اغلاق

جاريد كوشنر صهر ومستشار ترامب:‘سنعلن خطة السلام حتى بدون أبو مازن‘

قال جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأحد كبار مستشاريه إنه "مستعد للعمل مع الرئيس (الفلسطيني محمود) عباس إذا رغب في ذلك وأؤمن انه ملتزم


عباس في لقاء مع كوشنر، صورة من الارشيف- تصوير : Getty Images

بالسلام"، لكنه هدد في ذات الوقت انه الولايات المتحدة ستنشر خطتها للسلام اذا لم لعد الرئيس الفلسطيني لطاولة المفاوضات.
جاءت اقوال كوشنير خلال لقاء أجرته معه صحيفة القدس الفلسطينية.
ومما قاله ان "القادة العرب يريدون دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وحلا يحفظ كرامة الفلسطينيين"، لافتا الى ان "نقاط الصفقة الفعلية هي بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لكن الخطة الاقتصادية تمتد إلى الشعبين الأردني والمصري أيضا".
واعتبر كوشنر أن "على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تقديم تنازلات متبادلة لصنع السلام ومستقبل مشرق للشعبين". وأكد ان "نقاط الصفقة الفعلية هي بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لكن الخطة الاقتصادية التي نعمل عليها يمكن أن تظهر ما يأتي كجزء من صفقة عندما يتم تحقيقها مع بعض الاستثمارات الضخمة التي تمتد إلى الشعبين الأردني والمصري ايضا.ً" مستبعدا بذلك ان يكون الحل إقليميا.
ووجه كوشنر رسالة للشعب الفلسطيني قال فيها"أنتم تستحقون أن يكون لديكم مستقبل مشرق. الآن هو الوقت الذي يجب على كل من الإسرائيليين والفلسطينيين تعزيز قيادتيهما وإعادة تركيزهم، لتشجيعهم على الانفتاح تجاه حل وعدم الخوف من المحاولة. لقد وقعت أخطاء لا حصر لها وفرص ضائعة على مر السنين، ودفعتم أنتم، الشعب الفلسطيني، الثمن. أظهروا لقيادتكم أنكم تدعمون الجهود لتحقيق السلام. دعوهم يعلمون بأولوياتكم وامنحوهم الشجاعة للحفاظ على عقل منفتح نحو تحقيقها" .
ورفض كوشنير التحدث عن تفاصيل الصفقة، "ولكن كما قلت في خطابي في القدس - انني أؤمن بأنه من أجل الوصول إلى اتفاق، سيكسب كلا الطرفين أكثر مما يعطيان وسيشعران بالثقة بأن حياة شعبيهما ستكون أفضل حال اً بعد عقود من الآن بسبب التنازلات التي يقدمانها. سيكون الأمر متروكًا للقيادة والشعب من كلا الطرفين لتحديد ما هو مقبول كحل وسط مقابل مكاسب كبيرة". اقوال كوشنير.
وحول التصريحات الأخيرة التي أدلى بها نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم الرئيس محمود عباس، بأن جولة كوشنير في المنطقة "مضيعة للوقت وسيكون مصيرها الفشل"، عقب كوشنر:" أعتقد أن القيادة الفلسطينية تقول هذه الأمور بسبب تخوفها من أننا سنقوم بنشر خطتنا السلمية وسيعجب بها الشعب الفلسطيني لأنها ستؤدي إلى فرص جديدة له ليحقق حياة أفضل بكثير".
وعن سؤال: هل تواصلت مع الرئيس عباس لمعرفة إذا كان سيقابلك في هذه الرحلة؟ أجاب كوشنير :" ليس بشكل مباشر. يعرف الرئيس عباس أننا في المنطقة ولدينا العديد من المعارف المشتركة التي توصل الرسائل - إنه يعلم أننا مستعدون لمقابلته ومواصلة المناقشة عندما يكون مستعدًا. لقد قال علانية أنه لن يجتمع بنا، وقد اخترنا عدم ملاحقته. لقد واصلنا عملنا بشأن الخطة وبناء توافق في الآراء حول ما يمكن واقعيًا تحقيقه اليوم وما الذي سيستمر في المستقبل. إذا كان الرئيس عباس مستعدًا للعودة إلى الطاولة، فنحن مستعدون للمشاركة في النقاش، وإذا لم يكن كذلك الأمر، فإننا سنقوم بنشر الخطة علانية".
وقال ان الخطة جاهزة تقريبا و "نحن على وشك الانتهاء".


لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق