اغلاق

المركز العربي للتخطيط البديل واللجان الشعبية في المثلث الجنوبي: لا لسياسة مصادرة الاراضي العربية

عقدت اللجان الشعبية في المثلث الجنوبي بالتعاون مع المركز العربي للتخطيط البديل الاربعاء جلسة استشارية في مكتب نقابة المحامين في مدينة الطيبة،

 
خلال الاجتماع - تصوير : علاقات عامة

شارك فيها المركز العربي للتخطيط البديل وممثلي اللجنة الشعبية ولجنة متضرري مشروع السكة الحديد في الطيبة، واللجنة الشعبية في قلنسوة، وجمعية المهندسين من اجل الطيرة ولجنة المتضررين من مشروع السكة الحديدية من الطيرة والحراك الشعبي في جلجولية، "لتنسيق الخطوات الاحتجاجية والقانونية ضد مصادرة الأراضي العربي في المنطقة، وتنفيذ المخططات الحكومية على حساب أراضي المواطنين العرب، وما يتعلق بتنفيذ مخطط سكة الحديد الشرقية (تاتال 22)". وفق ما جاء في بيان صادر عن المركز العربي للتخطيط البديل .
واضاف البيان :"تأتي هذه المصادرات استمرارًا لمعاناة بلداتنا العربية في منطقة المثلث الجنوبي من سياسة النهب والمصادرة بحجة تنفيذ المشاريع القطرية، وسياسة الخنق والحصار التي تتبعها مؤسسات ودوائر التخطيط، استمرارًا لسياسة التمييز العنصري اتجاه المواطنين العرب في البلاد".
ويهدف مشروع سكة الحديد الشرقية الى مد سكة إضافية للقطار تربط بين مدينتي الخضيرة واللد، تمر عبر قلنسوة والطيبة والطيرة وجلجولية، وتبتلع إجزاءً من أراضيها، وتتسبب بتضييقات جديدة على التطور العمراني لهذه البلدات. ويستهدف هذا المخطط مصادرة اكثر من 500 دونم من أراضي الطيبة، ونحو 160 دونم من أراضي الطيرة، ونحو 60 دونم من أراضي جلجولية وعشرات الدونمات من أراضي قلنسوة.
وبحث المشاركون في الجلسة قضية مصادرة الأراضي لصالح مشروع بناء سكة الحديد والخطوات القانونية والشعبية التي يجب اجرائها للوقوف الى جانب الأهالي وأصحاب الأراضي المتضررين.
افتتح الجلسة رئيس اللجنة الشعبيه في الطيبة المحامي شاكر بلعوم حيث قدم بعض المعلومات عن قضية سكة الحديد الشرقية ومصادرة الاراضي وطرح اخر التطورات في قضية التواصل مع شركة الاشغال العامة نتيڤي- يسرائيل الشركة المسؤولة عن تنفيذ السكة الحديدية.
واستعرض شادي خليلية ممثل المركز العربي للتخطيط البديل النقاط العملية حول مواجهة المخطط، مؤكدا على الدور الهام والاساسي للنضال الجماهيري والشعبي للتصدي لهذا المشروع، والتعاون مع السلطات المحلية وكافة الأطر السياسية والشعبية، واشراك أعضاء الكنيست في الخطوات والإجراءات المختلفة التي سيتم اتخاذها.
وبعد التداول والاستماع لمشاركات ومداخلات الحاضرين تقرر عدة نقاط منها:
• العمل على التواصل المباشر مع اصحاب الاراضي المتضررين واحصاء أسمائهم في كل بلد.
• التشاور مع مجموعة من المحامين لدراسة التفاصيل المهنية والقانونية المتعلقة بهذا المشروع.
• العمل على تنظيم نشاطات جماهيرية شعبية تصدياً لمصادرة الاراضي.
• التوجه لكل رؤساء سلطات البلديات المحلية في المنطقة للتنسيق والعمل المشترك مع السلطات المحلية.
• التوجه لاعضاء الكنسيت وخصوصًا اعضاء القائمة المشتركة، لطرح القضية في الكنسيت وكافة الدوائر والجهات الحكومية المسؤولة عن هذا المشروع.
•  لتحسين نجاعة العمل والتواصل تم اختيار لجنة مركزة، تضم مندوب عن كل البلدان المتضررة بالإضافة الى ممثل المركز العربي للتخطيط البديل.
وأكد الحضور على "أهمية العمل الجماعي والنضال الوحدوي لكي نتمكن من احقاق حقوق أهالي المثلث الجنوبي وأصحاب الأراضي المصادرة. وعدم تشتيت الجهود في التوجه الانفرادي للسلطات، الامر الذي قد ينعكس سلبًا على مصالح وحقوق اصحاب الاراضي، وهذا ما نبه منه العديد من المشاركين، بناءًا على ما حدث ابان مصادرة أراضي الطيبة والبلدات العربية لصالح شارع "عابر اسرائيل"، وهو ما نحذر منه اليوم، ونؤكد على الالتزام بالعمل الجماعي الوحدوي لاحقاق حقوقنا".
 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق