اغلاق

ودعني الشوق .. كلمات الشاعر وليد ابو طير، القدس

يصحبني الشوق ويسلمني بيده إلى الحنين، ثم يوصلني الحنين إلى باب الذكريات، يطرق الباب ويجري ليختبئ ويراقبني وأنا أقلّب الصفحات التي رتبتها،


الصورة للتوضيح فقط

بعد أن أنتهي أغضب وأنثرها في كل مكان، وأخيراً أعود لارتبها كما كانت وأغلق الباب خلفي ....

ودّعَني الشّوقُ ...

حمِيَ الوطيسُ وهدّني منكَ العِتابُ
ودجتْ جراحي في الأسى بكَ والعذابُ

ودهاكَ صمتي  والنّوى  يَتَجَلَّني
وهناكَ  في  الآفاقِ  ينبلجُ  الجوابُ

فوهبْتَني قدراً من الدّمعِ  الذي
راقَ الومى بهِ بعدما رُسِمَ السّرابُ

وأنا على وتَرٍ مِنَ اللحنِ  النّديِّ
أغفو  ولكنَّ  الجوى  حُلْمٌ  يُرابُ

أمُودِّعٌ  أم  أنّكَ  الرمقُ  الذي
يسْكُنُني أم أنّكَ الشفَقُ المُذابُ؟

أم أنّكَ  الأرقُ  الذي  يُجْهِدُني
في السُّهدِ أم أنّكَ وجدٌ يُسْتطابُ؟

فأجبْ شجوني وأْتَلِفْ ما يُرْتجى
وكأنّني نسَقٌ من اللحنِ رُضابُ

بكَ في النّوى أشكو بعادي آملاً
كالطيرِ  أغدو  ثمّ  لوكري  إيابُ

نغَمٌ  هِيَ  الأيّامُ  أعزفُها  على
وجعٍ، شِغافي للهوى منها استلابُ

ويشُدُّني في الهجْرِ طيفُ وِصالِها
والشّوقُ في الحالين جمرٌ واغترابُ

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il


لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق