اغلاق

مدرسة الرقص لمركز الفن الشعبي برام الله تخرج دفعتها الثانية

خرجت مدرسة الرقص التابعة لمركز الفن الشعبي، مؤخرا، الدفعة الثانية من طلبتها، وذلك ضمن فعاليات الأمسية الرابعة من مهرجان فلسطين الدولي 2018 في دورته الـ19،


صور لمشاهد من العروض، الصور من: لجنة الإعلام – مهرجان فلسطين الدولي


على مسرح قصر رام الله الثقافي.
وأدى نحو 250 طفلاً وطفلة من فئات عمرية مختلفة، عروضاً راقصة على مقطوعات موسيقية، أغلبها مستوحى من التراث الوطني الفلسطيني.
وافتتحت الأمسية بعرض لفرقة ال"أفرودبكة"، التي تمزج في عروضها بين الدبكة والرقصات الإفريقية، ثم قدمت مجموعة من الطلبة الكبار (18 عاما فأكثر) عرضاً على موسيقي من انتاج مجموعة الفنون الشعبية الفلسطينية.
ثم توالت عروض فرق الأطفال، وسط تفاعل من أهالي الطلبة الخريجين الذين ملأوا المسرح بالكامل لحضور لوحات أطفالهم الراقصة على مدار ساعتين.
وتمنح مدرسة الدبكة لكل مجموعة من اسماً مستوحى من التراث الفلسطيني، يطلقه مدرّب الفرقة، منها "المزمار"، و"الفوارس"، و"المجوز"، و"السامر"، و"ميلي" وغيرها.
وفي هذا العام، خرجت مدرسة الرقص التابعة لمركز الفن الشعبي مجموعتين من طلبة الباليه، تم تصنيفهما حسب الفئات العمرية (5-7) و(8-10) سنوات.

"نقل الموروث الثقافي والفني من جيل إلى آخر"
وأوضح شرف دار زيد، منسق مهرجان فلسطين الدولي، وأحد مدرّبي فرق الدبكة، أن مركز الفن الشعبي يحافظ على هذا التقليد السنوي للمهرجان، كجزء من رؤيته في نقل الموروث الثقافي والفني من جيل إلى آخر، حيث يتعلّم المتدربون أصول الدبكة وألوانها، ويقدّمونها على المسرح في ختام العام التدريبي، وقد ينقلونها بدورهم إلى الجيل التالي.
وتنظّم مدرسة الرّقص في مركز الفنّ الشّعبي مجموعةً من الدورات التّدريبية في مجالات الرقص والدّبكةِ الشّعبيةِ الفلسطينيّة، والأفرودبكة والباليه والسالسا وغيرها من أنواع الرّقص، مستهدفةً الفئة ما بين 5 إلى 17 عاماً، وكذلك فئة الشّباب والكبار من كلا الجنسين.
وتدرّب الخرّيجون على مدار العام في مركز الفن الشعبي، على يدّ مدرّبين مهرة معظمهم راقصين في فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية، تم تمكينهم من خلال ورشات تدريبية في الدراما والإيقاع والتصميم واللياقة البدنية، وأساليب التدريب والتواصل والتعامل مع الأطفال، فضلاً عن المواضيع النظرية في الفلكلور الفلسطيني.

"70 عاماً على النكبة"
ويستضيف مهرجان فلسطين الدولي 2018 في الأيام القادمة، مجموعة من المغنين والفرق الفنية المحلية والعربية والدولية، وهم: المغنية ناي البرغوثي من فلسطين، وفرقة "مقامات" من تونس، وفرقة الإخفاء من مصر، وفرقة نقش للفنون الشعبية، وفرقة "ولعت" الفلسطينية من عكا، ومن غزة فرق "العنقاء" للفنون، و"شمس الكرامة" للثقافة والفنون، و"صول باند" الموسيقية، إضافة إلى فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية.
وفي هذا العام، اختارت اللجنة التحضيرية للمهرجان شعار "70 عاماً على النكبة" كعنوان للدورة التاسعة عشرة، لتؤكد على "أنه لا يمكن عزل الفن عن الواقع السياسي الذي يفرض نفسه على الحياة، ليمثّل المهرجان أداة تسهم في التعبير عن القضايا التي تمسّ الواقع الوطني في الداخل والخارج"، كما تقام فعاليات ثقافية وفنية في حيفا وغزة والأردن ولبنان.
ويشكّل مهرجان فلسطين الدولي وسيلة ثقافية فنية إبداعية للاتصال بالعالم، أسهمت في كسر الحصار الذي فرضه الاحتلال على الفلسطينيين منذ عقود، حيث جذب منذ دورته الأولى عام 1993 آلاف الحضور من كافة المناطق في فلسطين التاريخية، واستضاف عشرات الفرق الفنية العربية والدولية".
ويقام مهرجان فلسطين الدولي 2018 بالشراكة مع بلدية رام الله، ورعاية رئيسية من القنصلية السويدية في القدس، ورعاية ذهبية من شركات فلسطينية.


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق