اغلاق

الدرس الرّابع من كتاب الشّمائل المحمدية- صفة وجهه الشّريف صلّى الله عليه وسلّم

روى التّرمذي في الشّمائل عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال : " لم يكن النّبي صلّى الله عليه وسلّم بالمُكلْثَم وكان في وجهه تدويرٌ ، أبيضٌ مُشْرَبٌ .

 
د. مشهور فوّاز محاجنة

وفي رواية هند بن أبي هالة كان صلّى الله عليه وسلّم فخماً – أي عظيماً في نفسه صلّى الله عليه وسلّم -  مُفخَماً  - أي مُعَظَماً في صدر الصّدور وعين العيون لا
يستطيع مُكابِر ألاَ يُعظمه - .
 يتلألؤُ وجهُهُ تلألؤَ القمر ليلةَ البدرِ ، أزهر اللّون واسع الجبين سهل الخدين " .

الشّرح :
-لم يكن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم بالمُكلْثَم :
 أي لم يكن مدوّر الوجه وإنّما كان وجهه الشّريف بين الاستدارة والاستطالة ولكن فيه شيء قليل من التّدوير .
-أبيضٌ مُشرَبٌ : أي أبيضٌ ممزوج بالحُمرةِ  فهو صلّى الله عليه وسلّم أزهر اللّون .
كما جاء في بعض الرّوايات : " كأنّ الشّمس تجري في وجهه " .
-واسع الجبين : أي ممتد الجبين طولاً وعرضاً ، وهي صفة محمودة .
-سهل الخدين : وفي رواية " أسيل الخدّين " أي أنّه غير مرتفع الخدّين ، وهذه من صفات الجمال عند العرب  .
وعن جابر بن سَمُرةَ قال : " رأيتُ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم في ليلة إضحيانَ – أي ليلة مقمرة -  وعليه حُلّةٌ حمراءُ ، فجعلتُ أنظرُ إليه وإلى القمر ، فلهو عندي أحسنَ من القمر "
صلّى الله وسلّم عليه كلّما ذكره الذّاكرون وكلّما غفل عن ذكره الغافلون.

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق