اغلاق

المحكمة تقرر تحويل القاصر المشتبه بجريمة دوما للحبس المنزلي

علم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما أن المحكمة المركزية في اللد قررت تحويل القاصر المشتبه في ملف القتل في دوما ، الى الحبس المنزلي . ويأتي هذا القرار


الشهداء في دوما: الاب سعد والام رهام والطفل علي دوابشة

بعد عامين على جريمة قتل عائلة دوابشة في دوما التي استشهد فيها الوالد سعد دوابشة والأم رهام دوابشة والطفل علي دوابشة .
يذكر ان القاصر كان معتقلا لمدة عامين ، ووجهت له تهمة التخطيط لارتكاب جريمة قتل وتهم أخرى ، ولكن القاضي عامي كوبو قرر تحريره من الاعتقال وتحويله الى الحبس المنزلي مع قيود الكترونية ، ويمنع من السفر خارج البلاد ، ولكن هذا القرار سيتم ارجاؤه حتى يوم الاحد القادم بعد أن قدمت النيابة العامة طلبا بتأجيل تنفيذ القرار ، وتدرس إمكانية تقديم اعتراض على القرار .

" القاضي اعتمد في قراره على ان الأدلة التي تدين القاصر بقضية القتل ضعفت مع الوقت "
وحسب ما تناقلته وسائل اعلام عبرية "فان القاضي اعتمد في قراره على ان الأدلة التي تدين القاصر بقضية القتل ضعفت مع الوقت ، كذلك الامر بالنسبة لصلوعه باحراق الكنيسة ، اما بالنسبة لعضويته بمنظمة إرهابية فلم يتغير شيء " .
يذكر انه قبل شهر تقريبا ، رفضت المحكمة اعترافات المتهمين التي اجراها جهاز الامن العام ، الشاباك ، حيث قرر القضاة الذين نظروا في القضية ، انه خلال هذا التحقيق تم استعمال سبل تحقيق خاصة ، وعليه قام محامو الدفاع عن المتهم بتقديم طلب بإعادة النظر في محاكمة القاصر ، وطالبوا بتحويله الى الحبس المنزلي .
يذكر ان الفتى القاصر كان يبلغ من العمر 17 عاما عند وقوع جريمة دوما ، وتم اتهامه بالتخطيط لعملية دوما ، ولكنه لم ينفذ العملية في نفس الليلة ولم يصل الى قرية دوما ، ولكن في استجواب مسبق ، اعترف عن عدد من الأعمال الإرهابية ضد العرب ، بما في ذلك إحراق كنيسة ، والانتماء إلى منظمة إرهابية يهودية.
وفي استجواب آخر ، أخبر "قصة نظرية" عن جريمة القتل في دوما ، دون ذكر اسمه واسم المدعى عليه الثاني كمرتكبين. على الرغم من أن القصة كانت عامة ، إلا أنها تشبه تفاصيل الفعل الذي تمت كتابته في النهاية في لائحة الاتهام. تمت الموافقة على هذا التحقيق أيضا.
في كانون الثاني من العام 2016 ، قدمت  النيابة العامة في المنطقة لائحة اتهام قاسية ضد عميرام بن أوليل ، البالغ من العمر 23 عاماً ، من مستوطنة بنيامين ، والفتى البالغ من العمر 17 عاماً من السامرة بالتورط في قتل أفراد الأسرة الفلسطينيين الثلاثة - الطفل علي ووالداه  ريهام وسعد - في قرية دوما الفلسطينية في في العام  2015.
بن أوليل هو المدعى عليه الرئيسي ، وهو متهم بثلاث تهم بالقتل لإلقاء زجاجة حارقة على غرفة نوم العائلة الفلسطينية ، مما تسبب في موت متعمد. وهو متهم أيضاً بتهمتي الشروع في القتل والحرق والتآمر لارتكاب جريمة بدوافع عنصرية.
اما الفتى القاصر فمتهم بالتآمر لارتكاب جريمة قتل ، لكن ليس بالقتل نفسه. وهو متهم أيضا بست تهم من جرائم الحرق في مواقع أخرى وغيرها من الجرائم. وينفي المتهمون التهم الموجهة إليهم.


صور من مكان الجريمة ، تصوير AFP







الشهيد سعد دوابشة


الشهيد علي دوابشة


الشهيدة رهام دوابشة

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق