اغلاق

قصة الاحتلال.. بقلم: الكاتبة أسماء الياس

الاحتلال... يعني أن تأخذ شيئاً بالأصل ليس لك... ولكن عندما تحتله يصبح لك غصب عن كل الاحتجاجات والقوانين

 

والأعراف الدولية... القوة هنا تتكلم... والضعيف يذهب إلى بيته حتى ينام ويستريح... لكن كيف يستريح من أحتل مقره بيته عقله وقلبه... هذا وجدت نفسي ذات يوم قد شنت نحوي حرباً شعواء... هدموا أسواري اقتحموا قلبي واستقروا هناك... بعد أن بنى له بيتاً أعمدته من رخام... حاولت أن أستنجد بأشخاص من الجوار... لكنهم أغلقوا بوجهي الأبواب... طلبت المعونة من صديق مقرب... كان لديه خبرة قوية... لكن صدمت عندما قال لي لا أستطيع التدخل بينكم... هنا فكرت ليس لدي حل سوى أن أفكر بكيفية الوصول لحل يرضي الطرفين... تحدثت معه وقلت: ماذا تريد مني؟ هل احتلالك لقلبي يعني بأنك قد سيطرت على كل دفاعاتي... وهل ضاقت الدنيا عليك ولم تجد غير هذا المكان حتى تأتي وتقيم البنيان... ضحك وقال لي نعم ليس لي مكاناً غير هذا المكان... فأنا عندما شاهدتك تلقين خطاباً بذلك الاجتماع... قررت بتلك اللحظة أن أغزو قلبك... لا يهم بأي الوسائل... ولا بأي الطرق لكن المهم عندي النتيجة... والنتيجة تقريباً أصبحت قريبة.... وما هي النتيجة يا سيد زمانك واوانك... وصولي لقلبك وعدم اعتراضك استقبالك لي... هذه نتيجة مرضية نوعاً ما... لكنك تتكلم خرافات يا عزيزي أنا لم أستقبلك ولم أفتح لك أبواب قلبي... ألا تذكر بأنك أنت من فرضت نفسك على قلبي... وهدمت الأسوار ودخلت مثل غازي محتل... لا أنت مخطئة وجداً كمان... لا يا عزيزي أنا لست مخطئة ولا شيء... المخطئ الوحيد هو أنت... ألم يخطر في بالك ربما يوجد في حياتي إنسان أعشقه... نعم خطر في بالي... لكنك لم تسأل ولم تفحص تلك الإمكانيات... نعم معك حق بذلك الأمر... لم اسأل لم اتأكد... لكن ماذا أفعل بهذا القلب.... عندما شاهدتك كنت مثل الأميرة... تشعين بهاء ونوراً... كأن الشمس قد أعطتك من شعاعها والقمر أعطاك من ضياؤه... ماذا أفعل خبريني... لو كنت مكاني كيف ستكون ردت فعلك... لا أعلم وحياتك لأني لم أجرب ولا مرة أن أكون بموقع ليس لي به تجربة.... المهم أنا أريد حلاً سريعاً... لا تراجع ولا خذلان.... نعم فكرت بحل.... ما هو؟... دخيلك علي به.... ارحل عني... أطلق سراحي.... أنا لست لك... وأنت تعلم ذلك... لن أرحل سأبقى حتى تقتنعي بوجودي... لن أقتنع ولن أقبل بك مهما دامت اقامتك داخل قلبي.... أنا عاشقة ولدي حبيب... ودير بالك هو الوحيد الذي يغمرني كل مغيب... إذا قبلني أشعر بأن الدنيا عيد... وإذا احتواني بين ذراعيه أشعر كأني طفلة بين ذراعيه أنام وأستريح... هل اقتنعت يا دخيل.... نعم الآن اقتنعت بأنه ليس لدي فرصة.... أودعك بعيون دامعة.... لكن ماذا أفعل وأنت لديك حبيب......
 
بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق