اغلاق

جامعة الاستقلال: استقطاب البروفيسور معاوية إبراهيم

إستقطبت جامعة الإستقلال، الأكاديمي الفلسطيني المتخصص في الآثار القديمة واللغات الشرقية، وممثل الاردن في لجنة اليونسكو للتراث العالمي، أ. د. معاوية إبراهيم،



وتم تعيينه في منصب نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والعلاقات الدولية.
وقالت الجامعة في بيانها:"
وحصل أ. د.  معاوية إبراهيم، على العديد من الجوائز التقديرية ودرجات الشرف والتكريم، منها ثلاث منح من مؤسسة (DAAD) الألمانية، وجائزتان من مؤسسة فولبرايت، وجائزة التفوق في البحث العلمي من جامعة اليرموك، ووسام الإستحقاق من الدرجة الأُولى من رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية، وخبرته في البحث الأثري جعلته أحد أبرز محرري المجلات العلمية الدولية، ونشر دراساته ونشاطاته الحقلية في العديد من الكتب، ونشر أكثر من (100) بحث علمي، في دوريات متخصصة ومنشورات أُخرى.

 وفي هذه السطور، إضاءة سريعة لمسيرته الأكاديمية والعلمية:
من مواليد مدينة نابلس سنة 1940، وتلقى تعليمه في مدارس بلدته "عصيرة الشمالية" حتى الصف الثاني الاعدادي، رحل والده إلى عمان سنة 1953، وتبعته العائلة بعد عامين، حيث أكمل دراسته الإعدادية في مدرسة رغدان في جبل الحسين، ثم انتقل الى كلية الحسين وأنهى الثانوية فيها، وبعد ذلك انتسب لدراسة التاريخ بجامعة دمشق سنة 1961 وتخرج منها سنة 1964، والتحق ببعثة ماجستير في ألمانيا للدراسة في جامعة برلين الحرة، وفي الجامعة ذاتها واصل الدراسة، فحصل على الدكتوراه في العام 1970 في "علم الآثار القديمة واللغات الشرقية"، و بدأ محاضراً غير متفرغاً في الجامعة الأردنية بين عامي 1975- 1978، ثم أستاذاً زائراً في جامعة برلين الحرة، بين عامي 1973-1974 وفي جامعة توبنجن الألمانية العام 1976.
في العام 1979 أصبح أُستاذاً مشاركاً في جامعة اليرموك، ورُقي العام 1984 إلى رتبة أستاذ، وفي اليرموك قضى ستة عشر عاما تولى فيها العديد من المهام والمواقع الإدارية، من بينها عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية بين عامي 1981-1984، ومديراً مؤسساً لمعهد الآثار والأنثربولوجيا خلال الأعوام 1984-1991.
العام 1985-1986 عمل أُستاذاً زائراً في جامعة بنسلفانيا ضمن برنامج مؤسسة فولبرايت. وفي العام 1992/1993 منحته مؤسسة فولبرايـت لقـب "أُستاذ فولبرايت مقيم في كلية الدراسات الدولية بجامعة ريتشموند في ولاية فرجينيا، وفي العام 2006 كان استاذاً ومديراً لمركز الاستشارات والدراسات العليا وخدمة المجتمع، وعميد كلية الآداب في جامعة الإسراء الخاصة.
وفي العام 2009 منحه اتحاد الآثاريين العرب درع الاتحاد "تقديراً لجهوده وخدمته المضيئة لآثار الحضارة العربية"، كما كرّمته دائرة الآثار الأردنية العام 2004، وملك البحرين في العام 2005 وجامعة فيلادلفيا في العام 2009.
عمل في العديد من المجالس واللجان الوطنية والدولية، وانتخب العام 1991 نائباً لرئيس الجمعية الدولية لدراسات الجزيرة العربية (روما)، وفي العام 2006 أُنتخب عضواً في مجلس أمناء المركز الأميركي للأبحاث الشرقية (ACOR). ويحمل عضويـة المدرسة الأميركية للدراسات الشرقية (ASOR) والمعهـد الألماني للآثار (DAI) والجمعية الألمانية الشرقية (DOG)".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق