اغلاق

‘صدق أو لا تصدق‘ .. منحوتات فنية بأدوات غريبة

أعمال ومنحوتات كثيرة، بعضها صنع من الخردوات وأخرى من أعواد الخشب، وثالثة جُمّلت بالألوان، ورابعة لعبت إطارات السيارات دور البطولة فيها،



لتشكل في مجموعها أعمالاً قاسمها المشترك نظرة فنية لافتة، أصحابها فنانون لهم وزنهم في العالم وعلى الساحة الفنية التشكيلية.

كل تلك الأعمال والمنحوتات الغريبة سافرت من حول الدنيا، لتحط رحالها في دبي.
وتحديداً في ردهات وافي سيتي، لتحمل عنوان "صدق أو لا تصدق"، ليأتي عنوان المعرض الذي يستمر حتى نوفمبر المقبل، على قدر المنحوتات التي صنعت بدقة متناهية، جامعة بين طياتها كل أنواع الفن، ومجسدة مختلف مدارسه، في وقت بدا بعضها منحوتات رائعة، بعد أن كانت يوماً مجرد خردوات ملقاة في سلال القمامة.

هالك
في وسط الردهة المركزية يقف الرجل الأخضر "هالك"، متحدياً زوار المعرض، ليبدو أنه غادر فجأة مكانه المعهود بين صفحات مجلات الكوميكس، تاركاً وراءه جملة المشاهد التي قدمته بطلاً خارقاً يعمل إلى جانب رفاقه "المنتقمون" في سلسلة سينمائية لا تزال تحصد إيرادات عالية كلما أطل أحد أجزائها في أروقة السينما.
ولكن اللافت أن منحوتة "هالك" الضخمة صنعت من مواد حديدية معاد تدويرها، أشرف عليها مجموعة من الفنانين التايلنديين. وليس بعيداً، يجثم "ملك الغابة" المصنوع من خردة حديدية على الأرض، فارضاً هيبته.

أسطورة
وبعيداً عن صراعات ملك الغابة، يرافق المغني جون لينون زوار المعرض في رحلة طويلة، ليذكرهم بأسطورة "البيتلز" صاحبة موسيقى الميتال.
صورة لينون جاءت بتوقيع الفنان الأميركي مايكل ستودولا، الذي تولى عملية نقشها على غطاء محرك سيارة قديمة، محولاً إياها إلى تحفة فنية، تحكي بعضاً من تفاصيل أسطورة البيتلز، الذي وقف على مسافة قريبة من الفنان التشكيلي العالمي فان غوخ، الذي بدت صورته أشبه بجدارية ضخمة أبدعها الفنان الهولندي كورنيليوس بيرنز، احتفالاً بمئوية ميلاد غوخ.

حيث شكل بيرنز لوحته من 3000 بطاقة بريدية، تحمل على وجهها 115 لوحة وبورتريه من إبداع فان غوخ نفسه.

بتلات الورد
ركن المشاهير ضم أيضاً بورتريه للنجمة الأميركية جنيفر لورانس، حائزة الأوسكار، وقد صنعها فنان مكسيكي باستخدام بتلات الورد، لترافقها على الجانب الآخر صورة لزميلتها النجمة ساندرا بولوك، وقد صنعت من قطع الحلوى الملونة، ليأتي الإبداع واضحاً في بورتريه الشاعر إدغار آلان بو.
حيث تظن للوهلة الأولى أنها رسمت بأقلام الفحم أو الرصاص الداكن، ولكن ما إن تقترب منها حتى تكتشف أن الفنان الأميركي دانييل ديهل قد أبدعها باستخدام الدخان فقط.







لمزيد من كوكتيل + اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق