اغلاق

الجفاء؟..بقلم : وليد ابو طير ... القدس

لماذا رضيتَ بهذا الجفاءِأنبضٌ يضُّجُ بذاكَ الخفاءِ


الصورة للتوضيح فقط

حصارُكَ هجرٌ يُطيلُ الخِصامَ
وطعْنُ  السِّهامِ  دليلُ الوفاءِ

أكنتَ تداري جنوحَ الخُفوقِ
أما زلْتَ وهماً بشطِّ الرّجاءِ

صدودُكَ لحدٌ ولحدي أنيسي
وقتلي حياةٌ بذاكَ  السّخاءِ

تلوّعَ  قلبي  وهامَ  يَقُولُ
أهذا عِتابٌ بلونِ  الوماءِ

عتابي سرابٌ خلفَ السّرابِ
ودمعُكَ جمرٌ بليلِ  الشّتاءِ

أجفنُكَ غمدٌ لذاكَ الشُّرودِ
ونبضُ الفؤادِ خضيبُ الرّداءِ

ونغضُ القلوبِ ووهيُ الصدورِ
كعرجونِ  بدرٍ  بطيِّ  السَّماءِ

شكوتُ زماني بليلِ سكوني
وبحْتُ بسرّي بدمعِ الدّعاءِ

إلامَ التّجافي  ونبضي  دليلي
يداري السكوتَ بوعدِ القضاءِ

تعالَ  نُردِّدُ  لحنَ  الخُلودِ
فلحني يُجدّدُ عهدَ الصّفاءِ

سطوتَ وكنتَ بريدَ القلوبِ
وصمتُكَ شهْدٌ صفيُّ الشّفاءِ

تلوذُ بهمسٍ  بخطْوِ  البدورِ
وَذَا سهمُ جفني لصيدِ الظّباءِ

جثونا بروضٍ وروضي  أسيرٌ
سكبنا الدّموعَ بكأسِ الجفاءِ

سنينٌ عِجافٍ تُنيخُ الجبالَ
وبُعْدُ الحبيبِ مرادُ الشّقاءِ

رجَوْتُ الحنينَ وسهمي مصيبٌ
ونبضي  يُشّعُ  بنهرِ  العطاءِ

أتاني يُطيلُ مِنَ القُرْبِ بعدي
وهل سطْوُ دَهري نذيرُ الفناءِ؟

حذارِ حذارِ عقوقَ الجفونِ
فعقُّ الجفونِ وِجاءُ البكاءِ

تعال نرتّلُ  صفْوَ  الوِدادِ
ونُنكِرُ طعنَ قلوبِ الإخاءِ

ونسمو ونعلو بروحِ الوِفاقِ
ونردي ونقصي قيودَ العِداءِ

بقلم ؛ وليد ابو طير ... القدس

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق