اغلاق

أَوْتَارُ عِشْقِي

الشاعر والروائي محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم


الصورة للتوضيح فقط
 
 أَوْتَارُ عِشْقِي دَنْدَنَتْ لَحْنَ اللِّقَا            أَصْغَى ذِرَاعَاكِ  بِحِضْنٍ قَدْ بَدَا
 ضَمَمْتُ أَوْتَاراً لِقَلْبٍ عَاشِقٍ                وَعُودُهَا مُنَسَّقٌ عَذْبُ الْجَنَى
 يَا غَادَتِي سِحْرُ الْعُيُونِ نَاطِقٌ               وَالْقُبْلَةُ الشَّمَّاءُ تَسْرِي فِي اللَّهَا
قَوَامُكِ الْغَضُّ اسْتَبَى مَلَامِحِي               أَبْحَرْتُ فِيهِ بِالضَّنَى حَتَّى انْحَنَى
 لَاعَبْتُهُ بِفِطْرَتِي وَخِبْرَتِي                     مُثَقَّفاً وَالْعُودُ مِنْهُ مَا الْتَوَى
ضَمَمْتُهَا رَيَّانَةً وَشَدْوُهَا                       كَدَوْحَةٍ غَرَامُهَا فَاقَ الذَّكَا
جِنِّيَّةٌ حُورِيَّةٌ فِي عِشْقِهَا                      قَدْ نَبَّهَتْ قَلْبِي إِلَى أَحْلَى الْعُرَى
عَانَقْتُهَا دَلَّلْتُهَا غَنَّجْتُهَا                         فِي الدَارِ تُطْرِينَا تَبَارِيحُ الْقَصَا
فَسَلَّمَتْ لِي عُودَهَا وَرِيقَهَا                  أَسْعَدْتُهَا وَارْتَدْتُ أَمْوَاجَ الْمَطَا

 

الشاعر والروائي/ محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم 

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني [email protected]


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق