اغلاق

مقال : ‘هويتنا أجمل من ذلك!‘ - بقلم : أحمد فياض محاميد

نحن ابناء ام الفحم الآبية العريقة هي هويتنا الجميلة الاصلية لها ننتمي وبها نعتز . بلدتنا التي كانت على مر العصور رمزٌا وعلماٌ في الأخلاق النبيلة.


احمد فياض محاميد

دون شك الهوية تمنح انطباعاٌ اجبياً اما سلبياً ً للغير عن الفرد . اذا كان الإيجابي يتكرر فان يعزز الذات وان كان سيئاً فهو يؤثر على مفهوم الذات سلبياً وكلاهما مكتسباً من البيئة التي تحيط الفرد ولهما تأثير مباشر على " بناءالانسان " الذي يعتبر الهدف الأسماء لدى القيادات الحريصة على راعيتها في "العمل وليس في الكلام " ، لآن صدى صوت العمل اقوى من صدى الكلام. بمعنى اخر السلطة لها قسط كبير في بناء الانسان سواء كانت قطرية او محلية.
من الجدير بالذكر بان الانطباع الذي يتركه الفرد عن شخصه عند الاخرين فيوجد لها تأثير مباشر على نوعية تعامل الغير معه ومن المفهوم بان تلك التعامل ان كان سلبيا ام ايجابياً فهو يكون لدى الفرد احاسيس ومشاعر التي تنبثق عن تلك التعامل بكلمات أخرى فان المجتمع هو عبارة عن حجر الأساس في صقل شخصية الانسان لذا توجد لسلطة المحلية مسؤولية في تكوين مفهوم الانسان لذاته وبعد هذه المقدمة الذي حاولت ان ابني جدار واقي من حولي لما سأعرضه في هذا المقال المتواضع واضعة بين ايدي القارئ.
والان دعوني ان أتوجه الى صلب الموضوع: جميع القرى والمدن العربية تهتم في منظر مدخل البلد وتعمل كل ما في وسعها من اجل كسيها جمالاٌ، لكي تمنح السائح انطباعا حسناً عن نفوس وهوية سكان البلدة الذي من الممكن ان يكرر السائح زيارته ، ومن المتوقع وايضاٌ ان يشجع الغير لزيارتها ، وهكذا ينتعش اقتصاد البلدة من الوفود الوافدة الية. ولكن عندما السائح ٌيشاهد المناظر الكئيبة في مدخل بلدتنا ، فعلى سبيل المثال للحصر وليس للكسر الدوار الأول بدلاٌ من ان يَزرع ورود وزهور التي تٌشير الى البهجة والسرور لاستقبال الوافدين لبلديتنا جعلت من الدور الأول مجمع للنفيات والقاذورات التي أصبحت ومع كل اسف " شعارنا " الذي يعبر للسائح عن هويتنا . السؤال الذي يطرح نفسه على قيادتنا أصحاب " العقول النيرة " : ماذا تتوقع قيادتنا المحلية عن الانطباع الذي سيتكون عند الزائر ؟! هل هكذا من الممكن ان نٌنعش اقتصاد بلدتنا؟ .

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .


لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق