اغلاق

4 خطوات فعالة تساعد رواد الأعمال ليصبحوا أكثر إبداعاً

قد تكون أكبر التحديات التي يواجهها أصحاب الأعمال والمشاريع عند انتقالهم إلى عالم التجارة التنافسية هي فكرة الإبتكار والإبداع، كتحدي ابتكار علامتهم التجارية،


الصورة للتوضيح فقط

لجعلها ذات صلة بمنتجاتهم وجذب المستهليكن من جميع أرجاء العالم.
ويعتبر مفهوم الإبتكار ضرورياً لأن الشركات لا يمكن أن تحقق الإزدهار ما لم تكن قادرة على إعادة اختراع نفسها لجمهورها المستهدف.
وعند النظر إلى أكبر العلامات التجارية الإستهلاكية وأكثرها نجاحاً مثل أبل وسامسونج، نجدهم دائماً يبحثون عن طرق ومنتجات جديدة وغير مكتشفة ستثير حماسة الناس، ويدرك الأشخاص الذين يقفون وراء هذه الشركات أهمية الإبتكار وضرورته لإستمرار أعمالهم.
وهنا يجب أن نطرح على أنفسنا سؤال هام جداً، ماالذي يتطلبه الشخص الذي يدير شركة ما ليكون مبتكراً؟ والخبر السار، إن الأمر لا يتطلب الكثير لتحقيق هذا الهدف وذلك لأن الابتكار ينبع من وجود سلسلة إبداعية وعقل متفتح. فعندما يتحلى رائد الأعمال بهذه الصفات سيكون من السهل عليه أن يمر في يوم عمل نموذجي وتوجيه هذه السلسلة المبتكرة التي دائماً سوف تترك أثراً ايجابياً. وفيما يلي بعض الخطوات التي سوف تساعدك لتصبح أكثر ابتكاراً في العمل:
 
اضف الحيوية على اجتماعاتك

ابتعد عن صيغة الإجتماع النموذجية التقليدية، وقم بتجريب شيئاً مختلفاً وغير متوقع، حيث يعتبر التفكير المبتكر في جلسات العصف الذهني من أهم الوسائل التي تساعد على اكتشاف أشياء جديدة. ويمكن استبدال قاعة المؤتمرات الرسمية بإجتماع في الهواء الطلق، حيث يمكن تشارك الأفكار مع فريق العمل بطريقة عفوية أكثر.
 
اكتشف مصادر جديدة للإلهام
قد يتعثر رواد الأعمال أمام المشاكل عندما يحاولون تقديم أفكار جديدة لمنتج أو خدمة يريدون إطلاقها، وفي مثل هذه الحالات، تتمثل أفضل طريقة لإحياء التفكير الإبداعي في البحث عن مصادر جديدة للإلهام. وهذا يعني أن رائد الأعمال يجب أن يكون قادراً على اتخاذ تدابير استباقية في اكتشاف أي شيء قد يثبت أنه مفيد في تقديم أفكار قوية لمشاريعه المستقبلية، الأمر الذي يساعده أيضاً في اكتساب ميزة تنافسية قوية.  
 
اختيار أصحاب المواهب
يعتبر استقطاب أصحاب المواهب من الطرق الفعالة للدخول إلى عالم الإبتكار عبر ربط رائد الأعمال نفسه مع الأشخاص الذين يظهرون أو يجسدون عنصر الإبتكار، ولا تتردد في طلب نصيحتهم أثناء العمل وتنفيذ المشاريع.
 
الإبتعاد عن الروتين اليومي

يساعد التمسك بالروتين اليومي على تجاوز يوم العمل الطويل، ولكنه أيضاً سيقود إلى الشعور بالرضا عن الذات، وهذا يمنع رائد الأعمال من استخدام طرق مبتكرة لتحقيق الأهداف المرجوة. لذلك، من الضروري الخروج من القالب المعتاد وإجراء بعض التعديلات الطفيفة على الروتين اليومي ليبدو جديداً ومؤلوفاً في نفس الوقت، ويمكن أن تكون التغييرات تدريجية وصغيرة لعادات مفيدة تسمح برؤية الأشياء من منظور مختلف.


لمزيد من حياة الشباب اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق