اغلاق

مساعدات إنسانية للاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط

قامت ألمانيا مجدداً في إطار الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بالتأكيد على دعمها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط.

تُعتبر الأونروا عاملاً للاستقرار لا غنى عنه في المنطقة. أثناء رحلته للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أعلن وزير الخارجية الألمانية ماس أن ألمانيا تود مواصلة دعم العمل المهم والقيم الذي تؤديه المنظمة. لذا سوف تعمل ألمانيا على رفع قيمة دعمها للأونروا في عام 2018 إلى نحو 100 مليون يورو. كما أعلن مانحون آخرون مثل الاتحاد الأوروبي والكويت والنرويج تقديم مبالغ إضافية كبيرة.
تعمل الأونروا حالياً ضمن نطاق مهام ولايتها على إعاشة نحو 5,4 مليون شخص في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن وسوريا ولبنان. في غزة وحدها يعتمد أكثر من مليون شخص على المعونة الغذائية التي تقدمها الأونروا، ويلتحق إجمالي 500 ألف طفل بالمؤسسات التعليمية التابعة للوكالة.

موقف مأساوي
تعيش الأونروا وضعاً مالياً مأساوياً. يتم تمويل أكثر من 90٪ من أعمال الوكالة عن طريق الالتزامات الطوعية من جانب المانحين. يؤدي نقص التمويل أو عدم الالتزام بالتمويل إلى حدوث خلل كبير على نحو مطرِّد. عند نفاذ الأموال لا تستطيع الأونروا إنجاز واجباتها المهمة إلا بالكاد. سريعاً ما يلمس الأشخاص المتضررون الآثار السلبية الناتجة عن ذلك، إذ لزم أن تظل المدارس مغلقة، وأن تقلل المرافق الصحية من الخدمة التي تقدمها.

الدعم الألماني
تُعَد ألمانيا واحدة من أقدم وأكبر الجهات المانحة للأونروا وتعزز هذا الالتزام بدعم سياسي. قدمت ألمانيا في عام 2018 وحده 81 مليون يورو حتى الآن. وبموجب التزامها الجديد يتم رفع الدعم المالي مرة أخرى إلى 100 مليون يورو تقريباً.
كما تلتزم الحكومة الألمانية في إطار الاتحاد الأوروبي بالإصلاحات والتمويل المستدام للوكالة. وتقوم ألمانيا في الوقت نفسه، كعضو في اللجنة الاستشارية للأونروا، بالترويج لدى الجهات المانحة الأخرى من أجل تحقيق شيء من الاستقرار والتوسع في التزامها المالي، مما يؤسس عمل الأونروا على قواعد مستدامة.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق