اغلاق

مختصون يحذرون من جفاف نهر الاردن وتحوله لنهر موسمي

عبرت سلطة حماية الطبيعة عن قلقها من استعمال مياه الينابيع للزراعة، التي من شانها ان تكون سببا بتوقف الجريان المائي للانهار والوديان، فمع تواصل 6 سنين من الجفاف


صور ارشيفية للتوضيح فقط


حذر مختصون بارزون في مجال الماء من جفاف نهر الاردن وتحوله لنهر موسمي فقط، أي يجري في ايام الشتاء فقط، ومن جهتها دعت مركزة في مجال قطاع المياه في المنظمة إلى انه يجب الترويج لخطة وطنية لرفع المياه المحلاة الى 30-40 مليون متر مكعب في السنة.

هل ستتبع سياسة جديدة للمزارعين بحوض نهر الاردن؟
ويحذر علماء الطبيعة من أن نهر الأردن قد يصبح من الانهار التي تسمى بالنهر"الكاذب"، أي الموسمي، والذي يسير فقط بالشتاء، وذلك في ضوء استمرار موسم الجفاف في شمال البلاد، وفي أعقاب الانخفاض الحاد في تدفق الينابيع في نهر الأردن، وتطالب جمعية حماية الطبيعة في إسرائيل بتغيير كبير في إدارة الموارد المائية في الجليل الأعلى، والإشراف على تنفيذ سياسة واسعة في استعمال المياه في هذه المنطقة، فعلى مدار أربع سنوات متتالية ، كانت المنطقة الشمالية تعاني من الجفاف الشديد.
وتوضح البيانات مدى خطورة الموقف ، ففي الشتاء الماضي ، كانت كمية الأمطار في حوض بحيرة طبرية (المنطقة التي تم تجميع المياه منها إلى البحيرة) أقل بنسبة 73 بالمائة من المتوسط السنوي، وقد بدأ الصيف الحالي مع عجز كبير وبحيرة طبرية تدفع ثمنا باهظا جراء هذا العجز، فهي اصبحت بعيدة عن الارتفاع المطلوب ب 5 امتار و81 سم عن الخط الاحمر.

استعمال مياه النهر للزراعة الشخصية اصبح مستفزاً
من جهتها، اوضحت اوريت سكوطولسكي، مركزة بقطاع المياه في سلطة حماية الطبيعة الى ان "مياه الينابيع تستعمل من لحظة خروجها من النبع بالزراعة، وبهذا يجري بمياه الوديان قسم من مياه الينابيع ، وهنا يتبين ان المياه الجارية بتلك الوديان هي المتبقية مما يجري من النبع، لان الماء الاخر يستعمل للزراعة، فقد ظهر بوسط نهر الاردن بالقرب من مصبه ببحيرة طبريا كومة حجارة وتراب وصخور، والذي تم وضعه لسحب مياه النهر للزراعة!، وظهر الى ان جريان المياه خف بسرعة كبيرة بسبب هذا السد الترابي الصخري، وكل هذا للاستعمال الزراعي الشخصي ".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق