اغلاق

المحامي مراد بيكي يقرر خوض انتخابات بلدية حيفا ضمن قائمة عضوية مستقلة

قرر المحامي مراد بيكي، خوض الإنتخابات للمجلس البلدي في حيفا من خلال قائمة عضوية مستقلة مع رامي ليفي نائب رئيس بلدية حيفا الأسبق،


المحامي مراد بيكي- تصوير علاقات عامة

هذا القرار جاء بحسب بيكي "بعد تفكير مضن لخوض الانتخابات كمرشح مستقل لرئاسة بلدية حيفا" ، إلا أنه يقول في السياق: "فكّرت جليّا في هذه الخطوة، لكنني اتخذت القرار الصائب لكي أستطيع التأثير والتغيير في بلدية حيفا من خلال عدة مجالات تخصصت فيها وأصبحت الأول فيها، على مستوى حيفا والمنطقة، أريد أن أحصل على ثقة الجمهور الحيفاوي، سواء العربي أو اليهودي الذي يعي أن الشخص الذي خدمة أهالي حيفا في قضايا متعدّدة خلال سنوات طوال من خلال مكتبي بما في ذلك قضايا المصالح التجاريةـ البناء والسكن والمسكن، المواقف، ضريبة الأرنونا، ما أريده هو خدمة الجماهير، ولهذا اتخذت هذا القرار بخوض الإنتخابات مع رامي ليفي الذي شغل منصب نائب لرئيس بلدية حيفا طوال 18 سنة وشغل عضوية البلدية منذ 25 عاما. الفكرة تكمن أنه من خلال خبرتي مع رامي ليفي الذي أكن له كل الإحترام والتقدير على خدمته لجمهور الحيفاويين، سواء اليهود والعرب دون تفرقة بتفانٍ وإخلاص وفي قضايا آنية ملحّة، لذلك أريد من الناخب أن يمنحني صوته لكي نستطيع دخول المجلس البلدي الحيفاوي مع مقعدين على الأقل ويكون لنا التأثير المطلوب في مختلف القضايا الحياتية".
مراد البيكي صاحب مكتب محاماة مختص في قضايا المجالس البلدية، وذو تعامل مباشر ويومي مع مختلف أقسام البلدية.
مراد البيكي حقق شهرة كبيرة في عمله كمحامٍ مختصٍ في قضايا العمل البلدي، وأصبح مكتبه في السنوات الأخيرة عنوانا لكل من يعاني من إجحاف من قرارات البلدية أو من بيروقراطية أو لا يعرف التعامل مع قوانين الحكم المحلي، لذلك حصد البيكي في الإنتخابات السابقة على ما يقارب 1100 صوت من الوسط اليهودي و 1700 صوت من المجتمع العربي، ويعود ذلك إلى خبرته في التعامل وحل مشاكل المصالح التجارية المختلفة، وتحصيل كافة التراخيص المطلوبة متجاوزا مشاكل عديدة تتعلق بأنظمة الحكم المحلي، بما في ذلك القوانين وشروط أقسام البلدية في حيفا وغيرها من القضايا.
بالإضافة إلى معالجة المحامي بيكي قضايا عديدة كقضايا البناء والسكن والمسكن، الأرنونا، والمواقف.
 يقول مراد بيكي الذي أصبح في السنوات الأخيرة صاحب أشهر مكاتب المحاماة في حيفا، والمختص الأول في قضايا الحكم المحلي أمام بلدية حيفا: "قراري ليس هيّنا لأنني أعي جيّدا أن دخولي للمجلس البلدي يتطلب مني مجهودا مضنيا، والعمل دون كلل لخدمة مواطني المدينة، لذلك قررت أن أتطوع لخدمة الجمهور، في شتى القضايا الحياتية، لدي خطط مفصلة لحل قضايا هامة، سواء من خلال تسهيل التراخيص للمصالح التجارية وانتعاش المرافئ الإقتصادية سواء في البلدة التحتى أو الهدار، كذلك الأمر  بالنسبة لإضافات البناء، فلا يعقل أن بناء غرفة  داخل المنزل يستغرق الحصول على تأشيرات مدة 12 شهرًا، هنالك تصحيح للقانون بأن يستغرق البناء ثلاثة شهور، إلا أن هذا التصحيح القانوني لا يطبق على أرض الواقع، لذلك سأقود خطة إصلاحية حين دخولي للمجلس البلدي لتنفيذ هذه الإصلاحات، والتي أعلم كل باب فيها وما هي التغييرات التي يجب القيام بها".
المحامي بيكي أكد انه "يمتاز عن باقي المرشحين للمجلس البلدي بأنه يعتبر الأكثر إلماما في قضايا الحكم المحلي، وعمله طوال أعوام في قضايا المواطنين ضد بلدية حيفا يضيف:-"خدمة الجمهور هي أمر كان طالما لازمني، أنا لست محامي أصحاب المصالح فقط، فمكتبي كان مفتوحا طوال أعوام أيضا لأشخاص ترافعت عنهم ضد بلدية حيفا مجانا بسبب وضعهم الاقتصادي، ولكونهم عانوا من مشاكل أو إجحاف معيّن من قرارات اتخذتها بلدية حيفا ضدهم، أو من ديون متراكمة ومشاكل مختلفة، اليوم بعد هذه السنوات من العمل والتخصّص في قضايا الحكم المحلي وخاصة بتعاملي مع الأقسام المختلفة في بلدية حيفا، لدي حلول عديدة في قضايا متعددة كمواقف السيارات والحديث ليس عن حلول سحرية، فالجميع يعلم أنه لا يوجد أراضي يتم تخصيصها لوقوف السيارات لكن هنالك حلول تستخدم في تل أبيب والقدس وغيرها من مدن العالم كمزدوج الوقوف للسيارات، فلا يمكن أن يبقى الوضع كما هو عليه، إذ لا يوجد مواقف في أحيائنا، ويدفع المواطنون رسوم وقوف تصل إلى عشرات الآلاف من الشواقل، بالإضافة إلى قضايا السّكن والإسكان، هنالك خطط حكومية متعددة لتنفيذ مشاريع السّكن للساكن، يجب تحفيز المزيد من المستثمرين ليستثمروا في هذا المجال، وتخصيص مئات وحتى آلاف الشقق الجديدة في حيفا، فلا يعقل إبقاء الوضع كما هو عليه اليوم".
المحامي مراد البيكي رفض انتقاد أو توجيه أصابع الإتهام ضد أعضاء المجلس البلدي الحالي، منهيًا أقواله: "أنا أكثر الأشخاص خبرة في العمل البلدي بسبب عملي المتواصل، وأهل حيفا يعرفونني ويثقون بأنني قادر على إحداث التغيير على مستوى مدينة حيفا، لكنني أحتاج إلى ثقة الناخب الحيفاوي في 30.10 بأن يدلي بصوته إلى قائمتنا المستقلة أنا والسيد رامي ليفي".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق