية ديما السمان، ومدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب، ومدير تربية القدس سمير جبريل، وعدد من الشخصيات ورجال الأعمال منهم المهندس مازن سنقرط ومجدي الزغير ود. ممدوح العكر، والقائم بأعمال مدير العلاقات الدولية والعامة نيفين مصلح، ومديرة المدرسة خيرية كلش، وعدد من ممثلي المؤسسات الداعمة وذات العلاقة وأهالي الطلبة.
وقال صيدم مخاطباً الطلبة: "كم هو رائع أن نلتقي بكم وأن نكرمكم ونحن نجتمع اليوم لنرسم البسمة على وجوهكم ولنفتخر بما أنجزناه في مدرسة الإصرار التي تشرفنا بإنشائها قبل ثلاثة سنوات"، مؤكداً أن "الوزارة لن تدخر جهداً في سبيل توفير التعليم النوعي للجميع وعلى رأسهم الطلبة المرضى"، لافتاً إلى عمل الوزارة الدؤوب لافتتاح المزيد من مدارس الإصرار.

" إحدى إبداعات الشعب الفلسطيني"
وأشار الوزير إلى أن "المخيم الصيفي في مدرسة الإصرار يشمل كافة النشاطات التي تعزز مهارات ومواهب الطلبة وتدعم تشبثهم بالعلم والحياة رغم المرض"، معبراً عن "امتنانه لأسرة المشفى التي باركت هذه الخطوة وتتعاون مع الوزارة بشكل دائم لدعم وتطوير مدرسة الإصرار، والتي افتتحتها الوزارة لتمكين الطلبة من مرضى السرطان والفشل الكلوي من إكمال دراستهم أثناء فترة علاجهم".
من جهته، قال الحسيني: "إنها لفرصة غامرة بأن نلتقي بمدينة القدس لتخريج الفوج الثاني من من طلبة مدرسة الإصرار"، مثمناً جهود وزارة التربية في "إنشاء مدارس الإصرار لتوفير التعليم النوعي للطلبة المرضى ودعمهم ومساندتهم"، مؤكداً أن "مدارس الإصرار هي إحدى إبداعات الشعب الفلسطيني".
من جهته، رحب نمور بالحضور، موضحاً أن "هذا الحفل يجسد كل معاني الإصرار على الحياة بالرغم من كل الظروف"، "وأن طلبتنا هم عنوان القوة والعزيمة والإصرار في المجتمع الفلسطيني"، مشيراً إلى أن "إدارة المستشفى تعمل بكل جهد لتوفير الرعاية الطبية المثلى لهم، بالإضافة لدعم كل مشروع يعود بالفائدة عليهم"، شاكراً وزارة التربية على الدعم المتواصل للطلبة المرضى، مشيرا إلى أن "تأسيس مدرسة الإصرار هو إنجاز يستحق كل الثناء والتقدير".
من جهتها، أشارت كلش إلى أن إدارة المدرسة عملت بكل جهد على تقدم الطلبة وحرصت على متابعتهم وتدريسهم وذلك بدعم من وزارة التربية وإدارة المشفى، و"أن العمل مستمر لتقديم كل ما يلزم لتكون مدارسنا عنواناً إقليمياً وعالمياً لجودة التعليم".
وفي نهاية الحفل، الذي تخلله عديد الفقرات الفنية الفردية والجماعية للطلبة المرضى، وعروضاً موسيقية لمعهد إدوارد سعيد، إضافة للدبكة الشعبية وفعاليات فنية أخرى؛ تم توزيع الهدايا والشهادات على الطلبة.













لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق