اغلاق

نتنياهو : ‘لا يجوز لأنظمة خطيرة أن تمتلك القنابل النووية‘

القى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا المساء في لقاء المنتدى العالمي الذي عقده المؤتمر اليهودي الأمريكي في القدس كلمة، جاء فيها: "لا يجوز لأنظمة خطيرة
Loading the player...


تصوير: مكتب الصحافة الحكومي

 أن تمتلك القنابل النووية. نعلم أنه في غضون يومين سيلتقي الرئيس ترامب مع كيم جونغ أون. أعتقد أنه مثلنا, العالم أجمع يصلي من أجل نجاح هذه الجهود. تخيلوا أن الرئيس ترامب سيعود إلى الولايات المتحدة وبحوزته اتفاقية من نوع ما وأن بريطانيا وفرنسا وألمانيا ستقبل بها ولكن كوريا الجنوبية واليابان ستقولان إن هذه الاتفاقية تهددهما. هل تعتقدون أنه سيتم الاستماع إلى موقفهما, أليس كذلك؟
نفس الشي يحدث بما يتعلق بالاتفاقية النووية التي وقعت مع إيران. جهات دولية كثيرة لا توجد في مرمى الصواريخ الإيرانية رحبت بها ولكن إسرائيل والسعودية ودول أخرى قالت إن هذه الاتفاقية ستمنح إيران في نهاية المطاف ترسانة نووية وإن إيران ستستخدمها أولا ضدنا ثم ستستخدمها ضد الآخرين من خلال الصواريخ البعيدة المدى التي تقوم إيران بتصنيعها والتي الاتفاقية لا تمنعها من ذلك".
كما قال: "المشكلة التي نواجهها هي التالية: السبب لانعدام السلام ليس عدم وجود دولة فلسطينية. تم عرضها على الفلسطينيين مرات عديدة وهم رفضوها مرات عديدة لأن هذا الأمر كان دائما مشروطا بعدم وجود الدولة اليهودية.
تصوروا ماذا كان يحدث لو الرئيس عباس لم يصرف مئات الملايين من الدولارات سنويا على دفع الرواتب للإرهابيين الذين قتلوا مدنيين أبرياء ولأسر هؤلاء الإرهابيين. تصوروا ماذا كان يحدث لو استثمر عباس هذه الأموال في مشروع السلام. تصوروا لو استثمر الفلسطينيون هذه الأموال في رام الله أو حتى في غزة.
تصوروا تداعيات هذه الخطوة. لكان هذا يغير العالم. كان بإمكان الفلسطينيين أن يطمحوا ليصبحوا علماء وأطباء وبدلا من ذلك إنهم يقيمون نصب تذكارية لقتلة جماعيين. هذا ما يحدث عندهم. هل ترون مثل هذه الظاهرة هنا أو في أي مكان آخر؟ كلا.
هذا الصراع لم يدر قط على إقامة دولة فلسطينية بل على وجود الدولة اليهودية. أدعو الفلسطينيين إلى الاعتراف بالدولة اليهودية وإلى الكف عن دفع الرواتب للإرهابيين وإلى الاستثمار في السلام". اقوال نتنياهو كما وردت حرفيا في بيان صادر عن مكتبه.



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق