اغلاق

كفرقرع - رجال يشهدون للمرأة: ‘وفية ومخلصة لقضايا مجتمعنا ‘

تتنافس للمرة الأولى في تاريخ قرية كفر قرع مرشحتان على كرسي الرئاسة، هما فكتوريا مدلج وبروين عزب ، علما بأنه من الناحية الفعلية ، انتخبت سيدة عربية واحدة


محمد يحيى 

فقط كرئيسة للسلطة المحلية في كفر ياسيف، وهي فيوليت خوري ، في سنة 1972.
وتٓعِدُ المرشحتان اللتان تتنافسان على كرسي الرئاسة الى جانب 13 مرشحا في كفر قرع ،  جمهور الناخبين ، بتنفيذ برامج ومشاريع هامة متنوّعة ، من شأنها الارتقاء بالقرية ونقلها نقلة نوعية.
وحول هذا الموضوع التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما اهال  للحديث حول رأيهم بهذا الموضوع خاصة وانه من النادر ان تترشح سيدة لرئاسة او عضوية مجلس بالوسط العربي.

"دخول النساء يقلل العنف"
وقال محمد يحيى وهو ايضا مرشح لرئاسة مجلس كفرقرع المحلي حول الموضوع :"  ترشح سيدات لرئاسة وعضوية مجلس كفرقرع لهو خطوة ايجابية  لا بد منها. قبل 20 سنة كنا نستبعد ادارة مدارس من قبل نساء واليوم عادي الامر. ربما دخولهن سيقلل من نسبة الفساد والعنف.والله اعلم".

"النساء بطبيعتهن وفيات ومخلصات للقضايا الهامة"
د.زياد محاميد قال :" طبعا ادعم اي امرأة تكون ذات مواصفات قيادة ناجحة. وسأعطيها صوتي واعمل لانجاحها.اهم المواصفات هي الشخصية القوية والثقافة الملمة والتسييس. وهنا اقصد الانتماء السياسي الواضح لقوى التغيير المجتمعي والمشتق من كوننا اقلية قومية اصلانية تعاني من تمييز سلطوي بالميزانيات وتقسيم الموارد والاستثمار والتصنيع والتخطيط وموضوع الاراضي والخرائط الهيكلية والمساكن المدعومة حكوميا. اي امرأة تعلن انتماءها لمصالح الناس المضطهدين سيكون لها صوت قوي ودعم قوي".
واضاف ان "النساء بطبيعتهن وفيات ومخلصات للقضايا الهامة كونهن امهات ومربيات ومديرات لبيوتهن.
النجاح ليس حصريا على الرجل كونه رجل. انا أؤمن بعقلية المساواة لهذا ادعم اي امرأة تترشح بالمواصفات المذكورة اعلاه. بالنسبة لكفر قرع..فهي قرية  ذات نسبة اكاديميين وموظفين واكاديميات وموظفات عالية جدا. وهذا معروف احصائيا كحقيقة عالمية. ولا استغرب ان تترشح نساء للرئاسة وهذه ظاهرة ايجابية جدا اتمنى لو ظهرت في ام الفحم. لكن كون انتخابات كفر قرع غير مسيسة، اقصد هي ليست بين متنافسين سياسيين انما بين مرشحي عائلات وحمائل سيقود  هذا الواقع لتذويب دور المرشحات للرئاسة وازاحتهن الى هامش التنافس وهذا مؤسف جدا. نتمنى ان تتغير الصورة كلها ويكون التنافس بيت الافضل والافضل منه حسب ضوابط الانتماء السياسي والبرامج الواقعية  بتتافس حضاري وانساني يكون فيه الرجل والمرأة في دائرة  نفس الفرص للتنافس والفوز".

الجانب النسوي مهم
حسن مسلماني قال :" حان الوقت ليكون للسيدة القرعاوية دور على الساحة السياسية ان لم يكن بالرئاسة يكن بعضوية المجلس لان الجانب النسوي مهم جدا ويجب عدم تهميشه وانا من الداعمين لوجود سيدة بداخل مجلس كفرقرع من اجل ضخ دم جديد وان يكون هنالك ممثل قوي للنساء بداخل المجلس".


حسن مسلماني


د.زياد محاميد


ماري كبها


بروين عزب


فكتوريا زحالقة مدلج

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق