اغلاق

محمد نسيبة يستكشف ‘حقائق مؤلمة واخرى مضيئة في الصراع على القدس‘

وصلنا خبر من محمد زحايكة، جاء فيه:" كشف المهندس محمد زكي نسيبة 75 عاما عن حقائق مؤلمة واخرى مضيئة خلال تجربته الحياتية الغنية والتي كان

 

أصعبها احتلال مدينة القدس في الخامس من حزيران 1967 ، وكيف انهار الحلم العربي بتحرير فلسطين المحتلة آنذاك ، واستذكر بعض المبادرات الفردية والجماعية لحماية بعض الاراضي بالبناء عليها مشاريع سكنية جماعية وشعبية  كما  هي حالة مشاريع نسيبة في بيت حنينا وحماية بعض مؤسسات التعليم من المصادرة والتمسك بمنهاج التعليم العربي وافشال محاولات تهويده بالكامل حينها.
واستذكر نسيبة خلال لقائه وفدا مقدسيا زاره للاعراب له عن شكره وفخره بدوره كمقدسي صمد في منزله على خط النار –  خط الهدنة والذي احترق بسبب تعرضه للقصف الاسرائيلي وكذلك تعرض بيت الراحل  انور نسيبة الى النهب والضرر وتصميم عائلة نسيبة على البقاء والصمود في منطقة مستهدفة وشهدت قصفا عنيفا خلال الحرب . وروى نسيبة  الذي خدم حتى عام 1965  في الجيش الاردني  - وحدة الهندسة كيف شاهد بأم عينه بعض الجنود القتلى في مواقع المواجهة وان احدهم قد تفحم بالكامل نتيجة استخدام جيش الاحتلال اسلحة محرمة دوليا قريبا من فندق مريديان اليوم وان جنديا اخر استبسل في الدفاع عن موقعه بجوار منزل نسيبة حتى استشهد في خندقه ودفن مكان استشهاده وما زال قبره وشاهده في ساحة البيت الى اليوم".
 
تجربة شخصية
وجاء في الخبر ايضا:" وروى بحزن تفكير بعض القيادات العربية والفلسطينية التي التقت بالحاكم العسكري الاسرائيلي بعد الحرب مباشرة وكيف كانت تتحدث عن امكانية الدولة الثنائية القومية المشتركة وكأننا انتصرنا في الحرب ..؟؟؟  بدلا من الاعتراف بالهزيمة والعمل على معالجة الخلل في العقلية العربية العنترية واستخدام العلم والتخطيط في مواجهة العدو الغاصب..! وليس عقلية التهرب وعلى حد قول احدى القيادات العسكرية  لدى اندلاع الحرب " نحن منصورون دائما بالبركة وعلى نياتك يا حجة وعلى التساهيل "..؟؟   وأشار نسيبة  الى  تجاسر المقدسيين وخروج بعضهم لمواراة  جثث الشهداء رغم هدير الدبابات الاسرائيلية  التي دخلت شوارع المدينة واقتحمت   البلدة القديمة وصولا الى المسجد الاقصى ..؟؟ وذكر كيف نزل مفتي القدس آنذاك سماحة الشيخ سعد الدين العلمي الى شوارع المدينة وتفقد محلاتها التجارية اثناء ساعات رفع التجول وحث المواطنين على العودة الى اعمالهم ومتاجرهم والتشمير عن سواعدم للعودة للحياة الطبيعية ورفض الهزيمة بالحياة والصمود  والعيش على ارض القدس وعدم الاصغاء الى وساوس الطابور الخامس  ومحاولات الاحتلال بالنزوح عن الوطن..؟!
وكشف نسيبة الاب انه اعتمد تجربته الشخصية في تصميم بناء مستشفى للجيش الاردني في منطقة بيت ايل قرب رام الله وكذلك البدء في بناء فندق ضخم في شارع صلاح الدين قبل الحرب مباشرة ، فاعتمد هذه التجربة على المبادرة لاطلاق اضخم مشروع سكني مكون من اربعة اسكانات في منطقة بيت حنينا ويضم 350 وحدة سكنية ..! استفاد منها مئات المقدسيين وانه خاطب جميع المؤسسات والمحافل والمنابر الفلسطينية والعربية والاسلامية في ذلك الوقت لدعم مشاريع الاسكان وحماية الاراضي الفارغة  من المصادرة ولكن دون فائدة..؟! وقال " تصوروا .. لو استجيب لندائنا في ذلك الوقت .. لكان وجه القدس ربما قد تغير ولم نشاهد هذا الكم المخيف من المستوطنات والبؤر الاستيطانية التي تخنق القدس من جميع الجهات  "..؟؟! واشار الى مبادرته واخرين لحماية مبنى المعهد العربي الاردني- الكويتي في ابو ديس ودار اليتيم العربي قلنديا – عطروت ، من المصادرة بجلب الطلاب اليهما من القدس ومدن فلسطينية اخرى وقطع الطريق على مصادرتهما من قبل قوات جيش الاحتلال بعد الحرب  وكذلك الاضراب عن التعليم لمنع فرض المنهاج الاسرائيلي على طلابنا ومدارسنا  ..؟ ". نهاية الخبر كما وصلنا.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق