اغلاق

آل حامد بأم الفحم لمرشحي الرئاسة: ‘فات الاوان‘

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من آل حامد في أم الفحم من عائلة المرحوم محمد محاميد الذي قتل قبل حوالي ايام جاء فيه: ((بدايةُ نشكر أهالي بلدتنا الذين


المرحوم محمد حمّاد محاميد 

شاركونا في ًمصابنا الأليم اما من خلال تشييع موكب الجنازة المهيبة والتي شارك بها الآلاف واما من خلال مواساتنا في بيت العزاء ،ولا اراكم الله مكروهاٌ في عزيز. ولكن يوجد لنا مأخذ على جميع المرشحين لرئاسة بلديتنا وهم ستة يتنافسون على منصب " البلد بدها رئيس". ونحن نؤكد كيف جميعهم كما ستشاهدون في دعايتهم الانتخابية سيعلنون بأنهم مبعوثون" لبناء الانسان" وانهم ينادون في "مكارم الاخلاق" "ومرسلين لمكافحة افة العنف" " وغرس الاخلاق الحميدة". ولكن انه لمن المؤسف والعيب على جميعهم لم يجد حتى واحد منهم ان يستنكر حدث قتل الشاب محمد حماد محمد موسى في بداية ربيع شبابه وهو ابن بلدتهم.
سكان مدينة ام الفحم متفقون بأن رئيس بلديتنا يجب ان يتمتع بمعايير أساسية واولية للأخلاق وليس بمتاجرة في اصواتنا فقط من اجل مصالح شخصية. ام الفحم ليست قطيع من المواشي تسير حسب رغبة فلان وعلان.
سكان مدينة ام الفحم يتوقعون من انسان قيادي الذي يطالب لنفسه بمنصب رئيس بلدية ان يكون على قدر من المسؤولية وعلى مقدرة من احترام مشاعر الغير وان يراعي احاسيس الآخرين وان يكون على استعداد لوضع نفسه مكان المصاب وان يشعر مع المتألم. من يفقد ويفتقر ابسط هذه القيم الإنسانية لا يليق به ان يقود جماهير لها احاسيس ومشاعر وعواطف إنسانية.
ان هذا السلوك غير المبرر يشير وبكل وضوح الى عدم تقدريهم لحياة الانسان أي أصبح قتل الانسان الذي حرم الله قتله الا بالحق مشروعا او عن عدم مقدرتهم لمراعاة احاسيس المصابين.
ونحن نسأل ان كان هؤلاء المرشحين قادرين على" بناء الانسان" كما هم يدعون؟! هل يليق في هؤلاء ان يكونوا قياديين لمجتمعنا ؟! هل هم قادرون على قيادة مجتمعنا الى بر الأمان؟! هل هؤلاء قادرون على توفير لنا ولأبنائنا الامن والأمان والاطمئنان؟!
ام انهم "محترفون" في استخدام الشعارات الرنانة ؟! نحن نرفض المتاجرة في أصوات الناخبين الأبرياء الذين يبحثون في الفعل وفي كل صدق عن رجل قيادي في إمكانه توفير الاطمئنان لهم ان يتاجر بأصواتهم من اجل تحقيق مأرب ومصالح شخصية.
من المؤسف أن جميع المرشحين دون استثناء لم يجتازوا ابسط الامتحانات و هو امتحان المصداقية!!! امتحان محاربة العنف!!! امتحان مراعاة مشاعر واحاسيس الغير!!! امتحان وضع أنفسهم مكان الطرف المصاب!!! نحن لم نشكك في عدم مصداقيتهم. تصرفهم هذا يعكس عما في أنفسهم في الحقيقة حتى ولو كان عفويا.
لذلك نحن نطالب إخواننا الأوفياء من أبناء هذا البلد المصاب في إعادة النظر من هذه الشخصيات المطروحة والتفكير من جديد اذ هم على قدر من المسؤولية الأخلاقية لقيادة بلدتنا !!!
ال حامد ام الفحم" نهاية البيان كما وصلنا حرفيا.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق