اغلاق

هذا هو المرشح المناسب لادارة بلدية الناصرة ؟ بقلم: ابو حسن الطرعاني

يتساءل الكثيرون من الاهالي في مدينة الناصرة، مع اقتراب الانتخابات للسلطة المحلية، من هو المرشح المناسب لادارة مقود الادارة البلدية في المدينة، يزيد في هذا السؤال


وليد عفيفي- المرشح لرئاسة بلدية الناصرة

حدة، ان هناك من رأى في السابق، ويرى في الحاضر/ اليوم، ان هناك مرشحًا وحيدًا احدَ، وانه لا يوجد سواه اهلا للترشح، فهل هذا الادعاء صحيح؟
مفروغ منه ان هذا الراي، ما هو الا رأي اخطل، ويدل على ضيق افق مطلقيه او مصلحيتهم في نيل عطايا من يأتمرون بامره ومن يأكلون من صحنه، ويضربون بالتالي بسيفه.
نحاول فيما يلي ان نرد على هذا الادعاء وان نوضح، لمن يريد، بطلان هذا الرأي وعدم دقته واحقيته، وذلك خدمة للحقيقة، كما نراها ومن اجل انتخابات حضارية تليق بمدينة مثل مدينة الناصرة.. برجالها المعطائين ونسائها الولادات.
*لنتفق اولا انه من حق كل انسان يرى في نفسه المقدرة والكفاءة على تولي منصب رئيس بلدية، ان يرشح نفسه لهذا المنصب، غير ناظر الى الخلف، فالعمل هو المحك وليس القول فقط، اما القول بأن فلانا هو الاكثر جدارة، واغلاق باب الاجتهاد والاتاحة، فهذا ما لا ولن يكون في مصلحة اهالي المدينة، اضف الى هذا ان لكل امرئ اجتهاداته وامكاناته الخاصة به، ومن حقه ان يدلي بدلوه، فلعله يقدم الافضل والاكمل، اذا ما اتيحت له الامكانية.. وفتحت امامه الابواب... من اغرب ما كتب ونشر في هذا الصدد، مطالبة البعض تعيين رئيس البلدية بالتزكية، وهو ما يعني عدم اجراء انتخابات وتكريس المخترة.. ما هذا المنطق الضيق وإلى أي منحدر يمكن ان يقود المدينة واهلها؟
*ان وجود مرشح مقبول لدى قطاعات واسعة من الناخبين، لا يعني عدم وجود مرشح اخر، قد يفاجئ الجميع بعطائه وبامكانياته غي المحدودة في مجال تقديم الخدمات البلدية والتقدم خطوة بحياة المدينة لايصالها الى ما تريد وتنشد، بحيث تكون جديرة بكونها مدينة تاريخية حضارية لها مكانتها في البلاد وفي العالم اجمع، فلماذا الادعاء بان هناك مرشحا وحيدًا يمكنه القيام بهذا الدور الطليعي الهام، ثم قولوا لنا بالله من يخدم اغلاق باب الاجتهاد وتحديد مساحة الاتاحة؟
*تعج الناصرة بالعشرات من المثقفين المؤهلين ممن درسوا فن الادارة، سواء من رجال اعمال وشركات او من اهل علم ومعرفة، وهنا يطرح السؤال، الا يرى مطلقو شعار الرئيس الواحد، ان ادعاءهم هذا انما ينتقص من قيمة مثقفي المدينة وهم كثيرون، بل يستهين بهم وبقدراتهم، التي قد تفاجئ، اذا ما اعطبت الفرصة وفازت بأهلية القيادة والادارة؟ لنتفق اولا اننا جميعا ابناء تسعة شهور، واننا امة ولود، انجبت للعالم من ادهشه في الماضي، وبامكانها ان تنجب مَن يمكنه ان يدهشه في المستقبل..
في التلخيص نقول ان التجديد والتغيير هما صفة الحياة الحقيقية الجديرة بهذه الصفة، وان المياه اذا ما بقيت في مكانها اسنت و"طلعت ريحتها". ثم هل نحن ابرع من شعوب اخرى متقدمة وضعت القوانين القائلة بان الرئاسة تمنح فترة او فترتين انتخابيتين، من اجل التغيير والتبديل واعطاء الفرص لآخرين من المؤهلين والجديرين؟ سؤالٌ بلاغيٌ لا يطلب الاجابة المباشرة، وانما يريد الاجابة المناسبة في صناديق الاقتراع.. بعد انتخاب الرئيس المناسب للمكان المناسب.


بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق