اغلاق

الاخصائية الاجتماعية هديل عودة من جلجولية:‘شبكات التواصل أضرت بعلاقة الاهل والابناء‘

في عصر التكنولوجيا، نرى اثر هذا العصر على التواصل بين الاهل والابناء. واصبحت العلاقة في حالات كثيرة، تعتمد بشكل كبير على الاجهزة الذكية بدلا من التواصل وجها لوجه.


العاملة الاجتماعية هديل عودة

وقد
التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما، مع العاملة الاجتماعية هديل عودة من جلجولية، وحاورتها حول شكل العلاقة التي يجب ان تكون بين الاهل والاولاد..

عرفينها عن نفسك ؟
هديل زيدان عودة  (27 عاما) ، ام لطفلين ، حاصلة على لقب في علم النفس وشهادة تدريس في علم النفس ، كذلك حاصلة على لقب عاملة اجتماعية.

ما رايك بالعلاقة بين الاهل والأبناء في الوسط العربي؟
العلاقه بين الاهل والأبناء تحمل في ثناياها اثر كبير على حياه الأبناء والمجتمع بأكمله . لذلك فإن غياب ثقافة الحوار البناء بين الآباء والأبناء في مجتمعنا العربي كفيل في توليد الخلافات الحادة بين الطرفين .
بالرغم من غياب ثقافة الحوار البناء الا ان كثيرا من الآباء لم ينتبهو لغيابها ولمدى خطورتها وتأثيرها في تربية الأبناء ، حيث من الممكن ان تؤدي الى فقدان الكثير من الأساسيات التي يحتاجها الأبناء لنشأتهم النشئة الصحيحة.
 يمكنني ان أشارك بأن الحل الانجع لهذه الظاهرة يكمن في شعور كل اب /ام وتحمل كل  اب / ام حجم المسوولية الملقاة على كاهله/ ا في تأدية دوره.

 ما رايك بالتكنولوجيا في حياه الشباب والشابات؟
لا شك ان استخدام التكنولوجيا صاحبه تأثيرات كبيرة على كافة فئات المجتمع وبالأخص فئة الشباب والشابات حيث لا يمكنهم العيش بمعزل عن الاجهزة الذكية وعالم التطور والتكنولوجيا التي أصبحت بدورها لغة العصر المتداولة.
 لاستخدام التكنولوجيا هنالك نتائج ايجابية وسلبية حيث تعود على المستخدم نفسه كنتيجة لاستخدامه التكنولوجيا .
ومن هنا من المهم جدا التعرف على الجوانب الإيجابية لاستخدام التكنولوجيا وتحفيز جيل الشباب على استخدامها .

ما رايك بالعلاقة بين الأهل والأبناء في عصر تطور التكنولوجيا؟

في عصر تطور التكنولوجيا تزايدت الفجوات بين الاهل والأبناء بسبب انتقال جزء كبير من دور الآباء في التربية الى شبكات التواصل الاجتماعي ، حيث ان مواقع التواصل الاجتماعي احتلت مكان الحوار البناء بين الأبناء والاباء مما يؤدي  الى نتائج سلبية ، التي من الممكن ان تؤثر على ترابط الأسرة واستقرارها.
مواقع التواصل الاجتماعي حدّت من العلاقات الاسرية والتفاعل بين الآباء والأبناء مما يؤدي الى تجاهل واجبات كل منهم اتجاه الاخر .

ما هي الطرق التي يجب على الاهل اتباعها لكي يتواصلوا مع ابنائهم بطريقه أفضل ؟
على الاهل العمل على بناء علاقات جيدة مع الأبناء من جيل مبكر, الحرص على الجلسات العائلية ، الحوار البناء، محاولة مناقشة المواضيع للوصول للحلول المرضية للطرفين ، مما يساعد على خلق جو اسري متفاهم ومتناغم .
كذلك على الاهل تقدير الطرف الاخر وبث المحبة وغرسها في نفوس البناء مما يجعل المنزل والعلاقات العائلية المؤثر الاول والرئيسي في سلوكيات الأبناء .
كذلك على الآباء التعامل مع الأبناء تعاملا معتدلا ملتزما بالاخلاق والسلوكيات الجيدة من اجل ان يقتدي بها الأبناء في الصغر وتطبيقها عند الكبر .
 
ما هي نصيحتك لجيل الشباب؟

شباب اليوم هم امل المستقبل ، لذلك عليهم اتخاذ الحيطة والحذر من التقليد الأعمى واستخدامات التكنولوجيا السلبية. 
عليهم التركيز على الاستخدام الآمن للتكنولوجيا والتعرف على أوجه الاستفادة التي يمكنها الرقي بجيل الشباب.

 كلمة اخيرة؟
كلمتي موجهه لجمهور الاهل ، بأن تربية الاولاد مسوولية ورسالة يجب تأديتها بكل امانة ، لذلك لا تسمحوا للأعباء الحياتية ان تسلب اغلى ما تملكون ، وان تمنع عن عائلاتكم  لغة الحوار البناء، الذي بامكانه المساعدة للوصول لمستوى تفكير ابنائكم ووقايتهم من الوقوع في المشكلات والأخطار الاجتماعية والسلوكية.
كما ان العلاقات بين الآباء والأبناء تحتاج للاهتمام والرعاية من اجل الحفاظ على قوتها .



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق