اغلاق

الدّرس العاشر من د. مشهور فواز : ‘طول لحيته الشّريفة صلّى الله عليه وسلّم ‘

روى التّرمذيّ في الشّمائل عن هند بن أبي هالة أنّه صلّى الله عليه وسلّم كان كثَّ اللِّحية . -قال البيجوري رحمه الله تعالى في المواهب اللّدنية : وفي


د. مشهور فوّاز محاجنة

رواية " كثيف اللّحية "  وفي أخرى " عظيم اللّحية " وعلى كلٍ فالمعنى : أنّ لحيته صلّى الله عليه وسلّم كانت عظيمة"  .
- قال الإمام السّيوطي في الشّمائل الشّريفة  : " كثّ اللّحية : أي غزيرة  مستديرة " .
وفي صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله : " كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم كثيرَ شعرِ اللّحية " .
قال أبو العباس القرطبي في " كتابه المُفهِم  لما أشكل من تلخيص صحيح مسلم :
" لا يُفهَم من هذا – يعني قوله ( كثير شعر اللحية ) - أنّه كان طويلها ، فإنَّه قد صحَّ أنه كان كثَّ اللحية ؛ أي : كثير شعرها غير طويلة "
وكانت لحيته الشريفة صلّى الله عليه وسلّم سوداء خلا الشيب منها .
وقد سبق في الدّروس السّابقة عن أنس رضي الله عنه أنّه :" وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرةً بيضاء ." صلّى الله وسلّم عليه كلّما ذكره الذّاكرون وكلّما غفل عن ذكره الغافلون.
لخصه وأعدّه د. مشهور فواز من كتاب الشمائل المحمدية للامام الترمذي وشرحه للامام البيجوري ؛ هذا وقد أذنت لمن وصله المنشور بنشره على أن ينسب الأمر لمصدره بغير زيادة ولا نقصان.

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق