اغلاق

هل تعرفون ان لـ ‘ باص نمرة 11 ‘ حكاية ؟ تعرفوا عليها

يتردد المثل او القول الدارج في منطقة الناصرة وبغالبية القرى في بلادنا مصطلح " باص 11 " ، والذي يعنى به المشي على الاقدام، حيث تكون الرجلان على شكل رقم 11 من خلالها


الاستاذ والمربي طارق بصول

يتم الانتقال من مكان لاخر.
لكن المفاجأة هي ان "لباص نمرة 11" يوجد رواية جغرافية- تاريخية ولم يأت القول عبثاً ، هذا ما قاله الأستاذ المختص في الجفرافية التاريخية في البلدات العربية طارق بصول لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما .

" لم تستطع الحافلة الوصول الى البلدة بسبب الازقة الضيقة "
حول هذه القصة يقول المربي طارق بصول لمراسلنا  :" تعود بداية هذه الرواية الى سنوات الـ 30 وسنوات الـ 40 من القرن الماضي. عندها خضعت البلاد تحت الحكم البريطاني ( 1918- 1948) وعانت البلدات العرببة من مشكلة المواصلات، حيث لم تستطع الحافلة الوصول الى البلدة بسبب الازقة الضيقة وبناء السلاسل على شقي الطريق ".

" باص صغير يتسع لـ 11 راكبا "
وأضاف المختص في الجفرافية التاريخية في البلدات العربية طارق بصول لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" وفي منتصف سنوات الـ 30 ، تم شق بعض الطرق في بعض البلدات العربية الجبلية ( منها شفاعمرو) لكي يتمكن الباص من  الوصول الى النواة لتحميل المسافرين ، الا انه لم يكن بامكان الباص الكبير الدخول بسبب ضيق الطريق، لهذا خُصص باص صغير يتسع لـ 11 راكبا ومن هنا اطلق علية باص 11" .

" بقي استعمال باص 11 يطغى على الحدث "
فهل بالفعل كان ايضاً رقم الحافلة 11 ؟ حيث أجاب بصول لمراسلنا  :" كان يحدد رقم اخر للباص ، الا انه بقي استعمال باص 11 يطغى على الحدث، ولا ننسى بانه كان على المسافر ان يمشي على الاقدام مسافة لا يستهان بها من اجل الوصول لمحطة الباص الموجودة بعيدا عن البيوت ، هذه هي رواية "باص نمرة 11 "" .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق