اغلاق

الدّرس الثّالث من كتاب الشّمائل المحمدية

الدّرس الثّالث من كتاب الشّمائل المحمدية " للامام التّرمذي " الاحد 10 شوال 1439 هـ

 
د. مشهور فوّاز محاجنة

" صفة كفيّ وقدميّ النّبي  صلّى الله عليه وسلّم "
كان النّبي صلّى الله عليه وسلّم شَثْنُ الكفين والقدمين :
فسره ابن حجر : بغليظ الأصابع والراحة أي راحة الكف ويؤيده رواية "ضخم الكفين والقدمين " .
-لكن كانت متناسقة مع بدنه الشريف.
قال ابن بطال : كانت كفه ممتلئة لحماً غير أنّها مع غاية ضخامتها كانت لينة ؛  كما ثبت في حديث أنس : ما مسستُ خزاً ولا حريراً ألينَ من كف رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
- الخَز : ما نُسِج من الإبْرَيْسَم وهو  أحسن الحرير .
-وكان صلّى الله عليه وسلّم رَحْبَ الراحة: أي واسع الكف سائلَ الأطراف: أي أنّ أصابعه لا احديداب بها ولا انقباض وبمعنى آخر ليست متعقدة .
-خُمصَانُ الأخمَصَيْن : مأخوذ من الخَمَص وهو يعني  :  ارتفاع وسط القدم عن الأرض .
- مسيح القدمين : أي أملس القدمين لا تشقق فيهما .
- وروي أنّ سبابتي قدميه كانتا أطول من بقية أصابعهما.
صلّى الله وسلّم عليه كلّما ذكره الذّاكرون وكلّما غفل عن ذكره الغافلون.
أعدّه ولخصه: الفقير الرّاجي مغفرة ربّه مشهور فواز محاجنه من كتاب المواهب اللّدنية شرح الشّمائل المحمدية للامام البيجوري رحمه الله تعالى .
هذا وقد أذنت وأجرت  كلّ من وصله البيان وقرأه بنشره وتعميمه على أن يذكر المصدر .


لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق