اغلاق

المسافرون الى هيئة الأمم - بقلم: علي زطمة

سفركم الى هيئة الأمم لا يفيدنا بشيء بل يعقد الأمور بين وسطنا العربي والحكومة الاسرائيلية بدعم اليمين المتطرف ضدنا. اطلبوا الحماية من هيئة الأمم لوسطنا العربي


علي زطمة


تحمينا من بعضنا البعض لأن اسرائيل لم تتمكن ولم تقدر على حمايتنا من العنف والقتل.
اسرائيل ضربت بعرض الحائط القرارات الشرعية الدولية الإنسحاب الكامل من الأراضي التي احتلت عام 67 وعدم الاعتراف بحق العودة وعدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف فماذا عمل مجلس الأمن ضد اسرائيل؟ لا شيء وماذا ستفعل هيئة الأمم سوى كلام ووعود في مهب الريح؟
المظاهره في تل ابيب يوم 3-9-2018 كانت ضعيفة جدًا لأن الناس فقدوا ثقتهم بهذه القيادات.
على قيادات المتابعة، القطرية، رؤساء الأحزاب، اعضاء المشتركة أئمة المساجد ورهبان الكنائس، نصب خيمة اعتصام أمام مباني الحكومة لمدة ثلاثة أيام ضد قانون القومية والعنف والقتل ومن تزايد الأسلحة داخل وسطنا العربي.
المظاهرات داخل المدن اليهودية بمشاركة معسكر السلام ومحبي السلام من الإسرائيلين المطالبين بالمساواة وحرية التعبير عن الرأي وضد قانون القومية.
المطالبة بزيادة عدد افراد الشرطة داخل قرانا ومدننا، بحيث تتجول ليلاً بدون أي رحمة للخارجين عن القانون لأنهم لم يخافوا ولم يستحوا.
أين رؤوساء المجالس والبلديات هذه الأيام من العنف والقتل؟ همهم والذي يشغلهم الانتخابات في شهر المرحبا  للوصول الى كرسي الرئاسة.
على القيادين تغيير سياستهم الى سياسة عقلانية، ان يكونوا محنكين في السياسة، "أخذ وعطا" بالحوار مراراً وتكراراً مع اليمين واليسار حتى نصل الى ما نصبوا اليه وإلّا نبقى في هم وغم مدى الحياة.

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق