اغلاق

قتيل تلو القتيل .. ام الفحم تئن تحت وطأة الجريمة ، فمن يمنع الجريمة القادمة ؟

منذ سنوات تئن مدينة أم الفحم تحت وطأة الجريمة. المعطيات على الأرض تشير الى أن معظم جرائم القتل لم يتم فك رموزها. وواحدة من ابرز هذه الجرائم مقتل اب وابنيه وهم


شاهر زطام

نائمون في بيتهم امام عيني الام التي طالبت نتنياهو وقتئذ بالمساعدة للوصول الى الجناة، لكن شيئا لم يحدث، وتوالت الجرائم والأحزان.
بل بات المجتمع الفحماوي لا يتفاجأ عند وقوع جريمة قتل جديد،  بعد استفحال العنف بالمدينة بشكل كبير دون رادع.
وفقدت مدينة ام الفحم هذا العام وحده 5 اشخاص الى الآن بينهم طفل، وكم يتمنى الجميع أن يتوقف عداد الجريمة.
ضحايا هذا العام هم : الشيخ محمد سعادة إغبارية (49 عاما)، الطفل فرسان أبو مقلد (13 عاما) وعمه شفيق أبو مقلد (40 عاما)، والشاب يوسف محاميد (22 عاما)، وآخرهم ضحية جريمة الطعن التي ارتكبت، قبل يومين، الشاب محمد حماد محاميد (33 عاما).
حول هذا الموضوع التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما اهال من مدينة ام الفحم للحديث عن كيفية وضع حد للعنف ومنع الجريمة القادمة.

أين القتلة؟
يتساءل المواطن شاهر زطام محاميد :" أين القتلة؟"، مضيفا:"  كل هذا  العنف والقتل وقاتل كل واحد من الضحايا الخمسة  في العام الحالي وحتى في السنوات الماضية،  حر طليق! الشرطة تتقاعس ونحن نيام في غيبوبة. نرجو أن يشفى هذا العالم من المرض الخبيث ولكنه لن يشفى بسكوتنا جميعًا فكلنا نتحمل المسؤولية. حتى المظاهرات ما عادت تعنينا وبات سماع خبر القتل كسماع أي خبر آخر.
لن يشعر أي فرد من هذا البلد بالوجع، إلا من ذاق من الكأس ذاته. أبعدكم الله عنه. انهضوا جميعًا من اجل النضال لمدينتنا الغالية".

"الجميع مسؤولون"
من جانبه، يقول المحامي احمد المالك  :" الجميع مسؤول، الاهل والشرطة والسلطات المحلية في بلداتنا العربية. الجميع مقصّر بأخذ دوره الاساسي ونتج عن ذلك خلل وتفكك بالمجتمع.  نشاهد العنف بشتى انواعه. انا اقول لو أن كل شخص يأخذ دوره المناسب من البيت حتى الشرطة لتقلصت الجريمة في الوسط العربي بنحو 80%. وصلنا الى مرحلة بأن لان نشعر بالأمان ، حتى ونحن بالمساجد، بالأعراس، بالشوارع وحتى في بيوتنا. يجب على الشرطة ان تقوم بفعل اي شيء.  لا نعلم ما هو لكن يجب استئصال هذه الافة الخطيرة ، فقد تعب الجميع وام الفحم المدينة العريقة بتراجع مستمر" .

"نترك الجريمة ونختلف على أمور تافهة"
المواطن عبد الفتاح محاميد ( حكم رياضي سابق) يقول :" نترك الامور المهمة وننساق الى سفاسف الأمور وننسى بأن مدينتنا ام الفحم تعاني وتعاني من العنف والقتل وبدلاً من تكاتفنا لحل هذه الافة التي تسيطر على المدينة منذ سنوات، نتفرق بسبب امور تافهة وبسيطة ، ولهذا يجب علينا ان نتحد وان نبدأ التغيير من البيوت وحتى البلدية والمدارس والشرطة".

"نلوم انفسنا أولا"
الناشط الاجتماعي محمد ابو حسين قال :" دائما نلوم الشرطة على تقصيرها وهي مقصرة بحق الوسط العربي لردع العنف ولكن يجب علينا ايضا لوم انفسنا على التربية غير الصحيحة بحق ابنائنا ولهذا فإنه يجب علينا جميعا أن نقوم باحتواء ابنائنا وتوعيتهم والوقوف الى جانبهم، كما علينا توفير اجواء جميلة مليئة بالتسامح والمحبة لنبذ العنف".


محمد ابو حسين


احمد المالك


الشيخ محمد عبد الغني


شفيق ابو مقلد


فرسان ابو مقلد


محمد حماد محاميد



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق