اغلاق

كيف تعرفون اذا كنتم تعانون من الإدمان وما هو العلاج ؟

تدير وزارة العمل والشؤون الاجتماعية خدمات علاجية لمختلف أنواع الإدمان. ما هو السبب؟ يقول أهارون شافي، مدير إدارة علاج الإدمان التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية،


الصورة للتوضيح فقط

الهدف ليس توفير العلاج فحسب، بل أيضا تحديد من يحتاجون إليه في أقرب وقت ممكن: "من المهم بالنسبة لي وجود أطر للكشف المبكر عن المستخدمين، من أجل توفير استجابة فعالة في بداية الطريق. كي يشعر المزيد من المدمنين أنهم يستطيعون الاتصال بنا للحصول على مساعدة ".
جلسنا مع أهارون لنسمع أكثر قليلا عن موضوع الإدمان في إسرائيل، حول العلاجات المقدمة تحت رعاية الدولة، وعن الأرقام المفاجئة بشأن عدد الأشخاص الذين يأتون إلى العلاج.

"نحن نعمل على كل شيء: من الميكرو إلى الماكرو"
أهارون، قبل أن نبدأ - ما هو وصف وظيفتك في وزارة العمل والرفاه؟

أنا مدير دائرة علاج الإدمان. يوظف في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية المشرفين ،الأخصائيين الاجتماعيين ،المرشدين والموظفين الإداريين الذين يديرون برامج علاجية للسكان على امتداد مسار الإدمان على المخدرات والكحول والقمار. نحن نقدم الخدمات في السلطات المحلية في جميع أنحاء البلاد وفي الأطر خارج المنزل.

ما هي أهداف وزارة الشؤون الاجتماعية من هذا النشاط؟
تشمل الأهداف وضع السياسات في مجال علاج الإدمان، تطوير النماذج، برامج التدخل، وتخصيص الميزانية لأطر العلاج، ومنح استجابة علاجية للجمهور على امتداد مسار الإدمان. نعمل أيضا على رصدالأشخاص المدمنين في ضائقة، رصد ميزانية الخدمات التي نقدمها، وتوفير التدريب الشامل للموظفين، وتعزيز الأنظمة والتشريعات في مجال علاج الإدمان. العمل هو من الميكرو للماكرو.

تسلسل الادمان: الاستخدام العارض، إساءة الاستخدام والإدمان
تحدثت عن "تسلسل الإدمان". هل يمكنك شرح ما تعنيه؟

نبدأ من تعريف الإدمان: الإدمان هو حالة من الاعتماد العقلي والجسدي على المؤثرات النفسانية أو السلوك. ويعرف الإدمان بأنه اضطراب يتعلق بالجوانب البيولوجية والسلوكية والاجتماعية. ويتسم السكان الذين يستخدمون المخدرات والكحول والمقامرة بوجود سلسلة من ثلاث مراحل تبدأ ب "الاستخدام العرضي"، وتتجاوز ما نعرفه بأنه "الاستخدام السيء"، والمرحلة الثالثة هي بالفعل المرحلة التي نحددها بأنها "إدمان".

لنبدأ بالخطوة الأولى: لماذا يجري الاستخدام في المقام الأول؟
في معظم الأحيان، فإن الاستخدام يلبي الاحتياجات المختلفة للشخص. في بعض الأحيان هو يوفر استجابة لصعوبات من نوع ما أو غيره أو من الشعور بالاستغاثة، ومحاولة للحد من الألم أو عدم التعامل مع الصعوبات اليومية.

وكيف ننتقل من "الاستخدام العرضي" إلى "الإساءة"؟
الشخص الذي بدأ استخدام المقامرة العرضي يتلقى استجابة للحد من القلق ، أثناء قماره لشعور القلق الذي يشعر به في الوضعية التي يكون فيها أقل قلقا وتوترا. وهو يكتسب الشعور بأنه يفهم كيفية تقييم المخاطر التي يواجهها، الأمر الذي يؤدي به إلى زيادة الاستخدام.

كيف نعرف أن شخصا ما ينتقل من مرحلة "إساءة" إلى "إدمان" فعلي؟
في مرحلة "الإساءة"، يستهلك المستخدم المواد ذات التأثير النفساني أو يتعامل مع نشاط الإدمان بطريقة غالبا ما تكون عرضية. أي، يكون لا يزال لديه مستوى معين من السيطرة على كمية الاستخدام. هذه السيطرة غير موجودة في مرحلة الإدمان.

إذا كيف نعرف أننا وصلنا إلى مرحلة "الإدمان" حقا؟
يحدث ذلك عندما يكون هناك فقدان للسيطرة والاعتماد الكلي على مادة أو نشاط معين. في مثل هذه الحالة، يدور الحديث عن النشاط أو الاستهلاك اليومي، وليس العارض فقط. حياة المدمن تدور حول ذلك، وإذا حاول وقف الإدمان بشكل مستقل قد يواجه أعراض انسحاب شديدة. أعراض الانسحاب تسبب له، أكثر من مرة، الرغبة بالعودة إلى نشاط الادمان أو استهلاك مواد الادمان، ليشعر باسترخاء أكبر.

هل هناك شيء يدعى"ميل" للإدمان؟
هناك مفهوم معين من الاستعداد الوراثي للإدمان، لكنه ليس قائما بحد ذاته. هو واحد من العديد من الخصائص المرتبطة بالإدمان. هناك حالات الأزمات التي تُدخل الأشخاص في عملية الإدمان، وبالطبع المؤثرات الاجتماعية. وهناك أيضا محاولة للشفاء الذاتي بواسطة الإدمان - الحالات التي يتجاوز فيها المدمن الصدمة أو الاضطراب النفسي عن طريق الاستخدام المفرط للكحول والمخدرات.
 
فقط 15٪ من أولئك الموجودين على سلسلة الإدمان يسعون للعلاج الفعال
ما مدى انتشار ظاهرة الإدمان في إسرائيل؟
يبلغ عدد المسجلين في نظام الرعاية في وزارة الرعاية الاجتماعية نحو 000 21 مسجلا. خدماتنا تشمل 14،093 معالجا.
بالطبع هناك أيضا مدمنون لا يتوجهون إليكم للعلاج.
صحيح. ويقدر أن هناك ما لا يقل عن 000 120 مدمنا في دولة إسرائيل. معظمهم مدمن على الكحول ،القنب والقمار. من هؤلاء، كما قلت، هنالك 14،093 مُعالجا.

لماذا تعتقد أن المدمنين الآخرين لا يسعون للعلاج؟
لا يعتقد البعض أن لديهم مشكلة الإدمان على الإطلاق. انهم يشعرون انهم لا يزالون يسيطرون على استخدامهم لذا لا يتوجهون. البعض غير مهتم بوقف نشاط الإدمان الذي أصبح جزءا من روتين حياتهم اليومية. وبدلا من ذلك، قد يكون هناك من لا يعتقدون أن مختلف الخدمات المتاحة قد تساعدهم.

وهل تستطيع الدولة مساعدتهم؟
نعم، تخصص الدولة من خلال وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، أطر العلاج، سواء في مكان إقامة الشخص أو في أماكن خارج المنزل حيث يمكن للشخص أن يتلقى العلاج لمدة سنة أو سنتين أو أكثر دون تكلفة.

ماذا يشمل العلاج؟
كجزء من العلاج، يتلقى المرضى العلاج مرة أو مرتين في الأسبوع ويتلقون التدخل الذي يتضمن المحادثات الشخصية، المحادثات الجماعية، العلاج المعرفي السلوكي، أو أحيانا الإحالة إلى الأطباء وإعطاء العلاجات بالأدوية. كما تتلقى عائلة المريض أيضا المساعدة والتوجيه حول كيفية مساعدة المريض. وهناك أيضا أطر خارج المنزل، في حالات الإدمان الشديد وبعد الانسحاب البدني، يتلقى فيها الشخص العلاج 24 ساعة في اليوم، في حين أنه في النهاية يتم دمج المدمن في سوق العمل، يتلقى العلاج الشخصي وأكثر من ذلك.

بالمقارنة مع العالم، هل الإسرائيليون أكثر عرضة لـ "المبالغة" عنهم في البلدان الأخرى؟
في إسرائيل هناك مشكلة في إدمان السكان، خاصة للكحول والقنب، ولكن هناك أيضا بيانات عالية حول أنواع أخرى من المواد والإدمان السلوكي مثل القمار. في الولايات المتحدة، هذا وباء حقيقي، حيث هناك مشاكل خطيرة مع الإدمان على المواد الأفيونية مثل الهيروين، على سبيل المثال.

إشارات الإدمان: الإخفاء، عدم حضور الأطر، عدم التركيز
هل هناك خط يربط بين الأنواع المختلفة من الإدمان؟

الإدمان هو إدمان. هناك الإدمان على الإنترنت والتسوق، على سبيل المثال، والتي هي أيضا تبرز مؤخرا. ولكن خصائص الإدمان مشابهة تماما. جميع صفات تحمل موضوع التعلق والتحمل ومتلازمة الانسحاب، وفي هذا الصدد فأنها كلها متشابهة.

هل يمكن للإدمان في حقل واحد الانتقال إلى آخر؟ لنفترض أن الشاب الذي أصبح مدمنا على الشاشات، سوف يصبح في وقت لاحق مدمنا على القمار أو الكحول؟
يمكن أن يحدث هذا، ولكن ليس بالضرورة. في الإدمان المرتبط بالمقامرة، على سبيل المثال، عالجنا 1،079 مريضا. كما أن بعضهم مدمن على مواد أخرى. وهذا يعني أن الأشخاص الذين يعانون من إدمان واحد يمكنهم بالتأكيد أن يطوروا تعلقا بمواد أخرى أيضا. وهو يختلف من شخص لآخر.

هل يمكن تشخيص المدمنين قبل لحظة، عندما لا يزال السلوك شرعيا؟
بالتأكيد من الممكن التشخيص، غالبا ما سيتم التشخيص من قبل الأسرة أو الأصدقاء. يمكن ملاحظة أن المدمن لا يأتي لالتزاماته العادية: المدرسة أو العمل، يبدو متعبا، يفتقر إلى التركيز، يخفي تفاصيل عن حياته وأكثر من ذلك. وفيما يتعلق بإدمان المقامرة، هناك أحيانا صعوبة أكبر في التشخيص مقارنة ببقية حالات الإدمان، ولذلك ينبغي إيلاء اهتمام خاص للدلائل والبيانات المتعلقة بحالة الشخص وأفراد أسرته وإطار العمل وما إلى ذلك.

ماذا نفعل عند تشخيص مثل هذه العلامات لدى أحد معارفنا؟
عند تشخيص العلامات، يمكن الاتصال بإدارة الخدمات الاجتماعية للسلطة المحلية حيث يعيش الشخص، وسوف يكونوا قادرين على إحالته إلى وحدة علاج الإدمان. سيقوم موظفو الوحدة بالاتصال ومحاولة تقديم استجابة للشخص، ودمجه في برنامج علاجي، وأكثر من ذلك.

هل يمكن الخروج من حالة الإدمان؟
في كثير من الحالات، نعم. هناك عدد قليل من الأشخاص الذين ينجحون، بعد فترة طويلة من العلاج، الخروج والعيش حياة مستقلة دون مواد الادمان أو الإدمان السلوكي.

للمزيد من التفاصيل اضغط هنا


بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق