اغلاق

خنجرك القاضي .. بقلم: وليد ابو طير، القدس

لا تدعْ خنجرَكَ الدّامي..


الصورة للتوضيح فقط

يداري بوْحَ سرٍّ
غارَ في خاصرتي..
قد أُصالي بكَ درباً
قد تبوحُ كصدى
صمتٍ يرنُّ في
أصداءِ حائرتي..
أَوَلمْ أشْكُ جراحي
في الكرى في
ليلِ سادرتي؟؟..
أَوَلمْ أصبرْ على طعنٍ
بدا وقتَ الذي كُنتَ
تداري دمعَ ظعنٍ
ذابَ في هاجرتي؟؟
ما لدمْعِكَ قد
أصبحَ مُرًّا يُسْتطابُ
حين تشْتدُّ
دموعي
بين حادقتي..
أهُوَ الوهمُ الذي
مدَّ السَّببلَ قيوداً
صوبَ حادثتي؟..
أهُوَ الصّمتُ الذي
أبكى حصاراً
لم يصُنْ دمعاً
على البُعدِ قضى
في ذاكرتي؟..
يا لخنجرِكَ القاضي
على سمْعِ الورى،
أشْهرَ حُكْماً
فِيهِ قد أُعدمُ ظلْماً
ثمَّ بعدي قد
تُبرّا قاتلتي...

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il


لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق