اغلاق

أَبِي .. بقلم الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

مِنْ صَوْتِكَ الْحَانِي عَرَفْتُ الاِبْتِسَامَةْ


 
مِنْ قَلْبِكَ الْصََافِي رَحَلْتُ مَعَ النَّقَاءْ
يَا رَمْزَ أَيَّامِ الْبُطُولَةِ وَالْفِدَاءْ
                         ***
فَتَّشْتُ فِي الْكَوْنِ الْفَسِيحْ
سَافَرْتُ كَيْ أَلْقَى السَّعَادَةَ وَالْهَنَاءْ
لَكِنَّنِي مَهْمَا ابْتَعَدْتُ عَنِ الْبِلاَدْ
وَتَوَثَّقَتْ قَدَمَايَ فِي دُنْيَا السُّعَادْ
يَنْتَابُنِي الْحُزْنُ الْكَبِيرْ
وَأَذُوقُ إِحْسَاسَ الْأَلَمْ
                  ***
مَهْمَا كَبِرْتُ فَإِنَّنِي حَقًّا يَتِيمْ
أَصْبَحْتُ لِلشَّيْبِ الْمَهِيبِ فَريسَةً
بَعْدَ الْغِيَابْ
بَعْدَ ارْتِحَالِكَ يَا أَبِي

الشاعر والروائي/ محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم 

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني [email protected]


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق