اغلاق

مقترحات من السودان

الزملاء الاعزاء تحية طيبة وبعد اقدم لكم مجموعة من المقترحات لقصص متنوعة من السودان واتمنى ان تنال اعجابكم

اريزا احمد عازفة عود سودانية
يعتبر العود وما يرتبط به من الحان موسيقية بعيدا نوعا ما عن الثقافة الموسيقية السودانية التي تمزج بين الالحان الافريقية ذات السلم الخماسي المميز والالحان العربية وخخاصة من منطقة شمال افريقيا ولكن وفي  الآونة الاخيرة اتجه عدد من الشباب السودانيين الي العزف علي آلة العود ، وشهدت الخرطوم اول مهرجان لآلة العود في العام 2016
ومن بين هؤلاء العازفين اريزا احمد  التي  تمارس العزف بإحتراف بعد ان صقلت موهبتها بالدراسة ولها عدد من المقطوعات الخاصة والتي يتداخل فيها السلم الخماسي مع السباعي ، وبحانب العزف عملت اريزا علي تلحين عدد من الاغنيات لفنانين شباب . وتعتبر اريزا امتداد لجيل من عازفات آلة العود السودانيات .
اقترح عمل قصة عن العازفة اريزا وذالك بتصويرها على مرحلتين الاولى اثناء حفل او جلسة غنائية مع الاصدقاء ولثانية في المنزل وعمل مقابلات معها ومع احد اساتذة الموسيقى والملحنين للحديث عن تميز النغم السوداني الذي يمزج بين السلم الخماسي والسباعي

اول إذاعة نسائية
في اول تجربة من نوعها في السودان دشن  في جامعة الاحفاد النسائية (راديو البنات ) والذي  يعتمد فكرا برامجيا مستنيرا يتفق مع التطورات الهائلة التي شهدها قطاع الإعلام فكرا وتقنية، و يراعي السيولة الواسعة في وسائط التلقي و كيفية البث المرئي والمسموع مستهدفا احداث نقلة نوعية كبري من خلال جاذبية الشكل العام للشبكة العنكبوتية وارتكازه علي عنصر البنات في التقديم والعمل.. مع اتاحة مساحات واسعة في المحتوي البرامجي لكافة جوانب عالم المرأة بتنوعاته و اتساع مضامينه و خصوصية قضاياه.
اقترح عمل تقرير يتناول الفكرة ومدى تقبلها في المجتمع السوداني وعن مدى نجاح الفكرة وجذب البنات والمواضيع التي يناقشها الراديو بشكل جريئ وقوي ودالك بالتصوير داخل الراديو وعمل مقابلات مع البنات العاملات والمستعمات للحديث عن الراديو الذي   يعكس في برامجه نشاط المراة السودانية واهتماماتها، وترتكز  الإذاعة في عملها وتقديمها علي العنصر النسائي .
تقرير يناقش  الهدف من انشائها ورسالتها  و القضايا التي تهتم بها وهل النساء بحوجة لإذاعة متخصصة

السينما في السودان تاريخ عريق وحاضر لم يبقى منه سوى الاطلال

 عند استقلال السودان في العام 1956 كان عدد دور العرض اكثلر من ثلاثين سينما موزعة في انحاء البلاد وشهرتها في الشرق الاوسط حيث كانت دور السينما في السودان تعتبر اولى الدور لعرض افلام هوليود في الشرق الاوسط  ويرجع مؤرخون اول عر سينمائي في السودان الى منتصف العشرينات من القرن الماضي وكان اول عرض لفليم سوداني محلي الانتاج في العام 1970 في سينما ام درمان الوطنية
ولكن الان اصبحت مباني مهجورة وتصدعة واخرى تغير نشاطها بسبب الاهمال وقلة الدعم وانسحاب القطاع الخاص من دائرة الانتاج التي اقتصرت فقط على وزارة الاعلام السودنية وكانت رصاصة الرحمة اغلاق مؤسسة الدولة للسينما بالاضافة الى القيود التي تفرضها الحكومة على استيراد الافلام
لم يبقى في الخرطوم اليوم سوى ثلاث صالات سينما اما البقية فاصبحت  السنوات الاخيرة اطلالا ولم يبق منها غير شاشه العرض الصامدة امام تحديات الزمن ،انقاض الكراسي المتناثرة في بهو المكان وبعد ان كانت ملتق ثقافيا ومكانا ترفيهيا تشد اليه الرحال  ،كانت دور السينما تملئ بالحشود  الرواد على  مختلف ثقافاتهم واعمارهم وسحناتهم وخلال تنافس محتدم بين جميع دورالعرض لتقديم منتوج سينيمائي مميز لجمهوريذوب عشقا في الشاشه ومع مرور الايام اخذت تلك الدور بالتلاشي  واحدة تلو الاخري واصبح عدد دور العرض في السودان لا يتجاوز اصابع اليد الواحده  بعد ان  كانت تتنافس لتقدم منتوجا كبيرا من الافلام الاجنبية والهندية
اقترح عمل تقرير حول السينما السودانية وذالك باختيار سارة جاد الله ابنة المخرج السوداني الكبير جاد الله جبارة والذي وثق  تاريخ السودان مثل بتصوير  يوم الالستقلال ورفع العلم السوداني  وهي تسعى الى حفظ افلامع رقميا
التصوير في بيت سارة وهي تعرض لنا ادوات والدها القديمة وافلامه واعلاناته على الابتوب كجزء اول اما الجزء الثاني تصوير احد دور السينما المهدمة والمهجورة وعمل مقابلة مع احد السينامائيين السودانيين


الثوب السوداني زي المراءة التقليدي ولكنه عنوانا لما تشعر به

دخل (التوب السوداني)ثنايا الاشعار والاغنيات التي تمجد الزي القومي كما انه له العديد من الانواع من حيث القماش والتطريز فهناك ثياب سهرة مطرزه واخري مشغوله بالاحجار الكريمة والورود بمختلف الوانها وايضا هنالك ثياب للنهار وكل ذلك يختلف عن ثوب الحداد الذي يعبر بالحزن عند السيدات خاصه المرأه المتوفي زوجها وعاده يكون الثوب باللون الابيض هو السائد للحداد منه انواع (الدموريه ،السيكوبيس،القنجة)وهنالك ثوب (الزراق )وهو قاتم اللون يرتديه اهل المتوفي

اقترح عمل تقرير حول الموضوع وذالك بالتصوير في احد معارض الثياب السودانية والتي تشتمل ايضا على العطور النسائية التقليدية وكل ما يخص المراءة السودانية التي تميزت عن غيرها بالازياء التقليدية والعطور محلية ويدوية الصنع

 
 

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il


 

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق