اغلاق

النائب أيخلير:‘صناديق المرضى التي تمارس التمييز ضد أقليات قد تفقد الجماهير الغفيرة‘

عقدت لجنة توجهات الجمهور برئاسة عضو الكنيست يسرائيل أيخلير (الثلاثاء) جلسة بموضوع توجهات الجمهور حول عدم وجود تمثيل ملائم لجميع الأوساط في إدارة صندوق


صورة من الارشيف

المرضى مئوحيدت
.
وجاء في بيان صادر عن الكنيست :((في بداية الجلسة قال عضو الكنيست يسرائيل أيخلير إن اللجنة ستطالب نائب وزير الصحة بضمان التمثيل الملائم لأعضاء إدارات صناديق المرضى بأكملها بحسب القطاعات وأضاف "من الواجب أن يكون لأعضاء صندوق المرضى الحق في انتخاب ممثليهم. حاليا تعمل في مئوحيدت لجنة عامة لانتخاب أعضاء الإدارة برئاسة قاض ويشارك فيها خريج جامعة وممثل بنك إسرائيل. لجنة كهذه شبيهة بديكتاتورية ولا تمثل الجمهور. اللجنة تطالب بملاءمة الأنظمة الداخلية لصناديق المرضى للتعددية الثقافية التي هي من صفات العصر الذي نعيش فيه. من المهم أن يقوم الجمهور بانتخاب أعضاء المجلس والإدارة العامة. ويجب أن تكون هناك شفافية في كل مكان حول مَن هم منتخبي الجمهور. أي صندوق لا يستجيب لهذه الشروط قد يفقد جماهير غفيرة من المشتركين فيه". 
 وخلال الجلسة قال أحد المتضررين من إلغاء انتخابه لمجلس مئوحيدت نتيجة التوجيهات الصادرة من وزيرة الصحة السابقة ياعيل غيرمان: "40% من أعضاء مئوحيدت هم من اليهود الحريديم (اليهود المتزمتين)، و15% هم من العرب. أجرينا انتخابات وأثبتنا أن هناك جمهور حريدي كبير، وعلى ما يبدو كان هناك من لم يعجب بهذا الأمر. وفجأة وصلتنا رسالة من وزارة الصحة حول إلغاء الانتخابات. وكُتِبَ فيها أننا مجموعة منظَّمة مع تصنيف اجتماعي مماثل".
 بحسب أقواله فإن النظام الداخلي الحالي الذي تم تغييره من قبل وزارة الصحة يمارس التمييز ضد الحريديم والعرب من الذين لا يحصلون على لقب أول. "يجب تغيير هذا النظام ومنحنا تمثيلا مماثلا بين الأعضاء مع مراعاة حجمنا النسبي".
 وبحسب أقوال أحد الحضور: "المشكلة الرئيسية التي يعاني منها الوسط العربي في صندوق المرضى مئوحيدت هي عدم وجود ممثل لهذا القطاع، علما أن عدد العرب المشاركين في مئوحيدت يصل إلى 15% تقريبا وفقط في شرقي القدس هناك 100 ألف زبون من المشتركين في هذا الصندوق. نحن تريد لجنة تمثيلية إضافية". 
 وبموجب موقف صندوق المرضى مئوحيدت من هذا الموضوع كما تم تسليمه خطيا للجنة فإن التمثيل الملائم كما منصوص عليه بقانون خدمات الدولة يلزم الدولة بمنح تمثيل للأوساط المحددة في القانون وأن "صندوق المرضى مئوحيدت لا يشكل جزءًا من الدولة ولا يتعامل مع موظفيه بحسب القطاعات".
والجدير ذكره أن المستشار القانوني لصندوق مئوحيدت، المحامي تامير موريتس، حضر إلى الجلسة وعرض أمام اللجنة معطيات مفصلة حول عدد المدراء في كل منطقة وقال "عندما عرض الصندوق على الجمهور إمكانية تقديم الترشح للمنصب كان عدد المتقدمين صغيرا جدا"، "بإمكان الصندوق أن يطلب من وزير الصحة تغيير وإقرار النظام الداخلي للصندوق والوزير بإمكانه المصادقة على ذلك".
بحسب أقوال المحامي موريتس فإن عدد أعضاء إدارة الصندوق يصل حاليا إلى عشرة أعضاء ومن بينهم 4 نساء، امرأة حريدية واحدة وعربي واحد. "تم بذل جهود كبيرة للوصول إلى جميع القطاعات ولكن القليل جدا تقدموا لشغل المنصب".)).

 الاهتمام بضمان التمثيل الملائم في كل صناديق المرضى
تابع البيان:((في نهاية الجلسة تقرر أن اللجنة ستطالب من نائب وزير الصحة يعقوب ليتسان الاهتمام بضمان التمثيل الملائم في كل صناديق المرضى، المجالس والإدارات بالنسبة لكل القطاعات، دون التدخل في العمل المهني. وكذلك تدعو اللجنة إلى ملاءمة النظام الداخلي للتعددية الثقافية لمنح الجمهور إمكانية انتخاب الهيئات بصورة شفافة والتأكد من أن القرارات ستتخذ بصورة شفافة. وقال رئيس لجنة توجهات الجمهور عضو الكنيست يسرائيل أيخلير "الصندوق الذي لا يستجيب لهذه الشروط من شأنه أن يعاني من فقدان جماهير غفيرة من المشتركين فيه. وعلى وزارة الصحة تقديم الإجابات خلال 20 يوما حول موعد إجراء الانتخابات الشفافة وعلى وزير الصحة تعيين لجنة دائمة في مئوحيدت للتأكد من إجراء الانتخابات بصورة سليمة ومنظمة. وإلى جانب ذلك يجب تغيير النظام الداخلي للتأكد من أن أعضاء إدارة الصندوق سيتم تعيينهم بصورة تتناسب مع عدد المشتركين في الصندوق من القطاعات. وعلى الصندوق أن يطلب من وزير الصحة شطب قيود الترشح ومنها اللقب الأكاديمي الذي لا صلة له بالموضوع".)). 
 



 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق