اغلاق

‘الحاج الصغير‘ .. قصة دينية تعليمية للأطفال عن مناسك الحج

دخل معلم التربية الإسلامية الفصل ففوجئ بالتلاميذ يلتفون حوله. اندهش المعلم كثيرا لتصرفهم هذا، ولكنه سرعان ما تفهم الموقف حين بادره تلميذه النجيب سالم قائلا:


الصورة للتوضيح فقط

"كلنا في انتظارك أيها المعلم لنتعلم منك مناسك الحج".
فرح المعلم كثيرا بكلمات تلميذه وقال له: "بالفعل حصتنا اليوم عن مناسك الحج.. وسأشرح لكم باستفاضة تلك المناسك". وهنا قال سالم: "نريدها حصة عملية يا معلمنا العزيز". ارتسمت الحيرة على وجه المعلم، ولكن سرعان ما تبخرت حيرته حينما قال تلميذه محمود: "نريد أن نمارس تلك المناسك وكأننا في موسم الحج".
هز المعلم رأسه وقد بدأ يتفهم الأمر وأشار إليهم قائلا: "وهل أنتم مستعدون لأداء مناسك الحج الآن؟". أجابه سالم: "لقد أحضر كل منا ثياب الإحرام البيضاء.. لحظات سنرتديها". وفي سرعة أخذ التلاميذ يرتدون ثياب الإحرام البيضاء التي أحضروها معهم، وما كادوا ينتهون من ارتدائها حتى أسرعوا بصحبة معلمهم إلى الفناء، وكانت المفاجأة رائعة حين وجد المعلم أنهم صنعوا بموهبتهم مجسما للكعبة المشرفة، يتوسط الفناء.
فرح المعلم كثيرا بما رأى، وشعر في نفسه أن دروسه آتت ثمارها مع التلاميذ، وحركت فيهم حس الابتكار.. فجأة وقعت عينا المعلم على بعض الحجارة التي تأخذ شكلا هرميا وكأنها جبل صغير، نظر المعلم مندهشا لتلاميذه قائلا: "ترى ما هذا الجبل الصغير هناك؟" أجابه محمود في ثقة: "هذا تصغير لجبل عرفة". ارتفع حاجبا المعلم في انبهار وهو يقول: "أحسنتم.. فرسول الله يقول: الحج عرفة".
ارتسمت ابتسامة على وجه سالم وهو يشير إلى جبلين صغيرين من الحجارة: "وهذان الصفا والمروة". وهنا شمر المعلم عن ساعديه قائلا: "هيا أيها الحجاج الصغار.. سنبدأ فورا حصتنا".



لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكترونيpanet@panet.co.il)


لمزيد من اطفالX اطفال اضغط هنا

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق