اغلاق

مقال:‘طعم الفشل وسقوط اوهام المنافسين لعلي سلام‘

باتت واضحة الأزمة التي تعصف بمرشح للرئاسة فقط ، السيد وليد عفيفي ، بعد ان تعمق صد المواطنين له وعدم اتساع القاعدة الانتخابية التي حلم بها، عندما اغراه البعض


نبيل عودة

انه سيكون المرشح التوافقي .. وها هو يتخبط بعد ان اكتشف ان " حساب السرايا ليس كحساب القرايا "!! وهو مصطلح يستخدمه العامة لإظهار الفروق الهائلة في الحسابات . فهل هذه هي حالك يا وليد بعد ان اكتشفت عجزك عن ارجاع الناصرة لأيام المخترة والأبواب المغلقة ؟.
تصريحات وليد عفيفي الأخيرة مؤسفة تقود الى توتير الأجواء الانتخابية ، لكننا بمسؤوليتنا عن مدينتنا واهلنا لن نسمح للمغامرين بنسف روح التآخي التي تسود الناصرة بكل حاراتها وأحيائها وطوائفها . وهو ما سنحافظ عليه ببؤبؤ العين لتبقى الناصرة مدينة التآخي والمحبة والتواصل الاجتماعي بين كل مواطنيها ، بغض النظر عن المرشح الذي يختاروه.
مؤيدي رئيس البلدية علي سلام كانوا اول من تعرض للإعتداء على سياراتهم وعليهم شخصيا من زعران ، لم نتسرع لتوجيه التهمة الى أي مجموعة منافسة ، لأننا نتطلع الى بناء جسور المحبة وليس الصراع والضرب والحرق يا وليد . ولا نكشف سرا اذا قلنا ان الزعران معروفين لمن ينتمون . إن ما يشغلنا ليس الرد بأسلوب نرفضه ، بل الحفاظ على مدينتنا ووحدة اهلها امام الانفلات الذي بدأت مظاهرة تفرض نفسها على اجواء الفشل الذي يعصف بالسيد وليد عفيفي بشكل خاص.

" أوهام "
من المؤسف أيضا ان وسائل الاعلام تتسرع بالنشر قبل أن تتلقي الرد من رئيس بلدية الناصرة . مثل هذا النشر المتسرع ، لا يليق بالمواقع ووسائل الاعلام ، بل هو نشر لا يخدم بقاء الاعلام مترفعا فوق الإختلاقات الإخبارية والأوهام الشخصية لوليد وغيره ، بانها سترفع اسهمهم الانتخابية.
هذا النشر لا يخدم اجواء المحبة التي وضعها علي سلام على رأس اهتمامه الشخصي . ورئيس البلدية يوجه كل مؤيديه ان يتعاملوا بروح ايجابية مع جميع المرشحين والمنافسين ، على ان ينتصر المنطق العقلي لدى الآخرين ايضا، بدون اختلاق قصصا بأوهام من عقول مريضة ، بظن ان ذلك سيخدم مكانتهم، حتى على حساب تدمير أجواء التآخي لمواطني الناصرة.  مثل هذه المكانة المبنية على اختلاق احداث وهمية ، مصيرها معروف سلفا .  كل المواد التي تنشر من مؤيدي علي سلام ، لا يوجد فيها أي محاولة للتشهير بالمنافسين ، بل تطرح قضايا عينية ، رغم ان بعض وسائل الاعلام لأسباب تجارية مؤسفة بحد ذاتها ، تتجاهل النشر من اجل الربح الاعلاني . 
لو كان لدى وليد او أي مرشح آخر ردا يستحق النشر على اعلام رئيس البلدية علي سلام، لما ترددت المواقع الاعلامية بنشره ، لكن الملاحظ ان المواقع تتجاهل المواد الاعلامية التي ينشرها مؤيدو علي سلام وهي مواد تطرح الحقائق بدون تشهير، عكس ما يقوم به مروجو القوائم الأخرى، من حملات تشهير وقذف يعاقب عليها القانون.
باستطاعة وليد ان يعيش باوهام يصورها له فشله المجلجل منذ اليوم،  لتبرير أزمته التي باتت واضحة ولا ضرورة لتغطيتها بنشر الأكاذيب وتشويه اجواء مدينة الناصرة.

" الترابط الأخوي "
أخيرا: اعطاء مكانة هامة للخبر الذي اختلقه وليد عفيفي ضد علي سلام ، هو ترويج من جانب واحد تشارك به تلك الوسائل، وهو  لا يليق بوسائل اعلام تحترم دورها الاعلامي ومسؤوليتها ان تمنع تعميق أجواء التوتر التي يروجها منافسون ، بات طعم الفشل يفقدهم وعيهم ومنطقهم للحفاظ على أجواء انتخابية ديموقراطية، بروح الحفاظ على الترابط الأخوي لجميع المواطنين بغض النظر عن ميولهم الانتخابية.
سنحافظ على مدينة الناصرة مدينة للمحبة والسلام والتآخي بين جميع المواطنين،  وهذا كان نهج رئيس البلدية علي سلام منذ اصبح عضوا في بلدية الناصرة عام 1993.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق