اغلاق

السيناريوهات المحتملة لإنتخابات الناصرة بعدم تقديم قوائم العضوية!!

الإحتمالات المختلفة:- فوز علي سلام بالرئاسة وبالأكثرية في المجلس البلدي.- فوز علي سلام دون الحصول على أكثرية في المجلس البلدي.

 
منقذ الزعبي

- حل المجلس البلدي في السنة الأولى في حال عدم تشكيل إئتلاف وتمرير ميزانية.
- هل ستكون "الجبهة المبادرة الى الحل" وإستمرار الإئتلاف؟
- في حال فوز المرشح وليد عفيفي بالرئاسة وحصول القوائم الداعمة له أكثرية.
- في حال فوز وليد عفيفي وعدم حصول القوائم الداعمة على أكثرية.
- ما هو الخيار الأفضل لمدينة الناصرة.
سيناريوهات مختلفة قد تنتج عن الإنتخابات لبلدية الناصرة التي تشارك فيها نفس قوائم العضوية من المرة السابقة مع إختلاف في شخص المنافس الجديد لعلي سلام وهو رجل الأعمال وليد عفيفي .

القوائم المشاركة هي نفسها بدون تغيير:
• الجبهة (8 مقاعد في المرة السابقة)
• ناصرتي (7 مقاعد في المرة السابقة)
• شباب التغيير (مقعد واحد )
• الناصرة الموحدة (مقعد واحد)
• الأهلية ( مقعدان)
الأمر المختلف في هذه الإنتخابات أن مرشح الرئاسة الوحيد المنافس لعلي سلام يخوض الإنتخابات للرئاسة فقط وفي حال خسر الإنتخابات إنتهت مهمته.
بما أن هذه الإنتخابات هي بين متنافسين فإنها ستحسم في الجولة الأولى ويكفي تفوق صوت واحد لأحد المرشحين حتى يفوز.

فوز علي سلام بالرئاسة وبأكثرية 10 أعضاء لناصرتي فما فوق
هذه الحالة يسعى اليها علي سلام وصرح أكثر من مرة أنه سيحصل على 70% للرئاسة وب 13 مقعد عضوية "لناصرتي".
إنها الحالة المثلى على الإطلاق عندها لن يكون بحاجة الى شركاء إئتلافيين وستكون الإدارة بكل مركباتها من "ناصرتي" وقد يتكرم على المعارضة ببعض رئاسات لجان لضمان تسيير العمل في المجلس البلدي.
المشكلة الوحيدة التي قد تواجهه في هذه الحالة ستكون داخلية بين أعضاء "ناصرتي" بالنسبة لإشغال منصب القائم بالأعمال الذي لم يحصل عليه محمد عوايسة في الفترة السابقة والذي ينافس عليه الآن الحاج سمير السعدي الذي يعتبر نفسه الشخص رقم أثنين بعد علي سلام.
هناك أيضاً القائمة الموحدة ستطالب بنائب رئيس إذا كانت هي المكملة للإئتلاف.
إذا كان قرار علي سلام هو الكتفاء بفترتين إذا فاز بالفترة الثانية سيكون أقدر على التصرف بحرية أكثر وسيحسم الأمور دون إعتبارات مستقبلية.
إن فوز علي سلام بالرئاسة محتمل ووارد لكن حصوله على أكثرية في المجلس البلدي هو صعب كما يدو حتى الآن.

حصول علي سلام على الرئاسة دون تحقيق أكثرية في المجلس البلدي
قد تكون هذه الحالة الأكثر إحتمالاً إذا فاز علي سلام بالرئاسة وهذه التجربة خاضها في الفترة السابقة وإستنفذ فيها كل المناورات المحتملة وفشل في نهاية الأمر في تمرير الميزانية وما نتج عن ذلك معروف للجميع.
المشكلة ستكون هذه المرة مع نفس القوائم التي تعامل معها في الفترة السابقة ولكن هذه المرة لن يحدث إنقسام في القائمة الأهلية المكونة من التجمع والإصلاح إذا حصلت على مقعدين وستتخذ موقفاً موحداً من الإئتلاف مع ناصرتي بشروط واضحة بما في ذلك الحصول على منصب قائم بالأعمال إذا كانت القائمة هي المكملة للإئتلاف مما سيسبب مشاكل داخل "ناصرتي" في هذه الحالة فإن القائمة الموحدة هي شريكة دائمة لناصرتي وهي جزء من الإئتلاف في كل الأحوال.
ما ذكرناه بالنسبة لقائمة الإصلاح ينطبق على شباب التغيير التي مرت بنفس التجارب ولن تدخل في أي إئتلاف لا يقوم على بنود واضحة من البرنامج وفي الحصول على مواقع في الإئتلاف تمكنه من تنفيذ برنامجه الإنتخابي.

إحتمال حل المجلس في السنة الأولى في حال عدم تشكيل إئتلاف
إذا أصرت كتل المعارضة المكونة للأكثرية عدم الدخول في إئتلاف مع علي سلام وعدم تمرير الميزانية فإن وزارة الداخلية سوف تنظر جدياً في حل المجلس وتعيين لجنة معينة لفترة سنة أو سنتين ولن يكون رئيسها رئيس البلدية علي سلام على أن تجري إنتخابات جديدة في نهاية فترة ولاية اللجنة المعينة.
هذا الإحتمال وارد من ناحية قانونية.

هل ستكون الجبهة المبادرة الى الحل لإنقاذ المجلس البلدي ؟
في هذه الحالة قد تكون الجبهة صاحبة مبادرة لإخراج الرئيس والمجلس البلدي والمدينة من هذا المأزق وذلك بأن تكرر "فكرة الإئتلاف الشامل" ولن يكون مناصاً أمام علي سلام سوى القبول على مضض بالفكرة وقبول كل شروطهم.
في كل الأحوال فإن أصعب وضع قد يواجهه علي سلام في حال فوزه وعدم حصول ناصرتي والقائمة الموحدة على أكثرية في المجلس هو مواجهة معارضة أكثرية قوية غير قابلة للإغراء أو للإبتزاز وستعرض عليه شروطها المشتركة لمصلحة المدينة إذا إتفقت فيما بينها على توزيع المواقع  والمناصب المهمة في الإئتلاف إذا دخلت بإئتلاف مع علي سلام.
إننا لم نتطرق في هذا التحليل الى تقدير كم تحصل كل قائمة على حدة من مقاعد وإنما أخذنا الكتل المؤيدة للمرشح وليد عفيفي مجتمعة وأخذنا كتلة ناصرتي والموحدة بأنها المكونة لإئتلاف علي سلام.
وقد نستطيع في الأسبوع الأخير قبل الإنتخابات وبناء على إستطلاعات موثوقة أن نتبين حجم كل كتلة على حدة أو تقدير حجم كتل الطرفين المتنافسين.

في حال فوز المرشح وليد عفيفي
المرشح وليد عفيفي خاض معركة الإنتخابات في قائمة رئاسة بدون عضوية وهو مدعوم من كافة القوائم المشاركة في الإنتخابات ما عدا قائمة رئيس البلدية "ناصرتي" والقائمة الحليفة له "الموحدة".
إن الرئيس الجديد وليد عفيفي إذا فاز بما عرف عنه من صفات إدارة ومبادرة مثبتة في المجال العملي وحتى العملي والنظري فإن كل الأمور المتعلقة بتشكيل الإئتلاف بناء برنامج مدروس ستكون ميسرة امامه خاصة وأن كل الكتل سوف تمنحة "المئة يوم المطلوبة" لعرض نواياه وبرنامجه.

في حال فوز وليد عفيفي وحصول القوائم الداعمه له على أكثرية
لقد دعا وليد عفيفي خلال حملته الإنتخابية ما يفهم منه أنه معني بإئتلاف شامل يضمن وحدة البلد بمشاركة "ناصرتي" أيضاً ولكن تبقى الأولوية والأفضلية في الحصول على المناصب هي للشركاء والحلفاء الذين دعموا وصوله الى الرئاسة.
وليد عفيفي سوف يصل الى كرسي الرئاسة بدون أعضاء كتلة خاصة به وسيكون بحاجة الى قائم بالأعمال والى نواب رئيس والى رؤساء لجان هامة مثل الإدارة والمالية والتنظيم وغيرها يستطيعون القيام بعمل بلدي ناجح ومتكامل.
وإذا نطرنا الى التركيب الشخصي للقوائم الداعمة لوليد عفيفي (دون قصد الإهانة لأحد) فإن معظم الأعضاء الذين سيدخلون المجلس هم عناصر قادرة إدارياً ومهنياً وهم بالتأكيد أقدر من أعضاء ناصرتي بما يتعلق بالعمل البلدي الذي أصبح يتطلب مهنية ودراية خاصة.

في حال فوز وليد عفيفي وعدم حصول القوائم الداعمة له على أكثرية
في هذ الحالة ستكون الأكثرية هي من نصيب "ناصرتي" والقائمة الموحدة هذه الحالة "قائمة نظرياً" وليست "قائمة عملياً" لأنه من غير المعقول ومن غير الوارد أن تحصل "ناصرتي" على أصوات أكثر من مرشحها للرئاسة علي سلام والعكس هو الصحيح دائماً كما تبن لنا من الإنتخابات السابقة وهذا لن يتغير في هذه الإنتخابات.

ما هو الخيار الأفضل لمدينة الناصرة
بكل الإشكاليات الذي ذكرناها فإن علي سلام "وناصرتي" هم عملياً يمثلون إستمراراً للجبهة  بصورة أسوأ التي يدعون أنها فشلت إذا إستمر علي سلام في الحكم فإنه لا يحمل أي جديد لمستقبل الناصرة الذي يجب أن يرقى الى مستوى الحداثة والعصرنة بإدارة قادرة ومستوعبة لكل ما يجري حولها.
أما إذا فاز وليد عفيفي فإنه سيأتي بنموذج جديد من العمل البلدي المدعوم بقوى شبابية قادرة على الرؤيا والتحقيق وممكن ان نطلق عليه تغييراً حقيقياً بعيداً عن كل الطوائف والترويجات فإن الناصرة بالفعل بحاجة الى تغيير حقيقي وثبت أن إدارة علي سلام السابقة وإدارته اللاحقة إذا إستمرت لن تستطيع القيام به موضوعياً حتى لو أرادات.
الأمر ليس متعلقاً بالإنجازات والمباني والأهم من المباني هو تنقية الأجواء من كل شوائب العنف وإعادة الطمأنينة الى الناصرة بوقف الشحن والشعارات التحريضية وإعتماد أسس إدارة حديثة.
وإذا حكّم الناس عقولهم وضميرهم حسب المعطيات الموجودة فإن هذه الإنتخابات يجب أن تحمل بشرى جديدة تنتظرها مدينة الناصرة وهي قادرة على صنعها.


لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق