اغلاق

أَقبلَ العيد - شعر : جميلة شحادة من الناصرة

لاحَ هِلالُ العيدِ في الأُفقِ البعيد.................... يُزيِّنُ سماءَ الشرْقِ لَيلةَ العيد


جميلة شحادة

يا عيدُ ليْتَكَ تَشيعُ منْ مَباهِجِكَ فَرْحةً
...................... على الأَوطانِ والأَنامِ لنَدْعوكَ بالسّعيد
أَطفالٌ ما عادَ قُدومُكَ يُبهرُهمْ
..................... فقراءَ كانوا، أَمْ هُمْ في العيْشِ الرَّغيد
فلِكلٍ مِنهُمْ أَسبابُهُ منَ السَأَمِ
................... فذاكَ تَعِسٌ، وذاك بَطِرٌ لمْ تَأْتهِ بتجديد
جميلةٌ هي مشاهدُ الساحاتِ، مُزْدانةً
.................. بأطفالٍ يداعبونَ الوردَ، وينشدون النشيد
وجميلةٌ هي محافلُ المحبةِ والتآخي
................... بينَ الإِخْوةِ والناسِ، وهذا لَعَمْري أجملُ رَصيد
لكنْ هيهاتَ يا عيدُ أنْ تُحَقِقَ أَمانينا
................. فما عادَ الجميعُ يَأْبهُ بالتغريدِ أوْ المواعيد
وعُذرا يا عيدُ فما العيبُ فيكَ وإنما
.................. نحن ما عُدْنا نَرى بقدومِكَ، سوى عادة وتقليد
فكيف تغزو مباهجُك القلوبَ والنفوسَ
................. وهي المشغولةُ بحالِها، وبما أصابَها من بَأْسٍ شديد
فذاكَ على سفرٍ وذاك مع جارهِ خَصيم عنيد
................ وذاك طفلٌ يتيمٌ، وتلكَ الفاقدةُ وأُمُّ الشّهيد


تعذر رؤية الهلال - صورة من الارشيف - تصوير gettyimages

مقالات

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

 

 

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق