اغلاق

فاطمة ناصر: ‘لا أجيد التسويق لنفسي بالشكل الصحيح‘

اعتبرت مشاركتها هذا العام ببطولة مسلسل "​قانون عمر​" أمام حمادة هلال نقلة نوعية في مشوارها، وفضّلت خوض السباق الرمضاني بمسلسل واحد دون غيره،



وإستطاعت أن تُثير حماس الجمهور مع الشر الموجود بشخصية "سارة" التي تجسدها داخل أحداث العمل..هي التونسية ​فاطمة ناصر​، التي تكشف عن كواليس تصوير العمل وما جذبها اليه، ورأيها بالخيانة التي تتمتع بها الشخصية، وعن المرحلة الفنية التي تعيشها وطموحاتها ورؤيتها لحضور نجمات تونس بقوة هذا العام في ​الدراما المصرية​ وتفاصيل أخرى في اللقاء التالي:

بداية أخبرينا عن التفاصيل التي شجعتك على قبول مسلسل "قانون عمر" وليس غيره؟
الدور غني بالتفاصيل التي جذبتني لقبول العمل، وأهمها أنه مركب وصعب وفيه تناقضات كثيرة ضمن شخصية واحدة وهي "سارة"، اضافة الى أنني أعتبر الدور نقلة كبيرة في حياتي الفنية وسعيدة بكل تفاصيله وبالتعاون مع فريق العمل ككل، والحمد لله ردة الفعل إيجابية للغاية بالنسبة لدوري وللعمل بشكل عام.

طبيعة الشر الموجود بشخصية "سارة" داخل أحداث العمل..هل هي عدائية أو إنعكاس للواقع؟
الخيانة إنعكاس للواقع الذي نعيشه لأنها موجودة بجميع مستوياتها وانواعها وبكثرة في كل المجتمعات وليس العربية فقط، فشخصية "سارة" وخيانتها ليست متعلقة بـ"عمر" فقط، لأنها تنظر الى الرجل في حياتها على أنه يأخذ منها أكثر مما يعطيها بدءا من طارق الذي كانت تعرفه قبل زوجها، وكذلك زوجها البخيل معها بكل المقاييس على الرغم من أنها تزوجته كي يهتم بها، وفي الوقت نفسه كانت تريد تأمين نفسها فتسرقه وتخونه، وكل هذه التفاصيل كفيلة لأن تكون شخصية "سارة" كافية، وبالنسبة لـ"عمر" هو الرجل الوحيد الذي تقابله في حياتها ورغبتها في الخيانة تتطور للحب نفسه وتحاول أن تكسبه في سياق الحلقات كي يكون إلى جانبها بكل الطرق.

مسلسلات حمادة هلال تنتمي لـ"اللايت كوميدي" في كل عام، ولكنه هذا العام غيّر جلده.. كيف تجدين الأمر؟
حمادة هلال لم يقدم مسلسلات كثيرة وحتى ولو أنها كانت لايت كوميدي الا ان فيها جرعة من الدراما، وأجد أن حضوره مميز هذا العام وقصة العمل مختلفة وتحمل رسالة، والأمر لا يتعلق بالسجن والخيانة، وأنا سعيدة بالمسلسل وأراه عملا متكاملا يملك كل الأسباب التي تؤدي الى نجاحه.

وكيف كانت الكواليس مع حمادة هلال و​إيمان العاصي​ وفريق العمل ككل؟
الكواليس جيدة ولطيفة وهناك تعامل راقي ونية طيبة بين كل أفراد العمل، وكنا نعمل عدد ساعات معقولة وليست ضاغطة وانتهينا من تصوير العمل قبل رمضان، وكل تفاصيل العمل كانت لطيفة ولم نضطر للعمل في رمضان أو التصوير على مدار 16 ساعة مثل المسلسلات الأخرى، وسعدت للغاية بهذا العمل.

هل تعتبرين نفسك كسولة، وما المرحلة الفنية التي ترين نفسك فيها الآن؟
لست كسولة ولكنني لا أجيد تسويق نفسي بالشكل الصحيح ولا أنتمي لشلة معينة سواء في العمل أو الصحافة لأنها للأسف تجد صحافيين ينحازون لممثلين معينين ويقومون بالتطبيل حتى ولو أن الممثل غير موهوب وليس لديه كاريزما، الا انه يجد من يدعمه، وأنا لا أعرف القيام بذلك وأتمنى أن تسير الأمور والكلام الجيد يكون على أساس الموهبة وليس النفاق والتطبيل من دون أي أساس، وتركيزي الأكبر وشغلي الشاغل يكمن بتقديم أدوار مميزة وإحساسي وإيماني بأن هذا الأمر هو من سيشفع لي فيما بعد.

وهل تواكبين طموحاتك بجدول زمني؟
لو أنني كنت وضعت جدولا زمنيا بالتوازي مع طموحاتي لتركت المجال الفني في مصر منذ فترة طويلة!

وكيف تجدين حضور نجمات تونس هذا العام في الدراما المصرية؟
هناك حضور ملحوظ للغاية لنجمات تونس في مصر هذا العام وقدمن أدوارا ملفتة ومميزة سواء ​الممثلة درة​ في "​نسر الصعيد​"، وكذلك "عائشة" في نفس العمل، و​سميرة مقرون​ في "​رسائل​"، وجوليا في "الرحلة". هؤلاء من أذكرهن وسعيدة بحضورهن في الدراما المصرية وسعيدة بهذا الأمر أن أجد بنات بلدي موجودات في مصر وخصوصا الموهوبات منهن.

تُشاركين في بطولة مسلسل "​عائلة الحاج نعمان​".. كيف تجدين هذا العمل ودورك فيه؟ ولماذا تم تأجيله أكثر من مرة؟
التجربة جديدة بالنسبة لي وأُقدم دور "نادية"، الدور فيه الكثير من التفاصيل والشخصية قريبة من المجتمع وطيبة و"جدعة" ولها مواقف حلوة كثيرة، وجذبني للغاية الإختلاف الكبير الذي تحمله الشخصية، وأنا سعيدة لأن هذا العمل سيتم عرضه بعد مسلسل "قانون عمر" نظرا للتناقض الموجود بين الدورين، والشخصية فقيرة وعلى عكس "شخصية "سارة" التي أُقدمها في "قانون عمر" ، وهذا النوع من الدراما إجتماعي عائلي وأتوقع أن يُحقق نجاحا مع الجمهور حين يُعرض بعد رمضان.

ولماذا التركيز على الدراما والغياب السينمائي في مصر؟
لا أركز على الدراما، وأغيب عن السينما لأنه لم تُعرض عليّ أعمال سينمائية مميزة وأعتذرت عنها، والفارق ما بين الدراما والسينما ليس كبيرا وهي تدخل بيوت كل الناس وتقدم فرصة للإنتشار والنجاح أكثر من السينما، والدليل أن كل نجوم السينما في الوقت الحالي يقدمون الدراما.

وهل هناك دور تتمنين تقديمه في الفترة المقبلة؟
هناك أدوار كثيرة أتمنى تقديمها لأنني لا أعتبر نفسي قدمت أدوارا كثيرة، فأنا أحب تقديم الشخصيات المركبة ولا أحب الإستسهال وأتمنى تقديم شخصيات معقدة أعمل عليها بنفسي لأنه لا بد من تطوير نفسي في كل مرة أُشارك فيها وأختار أدوارا صعبة ليست عادية وبسيطة. أعجبني كثيرا مسلسل "الرحلة" وهناك أدوار كثيرة في هذا العمل تتطلب مجهودا كبيرا.

أيهما أهم بالنسبة إليك، مساحة الدور وحجمه بالنسبة للعمل، أو أهميته؟
أهمية الدور تأتي في المقام الأول ولا بد من أن تكون مساحة الدور كافية لأن تثير إهتمامي، فمن الممكن أن يكون هناك دور كبير من الغلاف للغلاف ولا يكون له طعم أو لون وقد يمر مرور الكرام لأنه قد يكون سطحيا، وهذه الأدوار لا تستهويني بل أنني أختار أدواري على حسب أهميتها وتأثيرها في السيناريو.

وفي النهاية.. ما هي مشاريعك الفنية الجديدة بعد رمضان؟
أنتظر عرض مسلسل "الحاج نعمان" و"نصيبي وقسمتك" بفارغ الصبر لأنني أُقدم فيه دورا مميزا للغاية ومختلفا عما قدمته، ولكن بالنسبة لعروض جديدة فلا يوجد سوى هذين المسلسلين وإنتهيت من تصويرهما، "الحاج نعمان" هو من نوع المسلسلات الدرامية الطويلة، يتألف من 70 حلقة وتم عرضه عل "OSN" ومن ثم عرضه على شبكة "MBC" بعد رمضان، ولم يتم تأجيل عرضه بل عُرض على فضائية مشفرة وهناك عرض ثانِ بعد رمضان وكان هذا القرار منذ البداية.













لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق