اغلاق

‘الحذاء وبرد الشتاء‘ .. قصة لتعليم الطفل التفكير في الاخرين

اقترب العيد .. وقد قرر نادر هو ووالدته ان يذهبا لشراء حذاء جديد للعيد. خرج نادر سعيدا لأنه سيذهب لشراء اغراض العيد من ملابس جديدة وحذاء جديد.


الصورة للتوضيح فقط

ذهب نادر مع والددته الى محل الملابس.
قام نادر بقياس عدة قمصان واعجبه قميص احمر بخطوط زرقاء، فقام بشرائه .
ظل نادر هو ووالدته يتجولان بمحلات الاحذية لشراء حذاء يناسب لون القميص الاحمر.
وبينما نادر يتطلع الى المحلات، رأى نادر طفل فقير لا يرتدي ملابس ثقيلة رغم برد الشتاء الشديد. ونظر الى قدميه فاذا به حافي القدمين وكان الجو شديد البرودة.
جذب انتباه نادر منظر هذا الفتى المسكين وقال : كيف يتحمل هذا البرد الشديد بدون حذاء فالطقس بارد جدا؟
اقترب منه نادر ورأى الطفل يبكي بشدة.
سأله نادر : لماذا تبكي؟
رد الطفل : اشعر بالبرد الشديد وليس لدي اموال لشراء حذاء.
فكر نادر في ذهنه قليلا ثم اقترب من والدته وهمس في أذنها وقال : يا أمي انا لدي احذية كثيرة ولكن هذا الفتى ليس لديه أي احذية، فيمكن ان نشتري له حذاء بالنقود التي كنت سأشتري بها حذاء للعيد . ويكفي ان لدي قميص جديد في العيد وسأرتدي أي حذاء لدي. اما هذا الطفل فليس لديه أي حذاء ويشعر بالبرد.
فرحت والدة نادر من تفكيره وقالت : بارك الله فيك يا بني .. انت ولد رائع وتفكر في الاخرين . كان بامكانك ان تصمم ان تشتري حذاء لك لان في العيد الكل يشتري ملابس جديدة ولا يفكر في الاخرين . ولكنك فكرت في الاخرين واسعدتهم . وهذه هي الفرحة الحقيقة  للعيد . وهو ان ترسم البسمة على وجه طفل حزين يشعر بالبرد والاحتياج.
فرح نادر من مدح والدته له، واسرع هو والطفل لمحل الاحذية وطلب من صاحب المحل ان يحضر حذاء بنفس المبلغ الذي كان سيشتري به حذاء لنفسه . بل واشترى جوارب للطفل لتدفئته في الشتاء.
خرج نادر مع الطفل وهو مسرور وسعيد فقد ساعد في تدفئة هذا المسكين. وعندما عاد نادر مع والدته. حكى لوالده ماذا فعل وصفقوا له لأنه لم يفكر في نفسه وفكر في الاخرين.

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكتروني
panet@panet.co.il)



لمزيد من اطفالX اطفال اضغط هنا

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق