اغلاق

الدّرس السّابع من كتاب الشّمائل المحمدية: صفة فمه الشّريف والاسنان الشريفة

الدّرس السّابع من كتاب الشّمائل المحمدية: "صفة فمه الشّريف والاسنان الشريفة ". روى التّرمذي في الشّمائل عن هند بن أبي هالة أنّه صلّى الله


د. مشهور فوّاز محاجنة

 عليه وسلّم كان ضليعَ الفم مُفلّج الأسنان " .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أفلجَ الثّنيَّتين إذا تكلّمَ رُئِي كالنُّور يخرُجُ من بين ثناياه " .
وفي كتاب وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلّى الله عليه وسلّم للشيخ  يوسف النّبهانيّ:
" كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أشنبَ الأسنان "

الشّرح :
 
-ضليع الفم : أي واسع الفم ؛ فالعرب تمتدح بسعة الفم وتذم بضيقه ؛ لانّ سعته دليل على الفصاحة.
-مُفلّج الأسنان – أفلج الثّنيّتين : الثنايا هي الأسنان الأمامية ثنتان من فوق وثنتان من تحت .
 والمعنى أنّه كان بين أسنانه الأمامية صلّى الله عليه وسلم انفراج دقيق بصورة جميلة  وهي صفة جميلة، لكن مع القلة؛ لأنّه أتمّ في الفصاحة؛ لانّ اللّسان يتسع فيها .
-أشنب الأسنان: أبيض الأسنان مع بريق وتحديد فيها .

والخلاصة: 
 كانت أسنانه صلّى الله عليه وسلم بيضاء  رقيقة ليست  بالغليظة أو السّميكة لها بريق مع تحديد فيها .
وأضفى عليها جمالاً انفراج دقيق بين الثنيتين الأسنان الأمامية ، فإذا تكلم رُئي كالنور يخرج من فمه .
- أي رُئي شيء له صفاء يلمع كالنّور يخرج من بين ثناياه .
ويحتمل أن تكون الكاف في قول ابن عباس رضي الله عنهما" رئي كالنور" زائدة وبذلك يكون الخارج حينئذ نوراً حسيّاً معجزة له صلّى الله عليه وسلّم
صلّى الله وسلّم عليه كلّما ذكره الذّاكرون وكلّما غفل عن ذكره الغافلون .
- أعدّه ولخصه د. مشهور فوّاز محاجنه من كتاب المواهب اللّدنية شرح الشّمائل المحمدية - للامام البيجوري رحمه الله تعالى .
هذا وكل من وصله المنشور مأذون له بنشره على أن ينسب الأمر لمصدره دون أدنى زيادة أو نقص فيه .


لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق