اغلاق

كيف عززت سامسونج هاتفها Galaxy Note9 ليواكب تطلعات عشاق المستوى التالي من الألعاب؟!

صممت سامسونج هاتفها الجديد Galaxy Note9 بمواصفات عالية عندما يتعلق الأمر بالسرعة والقوة والأداء انطلاقاً من إدراكها أن مستخدمي اليوم يحتاجون إلى هاتف ذكي،

يتيح لهم الحصول على أقصى استفادة أثناء العمل وإنجاز المهام وممارسة الألعاب. وقامت الشركة بتعزيز أحدث هواتفها الرائدة من خلال العديد من الابتكارات في مجال البرمجيات والأجهزة والتي ساهمت ليس فقط بنقل إنتاجية الأجهزة المحمولة إلى مستوى متقدم، وإنما أيضاً بتحسين جودة ألعاب الفيديو عبر الهاتف المتحرك أيضاً.
وفي الألعاب التي يكون فيها التوقيت والدقة هما كل شيء، فإن أي تغيير في الأداء مهما كان حجمه، مثل عدم استقرار معدل الأطر في الثانية، يمكن أن يتسبب بخاسرتك في اللعبة. ويحلم محبو ألعاب الجوال بأجهزة قوية مجهزة ببرمجيات يمكن الاعتماد عليها.
لنلقي نظرة على بعض التقنيات المبتكرة التي تجعل الألعاب على Galaxy Note9 ممتعة للغاية.

أداء سلس ومستقر
تنقل معظم ألعاب الجوّال الأكثر شعبية اليوم اللاعبين إلى عالم آخر من المتعة عبر تزويدهم بتجارب غامرة بشكل مذهل، الأمر الذي ربما يؤثر سلباً على معالج الهاتف. فعندما تكون في خضم معركة ملحمية أو قريب جداً من تسجيل رقم جديد في لعبة ما، يصبح من المحبط جداً أن يتسبب المعالج الذي يعمل فوق طاقته في انخفاض مفاجئ في معدل الإطارات، مما يؤدي إلى فقدان التركيز أو الوقوع فريسة لهجوم من الأعداء.
ولأن أداء وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الصور، يمكن أن يؤثر إيجاباً أو سلباً على تجربتك أثناء اللعب، وبهدف منح المستخدمين سرعة فائقة عند إنجاز المهام، يأتي جهاز Galaxy Note9  بمعالج بحجم 10 نانومتر  مع تحسين أداء وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الصور بنسب أعلى بنحو 33% و23% على التوالي مقارنة بهاتف Galaxy Note8، ليمنح الهاتف مستخدميه تجارب لعب فريدة من نوعها عند ممارسة الألعاب ذات الكثافة العالية في الصور والرسومات مثل لعبة Fortnite.

التبريد تحت ضغط الاستخدام

يمكن أن تؤدي ممارسة الألعاب ذات الرسومات المكثفة لفترات طويلة إلى زيادة الضغط على وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسومات في الهاتف. وبهدف تعزيز كفاءة هاتف Galaxy Note9 للعمل بذات المستوى من الأداء العالي لاسيما عند ممارسة الألعاب، خلصت سامسونج إلى أن نظام التبريد الجديد ينبغي أن يكون أسرع وأكثر كفاءة من الأجيال السابقة.
 يسمح نظام التبريد المائي الكربوني المصمم خصيصاً لجهاز Galaxy Note9 بتشغيل الجهاز وضمان مستوى عالٍ من التبريد خلال جلسات اللعب المتواصل. يعمل نظام التبريد الجديد الذي ابتكر لأول مرة في جهاز Galaxy S7، على الاستفادة من التغييرات التي تحدث في مراحل الماء للحد بشكل فعال من إشعاع الحرارة. وفي الحقيقة، دعمت شركة سامسونج الإصدار الحديث من سلسلة Note  بأنبوب حرارة أكبر بثلاث مرات من الأنبوب المستخدم في هاتف Galaxy Note8، كما عملت على زيادة الاستيعاب المائي الداخلي للسماح بامتصاص أكبر قدر من الحرارة. ويمكن للنظام الاستفادة أيضاً من ألياف كربونية معززة لمواد الواجهة الحرارية، والتي تقوم بنقل الحرارة من المعالج إلى الناشر الحراري بكفاءة أعلى بثلاث مرات ونصف، وبالتالي تعزيز التوصيل الحراري وتجنب الارتفاع المفرط لحرارة الجهاز.
وتعمل هذه الابتكارات على تمكين Galaxy Note9 من العمل بشكل سلس أثناء اللعب لفترات طويلة، مما يتيح لك الاستمتاع بالألعاب التي تحبها دون القلق حول أداء جهازك.

المزيد من قدرات التحكم للاعبين

يمكن أن تصرف إشعارات المكالمات الهاتفية والرسائل النصية انتباه المستخدمين عند تشغيل وممارسة الألعاب على الهاتف الذكي. ويعتبر مشغل الألعاب Game Launcher، وهو مركز الألعاب الرئيسي على أجهزة Galaxy، بمثابة حل مثالي للتعامل مع مثل هذه المشاكل. يقدم تطبيق Game Launcher مجموعة من الأدوات والميزات المبتكرة ، مما يسمح للاعبين بالتركيز بشكل كامل على ألعابهم من خلال منع التنبيهات واللمس غير المقصود. ويمكن للمستخدمين أيضاً مشاركة ألعابهم باستخدام وظائف لقطة الشاشة وتسجيل الفيديو.
تم تحسين تطبيق Game Launcher بشكل أكبر في هاتف Galaxy Note9 للسماح للمستخدمين بالاستمتاع بشكل أكبر أثناء اللعب. ويتيح التطبيق المحسن للمستخدمين تخصيص إعدادات الأداء للألعاب الفردية. ويمكن للمستخدمين أيضاً تحديد معدل الإطار ودقة ومستوى استخدام البطارية لكل لعبة في مجموعتهم. بالإضافة إلى ذلك، تمت إضافة وظيفة النافذة المنبثقة إلى المشغّل، مما يسمح للاعبين بتشغيل تطبيقات معينة دون عناء - مثل البحث عن النصائح والإرشادات الخاصة باللعبة على YouTube أو مشاركة معلومات الألعاب عبر الإنترنت - أثناء اللعب.
ويقدم تطبيق Game Launcher على Galaxy Note9 ألعاب مثل Fortnite وBlack Desert وPlayerUnknown’s Battlegrounds كما يحصل مستخدمو Galaxy على خصومات خاصة وعناصر إضافية داخل اللعبة.

قوة إضافية للاعبين
تم تصميم هاتف سامسونج الجديد للمستخدمين الذين يبحثون عن جهاز حديث ببطارية قوية تتيح لهم التواصل وإنجاز المهام واللعب لساعات طويلة خلال اليوم.

وتم تزويد الهاتف ببطارية عالية الأداء بسعة 4000 مللي أمبير بالساعة ما يجعل منها مناسبة بشكل خاص للألعاب ذات الرسومات المكثفة، والتي يمكن لرسوماتها المرئية أن تستهلك شحن البطارية بسرعة كبيرة. ويسمح Galaxy Note9 للمستخدمين بالاستمتاع بممارسة الألعاب دون انقطاع ودون الحاجة إلى مراقبة مستوى شحن البطارية باستمرار.

ومع مكبرات صوت ستيريو مدعومة من AKG ، سيستمتع مستخدمو  Galaxy Note9 بأصوات غنية وتجربة ترفيهية غامرة.



لدخول زاوية انترنت وتكنولوجيا اضغط هنا

لمزيد من My Phone اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق