اغلاق

بلدية الخليل والمجتمع المحلي يَدعمان التعليم لتسع مدارس جديدة

يحظى قطاع التعليم باهتمام ودعم رئيس بلدية الخليل أ. تيسير أبو سنينة وأعضاء المجلس البلدي على حدٍ سواء، الذين يسعون دائماً للارتقاء بالمؤسسة التعليمية وتعزيز



 قدراتها وإمكانياتها، وذلك بالشراكة مع المجتمع المحلي ومؤسساته المختلفة في سبيل خدمة المسيرة التعليمية وتوفير بيئة دراسية آمنة لكافة الطلاب.
وأوضح مدير الإدارة الهندسية في بلدية الخليل المهندس أمجد اعبيدو أنّ البلدية تُولي اهتماماً كبيراً بقطاع التعليم، وتعمل على تسخير كافة إمكانياتها لتطوير وإعادة تأهيل المدارس القائمة والمساهمة بشكل كبير في إنشاء المدارس الجديدة، بدعم من المجتمع المحلي، مؤكداً أنّ مساهمة البلدية لا تقتصر على تعبيد الساحات الخارجية كما يتبادر للجميع، وإنما تمتد مساهمتها لتشمل التبرع بأراضي، تجهيز المخططات اللازمة، إضافة طوابق جديدة، إنشاء وحدات صفية جديدة، بالإضافة لتأهيل وصيانة العشرات منها، حيث تشمل أعمال الصيانة الوحدات الصحية والأبواب والشبابيك وغيرها، وتحسين كافة المرافق التابعة للمدارس من خلال بناء الأسوار والأدراج، وتعبيد الطرق المؤدية لها، وذلك لتحقيق سُبل الراحة والأمان لكافة طلبة المدارس.
واستعرض المهندس اعبيدو المدارس التي قامت البلدية بتجهيزها وتسليمها في الآونة الأخيرة، والمدارس قيد الإنشاء والتي ما زالت تعكف البلدية على إنجازها بأقرب وقت، حيث انتهت البلدية من إنجاز الطابق الثالث من مدرسة محمد القواسمي الواقعة في منطقة بيت عينون، بالإضافة إلى كافة أعمال التشطيب وبناء جميع الأسوار الخارجية وتعبيد الساحة الخارجية، أمّا مدرسة صلاح أبو منشار الواقعة في منطقة قيزون، فساهمت البلدية بشكل كبير في شراء الأرض، وقامت بإنشاء ثلاثة طوابق على نفقة أحد المحسنين، وستقوم قريباً ببناء الأسوار الخارجية وشق الطريق المحاذي للمدرسة، وساهمت البلدية في تجهيز الساحات الخارجية والأسوار الخارجية لمدرسة الشهيد عثمان القصراوي، وتقوم حالياً بتجهيز الطريق المؤدية للمدرسة، وجهزّت البلدية البناء الهيكلي  لمدرسة عبد الحي شاور (المجد) بالقرب من مدرسة الشهيد عبد العزيز أبو سنينة في منطقة العكشة، بتبرع من أحد المحسنين وبمساهمة من بلدية الخليل، وستقوم البلدية بتجهيز الساحة الخارجية والأسوار، وساهمت البلدية بجزء كبير من تكاليف بناء مدرسة السنداس (عايش أبوميالة) التي تبرع بأرضها أحد المحسنين، وقامت ببناء الاسوار وتعبيد الساحة الخارجية والطريق المؤدية لها، كما قامت البلدية بتعبيد الساحة الخارجية والطريق المؤدية لمدرسة السعدية الواقعة في منطقة خلة بطرخ على نفقة رجل الأعمال يسري الدويك، وأضافت بلدية الخليل طابقاً جديداً لمدرسة رشدية المحتسب، وساهمت البلدية في بناء طابقاً جديداً لمدرسة يسرا النتشة في منطقة خلة الدار (عقبة إنجيلة)، ويتم حالياً إنشاء مدرسة فضل عابدين بجانب مدرسة وداد ناصر الدين على نفقة أحد المحسنين، ومدرسة إسحاق شاور على نفقة أبناء المرحوم الدكتور إسحاق شاور، ومدرسة نيروخ على نفقتهم الخاصة في منطقة عقبة تفوح، حيث يتم إنشاء هذه المدارس تحت إشراف البلدية، وتشرف البلدية على بناء ثلاث مدارس حكومية تقوم الحكومة ببنائها وتمويلها بالكامل وهي: مدرسة مكاوي الأطرش، حيث تبرع بالأرض أحد المحسنين فيها ، مدرسة عين قشقلة (حارة الشيخ)، وتم إنشاء أربعة مشاغل جديدة للمدرسة الصناعية.
من جانبه، أكدّ أبو سنينة أهمية الاستثمار في قطاع التعليم فهو دعامة أساسية لخلق جيل مثقف ومتعلم، شاكراً المجتمع المحلي على اهتمامه ودعمه الدائم لقطاع التعليم، وداعياً الحكومة الفلسطينية لبذل المزيد من الجهود لدعم هذا القطاع الهام في الخليل كبرى المدن الفلسطينية، حيث ما زالت تعاني بعض المدارس من عدم قدرتها على استيعاب عدد الطلبة المتزايد يوماً بعد يوم، مشيراً إلى ضرورة تضافر الجهود للعمل على إنهاء دوام الطلبة بالفترة المسائية أو بمدارس بعيدة عن أماكن سكناهم.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق