اغلاق

طلاب الزهراء بالطيبة يحتفلون بالعيد مع الأجداد في بيت الآباء

قام طلاب جوقة تحديات من مدرسة الزهراء ، وطلاب دورة عروض تحديات الزهراء بقيادة نزار جبارين وحنين مصاروة بإدخال الفرحة والبهجة في نفوس الاجداد في بيت الاباء للمسنين
Loading the player...

في الطيبة، حيث قام  طلاب جوقة تحديات الزهراء بأداء أغانٍ مختلفة لإسعاد الاجداد ، وقد ختموا الاحتفال بأغنية خاصة بالعيد والتي أسعدت الكثيرين.
أما طلاب العروض فقد تألقوا كعادتهم بأدائهم المتميز لإدخال السرور والبهجة على نفوس أجدادنا والتخفيف عنهم وإسعادهم.
بالإضافة إلى ذلك، قام طلاب رابع السوسن ومربيتهم المعلمة أريج حاج يحيى بأداء عرض مميّز ، حيث عرضوا رقصات غنائية مميزة أدخلت البهجة والسرور على قلوب الحضور.
كما شارك بالحفل أيضا طلاب ثالث النعناع ومربيتهم المعلمة نجود جبارة في فقرة مميزة للأجداد.
وقام بعرافة الحفل الطالبة جنى حاج يحيى والطالب كريم حاج يحيى من خامس الياسمين . ووجه المشاركون شكرا خاصا للعاملة الاجتماعية صاحبة الفكرة سوار عبد القادر جبارة التي نسقت الحفل مع مركزة التربية الاجتماعية في مدرسة الزهراء المربية أزهار جبارة.  ولكل من ساهم وساعد في إنجاح الحفل وشكر خاص للأهالي على تعاونهم ومشاركتهم في الحفل.

"العيد فرح يبهج الكبير قبل الصغير"
وعن هذا الحفل يقول المنظمون: "العيد فرح يبهج الكبير قبل الصغير، فليس صحيحا أن العيد مناسبة مخصصة للأطفال الصغار، بل هو وقفة لرد الجميل للأم والأب والجدة والجد، فهؤلاء هم الأصل الجامع والحافظ لشمل العائلة والمجتمع، وكم من الناس قضوا جل حياتهم مع أجدادهم وارتبطوا بهم أكثر مما تواجدوا مع أمهاتهم وآبائهم، كيف لا والجد هو الأب الكبير والجدة هي الأم الكبيرة، وكم من جد رعى أبناء ابنه في غيابه، وكم جدة هي من رعت أبناء بناتها وأولادها في غيابهم،  في العمل أو غيره من مشاغل الحياة، حريٌّ بهؤلاء الأبناء أن يجعلوا من يوم العيد فرصة للحفاوة بهذه الفئة العزيزة في كل عائلة عربية ومسلمة. سعادة غامرة تلك التي يستشعرها المرء عندما يسعد الآخرين أو يشارك في إسعادهم أو تخفيف آلامهم .. سعادة لا تحس بها إلا النفوس الطاهرة النقية، التي رجاؤها دوما وجه ربها وسعيها دوما هو في طرقات الخير المضيئة، شكرا للرائعة المعلمه ازهار على هذه الفكرة واللفتة الكبيرة بارك الله فيك".



لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق