اغلاق

طوباس: ضبط كميات كبيرة من الاشتال السامة بالاغوار الشمالية

اعلن المحافظ أحمد أسعد، وقادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في مؤتمر صحافي عن تفاصيل ضبط 391 شتلة "مارغوانا" و1200 لتر محروقات مُهرب.


صور التقطت اثناء حملة الاجهزة الامنية في طوباس لمكافحة المخدرات

وقال أسعد: "عمل الأمن الوقائي، والضابطة الجمركية، والأمن الوطني، والارتباط العسكري  طوال 40 يومًا لضبط مشتل لإنتاج القتب الهندي كان في مراحل متقدمة، وبطول تجاوز المتر الواحد لبعض الأشتال"
وذكر أسعد خلال المؤتمر الصحافي والجولة الميدانية على مقري الشرطة والضابطة الجمركية، إن "طوباس مصممة على اجتثاث آفة المخدرات من أراضيها، وتوجيه ضربة موجعة لكل من يحاول بث السموم في مجتمعنا، وتدمير نسيجنا، والعبث بجيلنا الصاعد".
وتحلق قادة وأفراد من الأجهزة الأمنية، وصحافيون حول الأشتال المضبوطة، التي قدرت قيمتها بأكثر من مليون و200 ألف شيقل، وكانت على بعد خطوات من التصنيع والتوزيع.
وأشار قائد شرطة طوباس العقيد هيثم دغلس إلى أن "تصنيع هذا النوع من المخدرات ونشره بين شبابنا، يعني إحداث تلف في الجهاز العصبي، والمس بصحة أبناء شعبنا".
قانون

جهود مشتركة
وأوضح مدير الأمن الوقائي العقيد مهند شعلان أن المهمة المشتركة بين الأجهزة الأمنية ساهمت في ضبط المشتل، وحالت دون تصنيعه وتوزيعه في مجتمعنا.
وأكد وجود المشتل في منطقة محاطة بمزارع لمستوطنين من الجهات الأربع، مبيناً تعاون المواطنين مع الأمن في الكشف عما أسماهم "تجار الدم".
وسرد شعلان: "استطاعت الأجهزة الأمنية ضبط مشاتل للمخدرات في فروش بيت دجن، وطمون خلال الأشهر الأربعة الماضية، بمساعدة المواطنين، بالرغم من وجودها في مناطق محتلة وقرب المستوطنات".
وبين مدير الضابطة الجمركية سائد جبريل أن قرابة 70 من منتسبي الأجهزة الأمنية ساهموا في الكشف عن المشتل، والقبض على المتورطين فيه.
وحيّا بيان صحافي للمحافظة، صمود المواطنين في الأغوار الشمالية، وثمن دورهم الشجاع في الحفاظ على قدسية أرضنا، التي "شربت من دماء الشهداء، ولا يجوز تلويثها بآفة المخدرات القذرة."

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق