اغلاق

مُعَلَّقَاتِي السِّتُّونْ {54}مُعَلَّقَةُ قَصْرِ الْهَوَى .. بقلم : الشاعر والروائي محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

1- تَهِلِّينَ بِالْأَفْرَاحِ وَالْفُلِّ وَالْوَرْدِ=فَأَمْرَحُ فِي دُنْيَاكِ أَرْتَاحُ مِنْ سُهْدِي


الصورة للتوضيح فقط


2- وَأَسْتَقْبِلُ الْإِنْعَامَ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ=بِقَصْرِ الْهَوَى وَالْحُبِّ فِي الْقُرْبِ وَالْبُعْدِ
3- تَغِيبِينَ لَكِنْ فِي فُؤَادِي مَلِيكَةٌ=تَعِيشُ بِبَاكِسْتَانَ بَارِيسَ وَالْهِنْدِ
4- وَتَرْحَلُ بِالْآهَاتِ وَالسُّهْدِ تَنْحَنِي=لِتَرْنِيمَةِ الْعُشَّاقِ فِي لَحْنِ مُرْتَدِّ
5- تَعِيشُ مَعَ الْأَحْزَانِ ثَكْلَى حَزِينَةً=عَلَى مَرْسَمِ الْإِبْدَاعِ فِي عَزْفِ مُنْهَدِّ
6- تَهِيمُ مَعَ الْأَفْكَارِ فِي الصُّبْحِ بَضَّةً=فَأَحْمِلُهَا نَحْوَ السَّرِيرِ عَلَى الْأَيْدِي
7- أُهَدْهِدُهَا بِالْعِشْقِ يَخْتَالُ فَرْعُهَا=أَبُوسُ ثِمَاراً تَسْتَبِينِي مِنَ الْخَدِّ
8- وَيُصْغِي إِلَيْكِ الْحُبُّ فِي كُلِّ هَمْسَةٍ=فَيَنْكُبُّ مُرْتَاحاً عَلَى لُؤْلُؤِ الزِّنْدِ
9- وَآتِيكِ وَالْإِصْبَاحُ يَطْرُقُ بَابَنَا=فَتَهْدِينَ فِي حِضْنِي عَلَى سَاحَةِ الْجَدِّ
10- أُتَرْجِمُ  إِحْسَاسَ الْعَوَاطِفِ شَاعِراً=بِأَجْزَائِهَا تَنْدَى مَعَ الْحُبِّ وَالسَّعْدِ
11- فَأَدْخُلُ فِي أَنْحَائِهَا مُتَفَحِّصاً=كُنُوزاً أَتَتْنِي بِالْعَوَاطِفِ وَالنِّدِّ
12- أَشُدُّ عَلَيْهَا فِي احْتِفَالٍ مُبَارَكٍ=بِآهٍ وَآهَاتٍ مُفَكِّكَةَ الْعُقْدِ
13- تُحَسِّسُنِي بِالْفَخْرِ عِنْدَ ابْتِدَائِنَا=مُغَامَرَةَ الْمَسْمُوحِ فِي نَقْعَةِ الشَّهْدِ
14- وَأَقْطِفُ مِنْهَا مَا تَسَنَّى بِطَوْعِهَا=مَلِيكٌ عَلَى عَرْشِ الْفُحُولَةِ فِي عَهْدِي
15- حَبِيبِي حَبِيبَتِي أَعِيدِي:"أُحِبُّهُ=وَأَلْبَسُ عِطْرَ الْحُبِّ فِي الْجَذْبِ وَالشَّدِّ
16- أَذُوبُ اشْتِيَاقاً إِنْ أَتَانِي جَوَابُهُ=وَأَنْعَمُ بِالْآلَاء فِي الْجَذْرِ وَالْمَدِّ
17- أَزِيدُ اشْتِيَاقاً إِنْ صَبَحْتُ جِوَارَهُ=تَزَاوَجَ شِعْرَانَا مَعَ الشُّكْرِ وَالْحَمْدِ
18- أُحِبُّ حَبِيبِي فِي رَوَاحِي وَغُدْوَتِي=وَأَلْثُمُهُ وَالْحُبُّ مِنِّي بِلَا حَدِّ
19- أَنَا نَسْمَةُ الشَّرْقِ الْحَبِيبَةِ هَفْهَفَتْ=عَلَيْهِ بِإِجْلَالٍ وَتَحْمِيدِ مُعْتَدِّ
20- أَرَى رِفْعَتِي ضِمْنَ انْدِمَاجٍ بِنُورِهِ=جَمِيلِ الثَّنَايَا يَا حَبِيبِي مِنَ الْمَهْدِ
21- أُحِبُّكَ حُبَّ الْعَاشِقِينَ إِلَهَهُمْ=وَأَحْلُمُ بِاللُّقْيَا عَلَى سَاقِيَةِ الْعَهْدِ"
22- حَبِيبَةَ أَيَّامِي وَمِرْآةَ خَاطِرِي=وَسَاعَاتُ هَلِّ الشَّهْدِ فِي صُبْحِكِ الْوَرْدِي
23- أُحِبُّكِ يَا نَجْماً بِنَجْمَاتِ عَصْرِنَا=تَلُمُّ نُوَاحَ الصَّبِّ فِي فَرْحَةِ الْكُرْدِي
24- أُحِبُّكِ مِفْتَاحاً لِكُلِّ سَعَادَةٍ=وَتَمْحِينَ دَمْعَ الْعَيْنِ مِنْ قَلْبِكِ الْفَرْدِي
25- أُحِبُّكِ وَالْأَفْرَاحُ تَجْتَاحُ عُمْرَنَا=تَهِلُّ بِنُورِ الْعُمْرِ فِي يَخْتِنَا الْجَرْدِي
26- أُحِبُّكِ يَا إِبْدَاعَ عَصْرِي فَرَشْتِ لِي=طَرِيقِيَ بِالتُّفَّاحِ وَالْوَرْدِ فِي السِّنْدِ
27- أُحِبُّكِ جَنْبِي يَا مَلِيكَةَ عَصْرِنَا=وَمُبْدِعَةَ الْقَرْنِ الْمُتَيَّمِ بِالْبُرْدِ
28- أُحِبُّكِ وَالدُّنْيَا خُلَاصَةُ حُبِّنَا=تُغَرِّدُ بِالْأَفْرَاحِ فِي شَالِهَا الْمُشْدِي
29- مُعَلَّقَةٌ تَهْفُو إِلَيْكِ حَبِيبَتِي=وَأَحْرُفُهَا تُنْبِيكِ عَنْ أَنْبَلِ الْقَصْد
30- تَهُزُّ جَبِينَ الدَّهْرِ فِي كُلِّ قُبْلَةٍ=تُذَكِّرُنَا لَيْلَايَ بِالْخَالِدِ الرِّنْدِي
31- وَتَفْتَحُ آفَاقَ الْغَرَامِ لِمُلْهَمٍ=يَبُثُّ صَدَى الْأَشْوَاقِ بِالْبَرْقِ وَالرَّعْدِ
32- غَرَامٌ يُحِيلُ الْمَيْتَ حَيّاً بِنَفْحَةٍ=مِنَ الْعِطْرِ وَالْبَرْفَانِ فِي طَلَّةِ الزُّبْدِ
33- تَنَسَّمْتُ أَوْرَاقَ الْمَحَبَّةِ بَيْنَنَا=غَرَامٌ أَسِيرُ الْحُبِّ وَالْعِشْقِ وَالْوَجْدِ
34- يُطِلُّ عَلَى الْعُشَّاقِ فِي كُلِّ سَاحَةٍ=يُزِيلُ صَدَى الْآهَاتِ مِنْ حِرْزِهِ اللُّدِّي
35- فَعَانَقْتُ بِالْأَشْوَاقِ قَدَّكِ زَاهِراً=تُنَادِيكِ  يَا لَيْلَايَ إِشْرَاقَةُ الْبَدِّ
36- حَبِيبَتِيَ الشَّقْرَاءَ طَابَتْ حِكَايَتِي=وَقَلْبُكِ كَالْأَلْمَاسِ مٌلْتَمِسٌ وُدِّي
37- تَتوقِينَ لِلُّقْيَا لِإِينَاسِ وَحْدَتِي=تَصُونِينَ بِالْقَلْبِ الْجَمِيلِ سَنَا عَهْدِي
38- أُحِبُّكِ يَا نَبْعَ الْحَنَانِ بِمُهْجَتِي=وَأَسْتَبْشِرُ الْخَيْرَ الْوَفِيرَ رَسَا عِنْدِي
39- فَوَجْهُكِ يَا أَحْلَى الْحِسَانِ عَرَائِسٌ=تٌشَارِكُنِي لَيْلِي وَتُلْهِمُنِي رُشْدِي
40- وَصَدْرُكِ يُغْرِينِي لِأَرْتَاحَ فَوْقَهُ=وَأَكْتُبُ شِعْرَ الْحُبِّ فِي عَيْشِنَا الرَّغْدِ
41- أُرِيدُكِ لِي جِنِّيَةَ الْبَحْرِ وَالْهَوَى=أُخَاوِيكِ يَا نَجْوَايَ بِالْحُلْوِ مِنْ رَدِّي
42- سَلِينِي عَنِ السَّاعَاتِ فِي كَهْفِ حُبِّنَا=عَوَالِمُ تَنْهَى الْآخَرِينَ عَنِ الصَّدِّ
43- وَتَرْتَعِشُ الْأَرْضُ الْخَبِيئَةُ بِالْهَوَى=وَأَنْتِ تَفُكِّينَ الْفُؤَادَ مِنَ الصُّفْدِ
44- تَدُورُ كَأَحْلَامِ الْعَذَارَى وَمَوْقِدٌ=يَهِلُّ بِشَوْقِ الْحُبِّ مِنْ سَطْوَةِ الْوَقْدِ
45- تَقُولُ:"حَبِيبِي اقْعُدْ جِوَارِي مُسَطِّراً=سِنِي عُمْرِنَا فِي الْحُبِّ وَالْعِشْقِ وَالْحَصْدِ
46- فَحُبُّكَ يَا أَوْتَارَ عِشْقِي تَرَنٌّمٌ=وَعُودُ الْهَوَى يَخْتَالٌ كَالْعَاشِقِ الْفَرْدِ
47- أُرِيكَ انْتِظَارَاتُ الْقَوَافِي بِحُبِّنَا=وَأَبْوَاقُهَا تَخْتَالُ فِي بَهْجَةِ الرَّنْدِ
48- تَجُولُ بِأَلْطَافِ الْفُؤَادِ خَوَاطِرٌ=وَنَلْعَبُ يَا لَيْلَايَ فِي مُتْعَةِ النَّرْدِ
49- نُكَابِدُ أَخْطَارَ الْهَوَى بِمَشَاعِرٍ=تَقُودُ إِلَى الْإِبْحَارِ فِي الْوَصْلِ وَالصَّدِّ
50- حَبِيبَتِيَ السَّمْرَاء مُرِّي وَمَلِّسِي=عَلَى جَسَدِي الْعَارِي بِتَلْفِيحَةِ الْبَرْدِ
51- وَصُبِّي عَلَى أَنْحَاءِ جِسْمِي حُشَاشَةً=مِنَ الْعِطْرِ تُوقِظْنِي عَلَى شَفَةِ الْحَدِّ
52- أَخُوضُ غِمَارَ الْحُبِّ فِي دَنْدَنَاتِهِ=وَأَرْكَبُ يَخْتَ الْحُبِّ فِي شَالِهِ الْأُزْدِي
53- أُنَاجِي طُقُوساً بِابْتِسَامَاتِ مَوْعِدٍ=أُمَتَّعُ يَا حَورِيَّةَ الْحُبِّ بِالْوَعْدِ
54- أُتَيَّمُ فِي أَلْوَانِ حُسْنِكِ هَائِجاً=وَرُمَّانُكِ الْفَتَّانُ فِي ثَوْبِ مُنْقَدِّ
55- تَذُوبِينَ فِي إِبْحَارِ مَوْزِي بِمَرْكَبٍ=تَذُوقُ نَعِيمَ الْحُبِّ فِي مُتْعَةِ الْجِلْدِ
56- وَنَسْهَرُ لَيْلَ الْحُبِّ تُزْهَى جُلُودُنَا=نَطِيرُ مَعَ الْإِمْتَاعِ فِي لَحْنِ مُمْتَدِّ
57- تَمُوجُ شِفَاهٌ بَعْدَ غَوْصٍ بِقُبْلَةٍ=تَذُوبُ دُمُوعُ الْقَلْبِ مِنْ قُبْلَةِ الْمٌهْدِي
58- وَتَقْتَبِسُ الْأَحْضَانُ سَاعَاتِ لَيْلِنَا=نَنَامُ وَنَبْضُ الْقَلْبِ فِي قِمَّةِ الْجُهْدِ
59- وَنَصْحُو عَلَى تَغْرِيدِ حُبٍّ وَلَهْفَةٍ=نُدَنْدِنٌ بِالْأَفْرَاحِ زَغْرَدَةَ الْمُرْدِ

الشاعر والروائي/ محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم 


لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il


لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق