اغلاق

المنتدى المدني لتطوير الصحة في الجليل: ‘نسبة الاطباء لكل 1000 نسمة في الشمال هي نصف النسبة في مركز البلاد‘

على ضوء كشف المنتدى المدني لتطوير الصحة في الجليل، عن معطيات بخصوص عودة الخريجين من طلاب الطب في كلية صفد الى منطقة المركز بعد انهاء دراستهم،



وتأثير ذلك على جودة الخدمات الطبية في الشمال مقارنة بمنطقة المركز، عقدت في لجنة الكنيست للصحة برئاسة عضو الكنيسيت ايلي الالوف جلسة ناقشت هذا الموضوع، كذلك "اخفاق كلية الطب -صفد في تحقيق أحد اهدافها والذي يشير الى ضرورة عملها على تشجيع بقاء طلاب الطب بعد تخرجهم في الشمال من اجل تحسين جودة الخدمات الطبية، كما جاء على لسان رئيس جمعية تطوير صحة المجتمع العربي بروفيسور بشارة بشارات" .
حيث تفيد المعطيات التي نشرها المنتدى أن 15-10 خريجا فقط من طلاب الطب الخريجين من الكلية يبقى في الشمال من أصل 260 طبيبا تخرجوا خلال السنوات السابقة، في حين ان نسبة الاطباء لكل 1000 نسمة في الشمال هي نصف تلك الموجودة في المركز.
حضر الجلسة وزير الصحة يعقوب ليتسمان ومدير عام وزارة الصحة، عميد شؤون الطلبة في كلية صفد بروفيسور ران طور كسفا، وزيرة الصحة السابقة عضو الكنيسيت يعيل جيرمان، بروفيسور رياض اغبارية أعضاء المنتدى المدني لتطوير الصحة في الجليل وعلى رأسهم مركز موضوع الصحة في المنتدى ليف عران كذلك حضور بارز لأعضاء الكنيسيت العرب من القائمة المشتركة: د. أحمد الطيبي، جمعة الزبارقة، وائل يونس، عبد الحكيم حاج يحيى، مسعود غنايم وسعيد الخرومي حيث عبروا عن سخطهم وعدم رضاهم من هذه المعطيات المقلقة ومن  الفروقات الصحية بين المركز والاطراف وأشاروا الى ان احد الحلول للخروج من هذا الواقع هو فتح المجال لدمج واستيعاب طلاب عرب لدراسة الطب في الكلية بدل ان يدرسوا خارج البلاد لانهم سيبقون بعد ذلك في الشمال لخدمة مجتمعهم وبالقرب من أماكن سكناهم. 
و
ذكر ان المنتدى المدني لتطوير الصحة في الجليل، مكون من مهنيين وخبراء من مختلف المجالات والمؤسسات الصحية والاجتماعية، أقيم عام 2014 بمبادرة خريجي برنامج قيادات للتغيير الصحي في الشمال، وكل من جمعية الجليل، جمعية حقوق المواطن، منظمة شتيل، "الكا" معهد القيادة والحكم في الجوينت، ويعمل المنتدى على تطوير الخدمات والمستوى الصحي في الشمال من خلال التغيير الإجتماعي وتغيير السياسات .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق