اغلاق

الأغلبية الصامتة هي من ستحسم إنتخابات الناصرة - بقلم : منقذ الزعبي

بعد تقديم القوائم بات جلياً للجميع أنها عزلة تامة للمرشح علي سلام من كل القوى والأحزاب السياسية التي أجمعت على تأييد وليد عفيفي. بالمقابل قدّم علي سلام نفس

  
منقذ الزعبي

العرض المسرحي الذي اعتاد عليه من الردح والسحجة وترديد شعارات "طالعة ... وبحبكو" وهو يدل على عمق الأزمة التي يعاني منها بعد تقديم القائمة في دار البلدية الجديدة.
هذه الإنتخابات تعود بمجملها الى الأغلبية "الصامتة" التي ترى وتراقب وتقرر وسيكون القرار ليس في صالح علي سلام.
إن التوصل الى التفاهم بين الجبهة والمرشح وليد عفيفي بعد الموقف الشجاع الذي اتخذه مرشح الجبهة للرئاسة مصعب دخان الذي أثبت أنه يتمتع بشخصية قائد جماهيري يملك البوصلة والإتجاه الصحيح في إستقراء الوضع الذي يقود الى مصلحة مدينة الناصرة وهي التخلص من هذا الحكم الغريب عن مدينة الناصرة وأهلها قد أشاع جواً من التفاؤل خاصة وأن العديد من قوائم العضوية أيضًا أعلنت توافقها على المرشح وليد عفيفي.
الجميع الآن يشعر بالإرتياح وتجدد الأمل بإمكانية إحداث التغيير المطلوب.
وأصبح يسود الشارع النصراوي جو يشير الى أن عملية هبوط علي سلام قد بدأت وأن هذه العملية سوف تتسارع بدينامية عالية كلما اقترب موعد الإنتخابات.
هناك العديد من الأحياء والفئات والعائلات والشخصيات التي كانت تؤيد علي سلام قد إنفضت عنه وإنضمت الى مجهود المرشح التوافقي وليد عفيفي المدعوم من الجبهة وقوائم العضوية الأخرى.

هذا الجو أدخل علي سلام الى حالة من التوتر
إن هذا الجو أدخل علي سلام الى حالة من التوتر وأصبح كل همه افتعال التحريض على الجبهة وعلى المرشح وليد عفيفي حتى أن الأمر وصل الى الإعلان عن منطقة جبل الدولة وبير الأمير "مناطق محظورة" ممنوع الدخول اليها من نشطاء المرشح التوافقي والجبهة.
وعلى ذكر بير الأمير وجبل الدولة فقد علمنا من مصادر موثوقة بأن حالة من الإستياء تعم معظم العائلات الذين يتهمون علي سلام بأنه وظف الأقرباء والأنسباء في البلدية وتجاهل العائلات الأخرى.
في حال ساد جو من الامن والأمان في جوار صناديق بير الأمير وجبل الدولة فإن أعداداً كبيرة من السكان هناك سيصوتون ضد علي سلام وستكون النتيجة جلية في الصناديق.
حتى الآن لم تظهر قيادة إنتخابات المرشح وليد عفيفي كل الأوراق وكل  المفاجآت التي تعدها لعلي سلام مع اقتراب موعد الإنتخابات.
سوف تكون مفاجآت عديدة على صعيد شخصيات كانت من أنصار علي سلام انضمت الى مجهود وليد عفيفي الإنتخابي.
كما سيتم الكشف عن العديد من التصرفات لإدارة علي سلام ومن حوله سوف تصدم الجميع.
إن بشائر خسارة علي سلام بدأت تلوح في الأفق وسوف تتعاظم مع اقتراب يوم الإنتخابات وسيكون يوم الإنتخابات هو يوم الحسم والإنتصار لعودة الناصرة الى أصلها.
ولكن مع ذلك احذروا ما قد ينتج عن علي سلام وأتباعه من استفزازات قصدها إثارة الفتن وإعاقة مجهود الإطاحة به الذي بات حتميًا.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .


 

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق