اغلاق

صيدم يكرم أوائل الإنجاز في تربية الخليل

كرمت وزارة التربية والتعليم العالي برعاية ومشاركة وزيرها د. صبري صيدم ومن خلال مديرية تربية الخليل، مؤخرا، الطلبة المتفوقين من أوائل امتحان الثانوية العامة "الإنجاز"


على مستوى المديرية، فوج (الخان الأحمر- إرادة وتحدي) والبالغ عددهم 489 طالب وطالبة من الفروع الأكاديمية والمهنية؛ بما فيهم الأوائل من ذوي الإعاقة.
وجاء في بيان الوزراة :((وحضر مراسم التكريم؛ وزير الزراعة د. سفيان سلطان، ومحافظ الخليل كامل حميد، ووكيل وزارة التربية د. بصري صالح، والوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية والأبنية واللوازم م. فواز مجاهد، ومدير عام العلاقات العامة والدولية نديم سامي، والأمين العام لاتحاد المعلمين الفلسطينيين سائد ارزيقات، ومدير التربية والتعليم العالي عاطف الجمل، وممثلون عن إقليم حركة فتح بوسط الخليل، ورئيس بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل، وممثلون عن البعثة، ورئيس وأعضاء بلدية الخليل، وممثلو بلديات بيت كاحل وتفوح وترقوميا، وممثلو الأجهزة الأمنية والجامعات الفلسطينية، ولفيف من ممثلي المؤسسات الوطنية والمحلية، والمجلس التأسيسي لأولياء الأمور في تربية الخليل، وحشد من الأسرة التربوية، وأولياء أمور الطلبة.
 وفي كلمته، هنأ صيدم المتفوقين على ما حققوه من تميز، وأردف قائلاً : "كل التحية للأوائل الذين يحملون اسم فوج الخان الأحمر تحت شعار تحدي وإرادة وصمود، ومن خليل  الرحمن هذه المدينة الصامدة في وجه مخططات الاحتلال؛ نبرق تحية إلى أهلنا الصامدين  في منطقة الخان الأحمر والقدس؛ مؤكدين لكم بأننا لن نترككم وحدكم وسنقف معكم في وجه مخططات الاحتلال الرامية لانتزاع الأرض الفلسطينية من أصحابها الشرعيين".
وأشار الوزير صيدم إلى شراكة وزارة التربية مع المؤسسات الداعمة لقطاع التعليم في مدينة الخليل خاصة من خلال المساهمة بمجال بناء المدارس وتقديم الدعم الفني والمعنوي في كافة الفعاليات والنشاطات والتوجهات التربوية، مشيدا بدور المجتمع المحلي في خليل الرحمن في دعم القطاع التعليمي؛ الأمر الذي يسهم في استثمار قدرات أبناء مدينة الخليل وتوجيهها نحو بناء الوطن.
ووجه صيدم رسائل عديدة للطلبة وأسرة مديرية التربية في الخليل ولأهالي المدينة ركز فيها على ضرورة الاستمرار في الهمة العالية من أجل المحافظة على الثوابت الوطنية والرسالة التربوية السامية التي من شأنها الارتقاء بالمجتمع الفلسطيني وتحقيق الازدهار والتقدم فيه.
بدوره، نقل حميد تهاني الرئيس محمود عباس لأوائل خليل الرحمن وذويهم والأسرة التربوية على هذا الانجاز المتميز، منوها أن هذا الحفل جاء من أجل دعم التميز وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني والاستمرار في مسيرة طويلة من العمل والنضال لبناء دولة مستقلة، وللحفاظ على المقدسات والثوابت وعلى رأسها القدس والأقصى الشريف والحرم الإبراهيمي، مؤكداً أن هذا الإنجاز والتفوق هو نتيجة مثابرة كبيرة لهؤلاء الطلبة، وعمل مشترك ومتكامل برعاية وزارة التربية، شاكرا المتفوقين وأولياء أمورهم.
وأشاد حميد بتعاون المؤسسات المحلية وأهالي الطلبة وحرصهم على التزام أبنائهم وتفوقهم خلال عام دراسي بذل فيه الكثير من العطاء، حاثا الطلبة على الاستمرار ببذل الجهود وتكثيفها من أجل المساهمة في تحقيق المشروع الوطني الفلسطيني الكبير)).

جهود لتحسين العملية التعليمية
اضاف البيان : (( من جهته، تطرق مدير الجمل لجهود المديرية المبذولة لتحسين العملية التعليمية؛ بالتركيز على الصعيدين التربوي والنشاطات اللامنهجية، مشيرا إلى أنه في المجال التربوي وسعت المديرية خطواتها في بناء المدارس، حيث حققت المديرية في هذا السياق نموذجا متميزا الوطن، "فقد تم بناء العديد من المدارس بدعم من وزارة التربية وبلدية الخليل والمجتمع المحلي"، لافتا إلى العديد من المشاريع الجديدة التي  ستركز على التعليم المهني والتقني.   
وأردف الجمل قائلاً: "أما على صعيد النشاطات اللامنهجية التي نعمل على إنجازها فهي تتمحور حول تعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي والمؤسسات وبلدية الخليل، حيث تم توفير عدد كبير من الأجهزة المختلفة لدعم العملية التعليمية، وتطوير المختبرات العلمية والمكتبات وغرف المصادر داخل المدارس، كما تم تشكيل لجنة طوارىء موحدة للمديريات الأربع في محافظة الخليل للعمل في الظروف الاستثنائية؛ هذا بالإضافة إلى تميز طلبة المديرية في المسابقات الوطنية والدولية".
وتوجه الجمل بالشكر للوزير صيدم لدوره البارز في الارتقاء بقطاع التعليم في فلسطين، وللمؤسسات الشريكة والداعمة و"الأيادي البيضاء" التي تساند التوجهات التربوية التطويرية، شاكر في الوقت ذاته أسرة مديرية التربية من إداريين وأكاديميين لجهودهم المميزة؛ خاصة في إنجاح امتحان الإنجاز.    
وفي كلمة الطلبة المتفوقين، التي ألقاها كل من الطالبة شهد الجعبري الحاصلة على المركز الثالث مكرر على مستوى الوطن في الفرع الأدبي والأولى على المديرية؛ من مدرسة محمد علي المحتسب الثانوية، والطالب أحمد ناصر الدين الأول على المديرية في الفرع العلمي من مدرسة الحسين بن علي الثانوية؛ أكدا أن تفوقهما وباقي الطلبة إنما هو نتاج الجد والاجتهاد، مشيدين بجهود وزارة التربية ومديريتها وتوجهاتها التربوية وخططها الاستراتيجية التي من شأنها تقديم التعليم النوعي للطلبة متوجهين بالشكر لكل من أسهم بإنجاح امتحان "الإنجاز".
وتوجهت الطالبة الجعبري والطالب ناصر الدين بالشكر الجزيل لأسرة وزارة التربية والمديرية والمجتمع المحلي لدعمهم المتواصل للمسيرة التربوية، ودعيا الطلبة إلى حث الخطى لتحقيق مزيد من التميز والتفوق.
واختتم الحفل، الذي تخلله فقرات فنية؛ بتكريم الطلبة الأوائل وداعمي العملية  التربوية)).

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق